اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "فَاخْتَلَسَ مِنْ بَعْضِهِمْ سَوْطًا" (١٦٤) يُقَالُ: خَلَسْتُ الشيء وَاخْتَلَسْتُهُ وَتَخَلَّسْتُهُ: إِذَا اسْتَلَبْتَهُ (١٦٥) وَالتَّخَالُسُ: التَّسَالُبُ، وَالاسْمُ: الْخُلْسَةُ (١٦٦).
قَوْلُهُ: "الْحِدَأةُ" (١٦٧) بِكَسْرِ الْحَاءِ مَقْصورَةٌ مَهْمُوزَةٌ (١٦٨). وَالْبَقُّ: جَمْعُ بَقّةٍ، وَهِىَ الْبَعُوضَةُ.
الجِرْجِسُ: لُغَةٌ فِى الْقِرْقِسِ (وَهُوَ) (١٦٩) البَعُوضُ الصِّغَارُ، قَالَ الشَّاعِرُ (١٧٠):
لَبِيضٌ (١٧١) بِنَجْدٍ لَمْ يَبِتْنَ نَوَاطِرًا (١٧٢) ... لِزَرْعٍ وَلَمْ يَدْرُجْ عَلَيْهِنَّ قِرْقِسُ (١٧٣)
قَوْلُهُ: "وإنْ كَسَرَ بَيْضًا مَذِرًا" (١٧٤) هُوَ الْفَاسِدُ، مَذِرَت الْبَيْضَةُ: فَسَدَتْ، وَأَمْذَرَتْهَا الدَّجَاجَةُ، وَمَذِرَت مَعِدَتُهُ، أَىْ: فَسَدَتْ (١٧٥).
قَوْلُهُ: "إنْ احْتَاجَ إِلَى ذَبْحِ الصَّيدِ لِلْمَجَاعَةِ" (١٧٦) الْمَجَاعَةُ: الْجُوعُ ضِدُّ الشَّبَعِ، يُقَالُ: جَاعَ يَجُوعُ جَوْعًا وَمَجَاعَةً، وَعَامُ مَجَاعَةٍ وَمَجْوَعَةٍ، بِسُكُوِنِ الْجِيمِ (١٧٧).
قَوْلُهُ (١٧٨): ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (١٧٩) الْفِدْيَةُ وَالْفِدَى (١٨٠) وَالْفِدَاءُ: كُلُّهُ بِمَعْنَىً وَاحِدٍ. يُقَالُ: فَدَاهُ وَفَادَاهُ: إذَا أعطَى فِدَاءُ، فَأنْقَذَهُ وَفَدَاهُ بنَفْسِهِ. وَالْفِدَاءُ: إذَا كُسِرَ أوَّلُهُ: يُمَدُّ وَيُقْصَرُ، فَإذا فُتِحَ: فَهُوَ مَقْصُورٌ (١٨١). وَالنُّسُكُ: لَا يُحْمَلُ هَا هُنَا إلَّا عَلَى الذَّبِيحَةِ، وَقَدْ ذُكِرَ (١٨٢).
قَوْلُهُ: "فَإنْ صَالَ عَلَيْهِ صَيْدٌ" (١٨٣) أَىْ: وَثَبَ. وَالْفَحْلَانِ (١٨٤) يَتَصَاوَلَانِ، أَيْ: يَتَوَاثَبَانِ، وَصَالَ الْعِيرُ: إذَا حَمَلَ عَلَى الْعَانَةِ (١٨٥)، وَسَيُذْكَرُ في مَوْضِعِهِ إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى (١٨٦).
قوْلهُ: "أَلْجَأهُ إِلَى إتْلافِهِ" (١٨٧) أىْ: اضْطرَّهُ (١٨٨)، وَلمْ يَجِدْ مَانِعًا يَمْنَعه عَنْهُ، وَألجَأتُهُ إلى الشَّيءِ: اضْطَرَرْتُهُ إلَيْهِ (١٨٩) وَالتَّلْجِئَةُ: الإكْرَاهُ، وَالتَّلْجِئَةُ فِى الْبَيْعِ: إزَالَةُ الْمِلْكِ، لِخَوْفِ الضَّرَرِ.
قَوْلُهُ: "فَلَمْ يَحْضُنْهُ" (١٩٠) يُقَالُ: حَضَنَ الطَّائِرُ بَيْضَهُ يَحْضُنُهُ [بِضَمِّ الضَّادِ] (١٩١) إذَا ضَمَّهُ إلَى
_________
(١٦٤) خ: واختلس وفى المهذب ١/ ٢١١ كان أبو قتادة فى قوم محرمين وهو حلال فأبصر حمار وَحْشِ فاختلس من بعضهم سوطا فضربه حتى صرعه، ثم ذبحه وأكل هو وأصحابه .. فلم ير بأكله بأسًا.
(١٦٥) ع: سلبته: تحريف والمثبت من خ والصحاح (خلس).
(١٦٦) بالضم، كما فى الصحاح وقال: يقال: والفُرصَةُ: خُلْسَةٌ.
(١٦٧) فى المهذب ١/ ٢١٢: فإن كان مما يضر لا ينفع كالذئب والأسد والحية والعقرب والفأرة والحدأة والغراب والكلب العقور والبق والبرغوث والقمل والجرجس والزنبور فالمستحب أن يقتله.
(١٦٨) إصلاح المنطق ١٤٧، ٣١٧.
(١٦٩) خ: وهى.
(١٧٠) شريح بن حراش الكلبى كما فى الصحاح، وابن جواس كما فى اللسان (جرجس ٥٨٦).
(١٧١) ع: بيض والمثبت من خ والصحاح واللسان.
(١٧٢) ع: نواظرا وفى خ: معا أى بالمعجمة والمهملة.
(١٧٣) ع، والصحاح، واللسان (جرجس) والمثبت من خ.
(١٧٤) فى المهذب ١/ ١١٢ وإن كسر بيضا مذرا لم يضمنه من غير النعامة؛ لأنه لا قيمة له ويضمنه من النعامة لأن لقشر بيض النعامة قيمة.
(١٧٥) الصحاح والمصباح (مذر).
(١٧٦) ع: "إلى ذبح الصيد" وفى المهذب ١/ ٢١٢ وإن احتاج المحرم إلى اللبس لحر شديد أو برد شديد. . . أو إلى ذبح الصيد للمجاعة لم تحرم عليه وتجب عليه الكفارة.
(١٧٧) في الصحاح (جوع).
(١٧٨) فى المهذب ١/ ٢١٢: وتجب عليه الكفارة لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾.
(١٧٩) سورة البقرة آية ١٩٦.
(١٨٠) الفدى: ساقط من ع.
(١٨١) الصحاح (فدى) والمنقوص والممدود للفراء ٢٣، ٢٤ وابن ولاد ٧٤.
(١٨٢) ص ٧٧، ١١٦، ١٧٢، ١٧٧، ١٨٢، ١٩١.
(١٨٣) فى المهذب ١/ ٢١٢: أوصال عليه صيد فقتله دفعا عن نفسه: جاز ولا كفارة عليه.
(١٨٤) ع: والعجلان: تحريف.
(١٨٥) الصحاح (صول).
(١٨٦) تعالى ساقط من ع.
(١٨٧) ع: قوله: إلى إِتْلَافِهِ. وفى المهذب ١/ ٢١٢: بعدما فى تعليق ١٨٣ لأن الذى تعلق به المنع الجأه إلى إِتلافه.
(١٨٨) ع: اضطر.
(١٨٩) إليه: ليس فى ع.
(١٩٠) فى المهذب ١/ ٢١٢: وإن باضَ صيد على فراشه، فنقله فلم يحضنه الصيد. . . لا يلزمه ضمانه لأنه مضطر وفى خ: بكسر.
(١٩١) ما بين القوسين ليس فى ع، وفى خ: بكسر الضاد. ولعله سهو، والصواب بضم الضاد، كما فى إصلاح المنطق ٥٧ وتهذيب اللغة ٤/ ٢١١ والمحكم ٣/ ٩١ والصحاح والمصباح (حضن) واللسان (حضن ٩١١).
196
المجلد
العرض
55%
الصفحة
196
(تسللي: 293)