اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
أَىْ: مِنَ السُّؤَالِ. وَقَالَ آخَرُ (٤٨):
. . . . . . . . . . . . ... وَلَا أَحْرِمُ الْمُضْطرَّ إِنْ جَاءَ قَانِعَا
وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْأضْدَادِ (٤٩)، يُقَالُ: قَنِعَ: إِذَا رَضِىَ، وَقَنَعَ، إِذَا سَألَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: السَّائِلُ الَّذِى يقْنَعُ بِالْقَلِيلِ (٥٠). وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: "لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَانِعِ لأهْلِ الْبَيْتِ (٥١) " هُوَ لَهُمْ كَالتَّابعِ وَالْخَادِمِ، وَأصْلُهُ: السَّائِلُ.
قَوْلُهُ: "جِلَالَهَا" (٥٢) جَمْعُ جُلّ، وَجَمْعُ الْجِلَالِ: أَجِلَّةٌ، وَهُوَ مَا تُجَلَّلُ بِهِ الدَّابَّةُ، أَيْ: تُغَطِّى.
قَوْلُهُ: "يَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ" (٥٣) هُوَ: اسْتِخْرَاجُ الْجَمِيلِ، وَهُوَ الْوَدَكُ (٥٤)، وَمِنْهُ سُمِّىَ الرَّجُلُ جَمِيلًا (٥٥).
قَوْلُهُ: "مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ (٥٦) - وَدَفَّ أُنَاسٌ "قَالَ أبُو عَمْرٍو: (٥٧) هُمُ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ جَمَاعَةً سَيْرًا "لَيْسَ بِالشَّدِيد". يُقَالُ هُمُ يَدِفُّونَ دَفِيفًا. وَفِى الْحَدِيثِ: "إِنَّ فِى الْجَنَّةِ لَنَجَائِبَ تَدِفُّ بِرُكْبَانِهَا" (٥٩) وَقَالَ غَيْرُهُ (يُقَالُ) (٦٠) جَاءت دَافَّةٌ مِنَ الأعرَابِ، وَهُوَ مَنْ يَرِدُ مِنْهُمُ (٦١) الْمِصْرَ.
* * *
_________
(٤٨) عدى بن زيد، شعراء النصرانية ٤/ ٤٧٢ وغريب الحديث ٢/ ١٥٦ وثلاثة كتب فى الأضداد ٤٩، ١١٧ واللسان (قنع) والرواية: إذ جاء قانعا ورواية الصحاح كما هنا. وصدره:
وَمَا خُنْتُ ذَا عَهْدٍ وَأُبْتُ بِعَهْدِهِ ... . . . . . . . . . . . .
(٤٩) ذكره فى الصحاح (قنع) وانظر ثلاثة كتب فى الأضداد ٤٩، ١١٦، ١١٧، ٢٠٢، ٢٠٣.
(٥٠) الفراء فى معاني القرآن ٢/ ٢٧٧ وانظر تفسير الطبرى ١٧/ ١٢١.
(٥١) غريب الحديث ٢/ ١٥٣ والنهاية ٤/ ١١٤.
(٥٢) خ: الجلال. وفى المهذب ١/ ٢٤٠: روى عن على (ر) قال: أمرني رسول الله - ﷺ - أن أقوم على بدنه فأقسم جلالها وجلودها وأمرني أن لا أعطى الجازر منها شيئا.
(٥٣) فى المهذب ١/ ٢٤٠: قيل لرسول الله - ﷺ -: لقد كان الناس ينتفعون من ضحاياهم ويجملون منها الودك ويتخذون منها الأسقية. . . إلخ.
(٥٤) الودك: الشحم المذاب.
(٥٥) غريب الحديث ٣/ ٤٠٧ والفائق ١/ ٢٣٢ والنهاية ١/ ٢٩٨.
(٥٦) فى المهذب ١/ ٢٤٠: روت عائثة (ر) قالت: دفت دافة من أهل البادية حضرة الأضحى زمان رسول الله - ﷺ -. . . إلخ وفيه: "إنما نهيتكم من أجل الدافة".
(٥٧) ع: وهم.
(٥٨) ع: لينا بالتشديد: تحريف طريف والمثبت من خ وغريب أبى عبيد ٣/ ٣٩٠ وانظر الفائق ١/ ٤٢٩ والنهاية ٢/ ١٢٤.
(٥٩) المراجع السابقة.
(٦٠) من ع.
(٦١) ع: عليهم.
219
المجلد
العرض
61%
الصفحة
219
(تسللي: 321)