اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
أَيْ: دَعَوْتُهَا لِلْحَلَبِ.
قَوْلُهُ: (الْمِعْرَاضِ) (٦٠) قَالَ الْهَرَوِى (٦١): هُوَ سَهْمٌ بِغَيْرِ رِيشٍ وَلَا نَصْلٍ يُصِيبُ بِعَرْضِهِ.
قَوْلُهُ: "فَإِنَّهُ وَقِيذٌ" أَىْ: مَضْرُوبٌ حَتَّى مَاتَ.
قَوْلُهُ: "ثُمَّ ازْدَلَفَ" (٦٢) أَىْ: اقْتَرَبَ، وَالزُّلْفَى: الْقُرْبَى.
قَوْلُهُ: "خَرَجَت الحِشْوَةُ" (٦٣) هِىَ الْكَرِشُ؛ لأنَّهُ يَحْشُو فِيهَا الْمَأْكُولَ وَالْمَشْرُوبَ.
قَوْلُهُ: "مَقْتَلًا" أَىْ: مَوْضِعَ الْقَتْلِ الَّذِى لَا يَكَادُ يَعِيشُ مَعَهُ.
قَوْلُهُ: "هَوَامُّ الْأَرْضِ كَثِيَرةٌ" (٦٤) (هُوَ) (٦٥) جَمْعُ هَامَةٍ، وَهُوَ هَا هُنَا: مَا يُؤْذِي بلَسْعِهِ أوْ يَقْتُلُ سُمُّهُ كَالْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ، وَمَا شَاكَلَهُمَا. وَفى غَيْرِ هَذَا: هِىَ صِغَارُ الْحَشَرَاتِ آذَتْ أَوْ لَمْ تُؤْذِ (٦٦)، وَقَالَ فى الصَّحَاحِ: لَا يَقَعُ هَذَا الاسْمُ إِلَّا عَلَى الْمَخُوفِ مِنَ الْأَحْنَاشِ.
قَوْلُهُ: (وَإِنْ نَصَبَ أُحْبُولَةً) (٦٧) أُفْعُولَةً: آلةً مِنَ الْحِبَالِ يُصَادُ بِهَا، يُقَالُ (لَهَا) أَيْضًا (٦٨): حِبَالَةٌ بِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ وَجَمْعُهَا: حَبَائِلُ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: "النِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ" أَيْ: مَصَايِدُهُ (٦٩).
وَالَّلبَّةُ وَالْمَنْحَرُ. وَالْجَمْعُ: لَبَّابٌ، وَكَذَلِكَ (٧٠) الَّلبَبُ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ مِنْ الصَّدْرِ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ، وَالْجَمْعً: اْلأَلْبَابُ، قَالُ ذُو الرُّمَّةِ (٧١):
بَرَّاقَةُ الْجِيدِ وَالَّلبَّاتُ وَاضِحَةٌ ... . . . . . . . . . . . .
قَوْلُهُ: "كَمَا لَوْ قَطَعَ شَيْئًا وَهُوَ يَظُنُ أَنَّهُ خَشَبَةً" (٧٢) السَّمَاعُ فِيهَا: بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ بِوَاحِدَةٍ مِنْ تَحْت، وَرَأَيْتُ فِى نُسَخِ أَهْل تِهَامَةَ (حَشِيَّةً) (٧٣) بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْيَاءِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، مُشَدَّدَة، مِنَ الشَّىْءِ الْمَحْشُوِّ، وَالْحَشِيَّةُ: الْمِخَدَّةُ، بِمَعْنَى مَحْشُوَّةٍ، وَلَا أدرِى مَا صِحَّتُهُ.
قَوْلُهُ: "فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ" (٧٤) أَىْ: نَفَرَ، يُقَالُ: نَدَّ الْبَعِيرُ يَنِدُّ نَدًا وَنِدَادًا وَنُدُودًا: نَفَرَ، وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ شَارِدًا (٧٥).
وَ"الْأَوَابِدُ" (٧٦) الْوَحْشُ، وَالْمُتَأَبِّدُ: الْمُتَوَحِّشُ، يُقَالُ: أَبدَتِ الْبَهِيمَةُ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ، أَىْ:
_________
(٦٠) فى المهذب ١/ ٢٥٤: روى عدى بن حاتم قال: سألت الله - ﷺ - عن صيد المعراض، قال: "إذا أصبت بحده فكل وإذا أصبت بعرضه فلا تأكل فإنه وقيذ".
(٦١) فى الغريبين ٢/ ٢٧٤ وهو فى تهذيب اللغة ١/ ٤٦٦.
(٦٢) فى المهذب ١/ ٢٥٤: وإن رمى بسهم فأصاب الأرض ثم ازدلف فأصاب الصيد فقتله ففيه وجهان. .
(٦٣) فى الصيد المعقور الذى خرجت حشوته أو شق جوفه أو أصاب العقر مقتلا فالمستحب أن يمر السكين على
الحلق ليريحه. المهذب ١/ ٢٥٤.
(٦٤) ع: كثير وفى المهذب ١/ ٢٥٤: جاء رجل إلى النبى - ﷺ - فقال إنى رميت صيدا ثم تغيب فوجدته
ميتا فقال - ﷺ -: هوام الأرض كثرة ولم يأمره بأكله.
(٦٥) من ع.
(٦٦) انظر اللسان (همم ٤٧٠٤) والعين ٣/ ٣٥٧ والمحكم ٤/ ٨١.
(٦٧) وإن نصب أحبولة وفيها حديدة فوقع فيها صيد فقتلته الحديدة لم يحل.
(٦٨) لها: من ع وأيضا: من خ. وانظر القاموس والمصباح (حبل).
(٦٩) النهاية ١/ ٣٣٣.
(٧٠) ع: وكذا.
(٧١) ديوانه ١/ ٢٦ والصحاح (لبب). وعجزه:-
. . . . . . . . . . . . ... كَأَنَّهَا ظَبْيَةٌ أَفْضَى بِهَا لَبَبُ
(٧٢) خ: كما لو ذبح شاة وهو يظن أنه يقطع خشبة. وفى المهذب ١/ ٢٥٥: كما لو قطع شيئا وهو يظن أنه خشبة فكان حلق شاة. .
(٧٣) خ: خشيا.
(٧٤) خ: فند بعير منها. وفى المهذب ١/ ٢٥٥ فى قول رافع بن خديج: وقد أصاب القوم غما وإبلا فند منها بعير فرمى
بسهم فحبسه الله به.
(٧٥) عن الصحاح (ندد) وانظر تهذيب اللغة ١٤/ ٧١ والنهاية ٥/ ٣٥.
(٧٦) من قوله - ﷺ -: "إن لهذه البهائم =
232
المجلد
العرض
64%
الصفحة
232
(تسللي: 338)