اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَافًا (١٤).
قَوْلُهُ: "يُضْبَطُ بِالصِّفَاتِ" (١٥) ضَبْطُ الشَّىْءِ: حِفْظُهُ بِالْحَزْمِ، وَالرَّجُلُ ضَابِطٌ، أَىْ: حَازِمٌ، قَالَ الْهَرَوِىُّ (١٦): الضَّبْطُ: لُزُومُ الشَّىْءِ بِقُوَّةٍ، وَرَجُلٌ ضَابِطٌ: قَوِىُّ شَدِيدُ الْبَطْشِ (١٧). الْيَاقُوتُ (١٨): مَعْرُوفٌ. وَالْفَيْروزَجُ: جِنْسٌ مُثَمَّنٌ مِنَ الْجَوَاهِرِ سَمَاوِىُّ اللَّوْنِ. وَالْمَرْجَانُ: بِفَتْحِ المِيمِ: صِغَارُ الُّلؤْلُؤِ. وَالرَّقُّ (١٩): بِفَتْحِ الرَّاءِ: جِلْدٌ رَقِيقٌ يُكْتَبُ عَلَيْهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ (٢٠).
اللِّبَأُ (٢١) عَلَى فِعَلٍ: مَقْصُورٌ (مَهْمُوزٌ) (٢٢) أَوَّلُ اللَّبَن فى النِّتَاجِ، يُجْمَدُ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ.
قَوْلُهُ: "كَالْغَالِيَةِ" (٢٣) هِىَ طِيبٌ مَجْمُوعٌ مِنَ المِسْكِ وَالْكَافُورِ وَالْعَنْبَرِ، يُخْلَطُ بِمَاءِ الْوَرْدِ، ثُمَّ يُسَكُّ عَلَى حَجَرٍ، فَيُطَيَّبُ (٢٤) بِهِ، قَالَ الشَّاعِرُ:
وَكَأَنَّمَا النَّمَشُ الَّذِى فى خَدِّهَا ... تَرْشِيشُ غَالِيَةٍ عَلَى تُفَّاحِ
وَيُقَالُ: إنَّ أَوَّلَ مَنْ سَمَاهُ (٢٥) بِذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، يُقَالُ مِنْهُ: تَغَلَّيْتُ بِالْغَالِيَةِ. وَيُقَالُ: إنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَهْدَى لِمُعَاوِيَةَ قَارُورَةً مِنَ الْغَالِيَةِ، فَسَأَلَهُ: كَمْ أنْفَقَ عَلَيْهَا، فَذَكَرَ مَالًا، فَقَالَ: هَذِهِ غَالِيَةٌ، (فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ) (٢٦). وَالْمَعْجُونُ: شِبْهُ الْغَالِيَةِ، وَهُوَ أنْوَاعٌ مِنَ الطِّيبِ تُعْجَنُ (بِمَاءِ الْوَرْدِ) (٢٧).
قَوْلُهُ: "الإنْفَحَةُ" (٢٨) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْفَاءِ مُخَفَّفَةً (٢٩)، وَالتَّشْدِيدُ أيْضًا لُغَةٌ جَيِّدَةٌ، وَهِىَ كَرِشُ الحَمْلِ أَو الْجَدْىِ مَا لَمْ يَأْكُلْ، فَإذَا أَكَلَ فَهُوَ كَرِشٌ، عَنْ أَبِى زَيْدٍ، قَالَ الشَّاعِرُ (٣١):
كَمْ [قَدْ] أَكَلْتْ كِبْدًا وَإنْفَحَهْ ... ثُمَّ ادَّخَرْتُ أَلْيَةً مُشَرَّحَةْ
قَوْلُهُ: "كَالْقَرْقُوبِىِّ" (٣٢) هُوَ الْمُطَرَّزُ؛ لِأنَّ الطِّرَازَ يُعْمَلُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ النَّسْجِ، وَقَالَ فى الْفَائِقِ (٣٣): الْقُرْقُبِيَّةُ (٣٤) وَالثُّرقُبِيَّةُ: ثِيَابٌ مِصْرِيَّةٌ بِيضٌ مِنْ كَتَّانٍ، وَرُوِىَ بِقَافَيْن (٣٥).
قَوْلُهُ (٣٦): "كَالإبْرِيقِ وَالْمَنَارَةِ وَالْكُرَازِ" (٣٧) أوَانٍ مَعْرُوفَةٌ. الْعَقَارُ (٣٨) بِالْفَتْحِ: الأرْضُ وَالضِّيَاعُ
_________
= ساقط من ع.
(١٤) كما قلبوها فى برق للحروف وأصلها بره والاستبرق وأصله استبره. ذكره أبو عبيد.
(١٥) فى المهذب ١/ ٢٩٧: ويضبط بالصفات بالقياس على ما ثبت بالأخبار؛ لأنه فى معناه.
(١٦) فى الغريبين ٢/ ١٧٨.
(١٧) الصحاح (ضبط).
(١٨) فى المهذب ١/ ٢٩٧: ولا يجوز السلم فى الجواهر كاللؤلؤ والعقيق والياقوت والفيروزج والمرجان؛ لأن صفاءها مقصود وعلى قدر صفائها يكون ثمنها وذلك لا يضبط بالوصف.
(١٩) فى المهذب ١/ ٢٩٧: ولا يجوز السلم فى الرق لأنه لا يضبط رقته وغلظه.
(٢٠) سورة الطور آية ٣. وانظر مجاز القرآن ٢/ ٢٣٠ وتفسير غريب القرآن ٤٢٤.
(٢١) فى المهذب ١/ ٢٩٧ واختلف أصحابنا فى اللبأ المطبوخ فقيل يجوز فيه السلم وقيل: لا يجوز.
(٢٢) وزان عنب كما فى المصباح (لبأ).
(٢٣) فى المهذب ١/ ٢٩٨: ولا يجوز فيما يجمع أجناسا مقصودة لا تتميز كالغالية والمعجون.
(٢٤) ع: فيطيب.
(٢٥) فى الصحاح واللسان (غلا ٣٢٩٢): سماها. وانظر النهاية ٣/ ٣٨٣.
(٢٦) ما بين القوسين: ليس فى ع.
(٢٧) خ: كالورد: تحريف.
(٢٨) فى المهذب ١/ ٢٩٨: ويجوز فيما خالطه غيره للحاجة كخل التمر وفيه الماء والجبن وفيه الإنفحة.
(٢٩) عن الصحاح (نفح).
(٣٠) قال ابن السكيت: هى إنْفَحَّة الجدى وَإنْفَحَّة. إصلاح المنطق ١٧٥ وقال الفيومى: تثقيل الحاء أكثر من تخفيفها. المصباح (نفح) وانظر التنبيهات ١٨١ وتهذيب اللغة ٥/ ١١٢، ١١٣ وكتاب الجيم ٣/ ٢٨ ومبادىء اللغة ٧٦.
(٣١) الراجز، كما فى الصحاح واللسان من غير نسبة.
(٣٢) فى المهذب ١/ ٢٩٨: ولا يجوز فى ثوب عمل فيه من غير غزله كالقرقوبى.
(٣٣) ٣/ ١٠٨.
(٣٤) ع: القريبة.
(٣٥) كذا فى النهاية ٣/ ٤٤٠، ٤/ ٤٨.
(٣٦) فى المهذب ١/ ٢٩٨: وفى السلم فى الأوانى المختلفة الأعلى والأسفل كالإبريق والمنارة والكراز وجهان. . . إلخ.
(٣٧) خ: قوله: المنارة والإبريق والكراز، والكراز كغراب ورمان قيل هو القارورة، قال ابن دريد: تكلموا به ولا أدرى أعربى أم عجمى جمهرة اللغة ٢/ ٣٢٥ والمصباح (كرز).
(٣٨) ع: والعقار. وفى المهذب ١/ ٢٩٨: ولا يجوز السلم فى العقار؛ لأن المكان فيه مقصود.
257
المجلد
العرض
69%
الصفحة
257
(تسللي: 366)