اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
وَآنَسْتُ (٤٣) الصَّوْتَ، أَىْ: سَمِعْتُهُ. وَالرُّشْدُ: خِلَافُ الْغَىِّ، يُقَالُ: رَشَدَ -بِالْفَتْحِ- يَرْشُدُ رُشْدًا (٤٤) بِالضَّمِّ، وَرَشِدَ -بِالْكَسْرِ- يَرْشَدُ [بِالْفَتْحِ] (٤٥) رَشَدًا وَرُشْدًا وَرَشَادًا (لُغَاتٌ فِيهِ) (٤٦).
قَوْلُهُ: "الْمَنِىِّ" (٤٧) مُشَدَّدٌ، مَعْرُوفٌ، وَأَصلُهُ: مِنْ مَنَى (٤٨) إِذَا سَالَ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ مِنىً؛ لِمَا يَسِيلُ فِيهَا مِنْ دِمَاءِ الْهَدْىِ.
قَوْلُهُ: "فَلَمْ يُجْزِنِى" (٤٩) أَىْ: لَمْ يَأْذَنْ لِى فِى الْجِهَادِ، مِنَ الْعَبْدِ (الْمُجَازِ) (٥٠)، وَهُوَ: الْمَأْذُونُ لَهُ. وَيُقَالُ أَيْضًا: جَوَّزَ لَهُ مَا صَنَعَ وَأَجَازَ لَهُ، أَىْ: سَوَّغَ لَهُ ذَلِكَ (٥١). وَمَعْنَاهُ: لَمْ يَعُدُّهُ فى الْمُقاتِلَةِ، فَيَأْخُذُ سَهْمًا مِنَ الْغَنِيمَةِ.
قَوْلُهُ: "شَبَّبَ بِامْرَأَةٍ فِى شِعْرِهِ" (٥٢) التَّشْبِيبُ: النَّسِيبُ (ضَرْبٌ مِنَ الشِّعْرِ) (٥٣) يُقَالُ: هُوَ يُشَبِّبُ بِهَا، أَىْ: يَذْكُرُهَا فِى شِعْرِهِ. وَاشْتِقَاقُ التَّشْبِيبِ مِنْ وَجْهَيْنِ، أَحَدُهُمَا: مِنَ الشَّبِيبَةِ، وَأَصْلُهَا: الارْتِفَاعُ عَنْ حَالِ الطُّفُولِيَّةِ. وَالآخَرُ: أَنْ يَكُونَ مِنْ الْجِلَاءِ، يُقَالُ: شَبَّ وَجْهَ الْجَارِيَةِ: إِذَا جَلَاهُ وَأَبْدَى مَا يَخْفَى مِنْ مَحَاسِنِهِ (٥٤).
قَوْلُهُ (٥٥): "الْمَرْأَةُ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ" هُوَ هَا هُنَا: الْوَقْتُ وَالزَّمَانُ الَّذِى تَحِيضُ فِيهِ.
التَّكْلِيفُ (٥٦): إِيجَابُ الْفَرَائِضِ. وَقَدْ ذُكِرَ (٥٧).
قَوْلُهُ: "أوْ تَنَّاءً إِنْ كَانَ تَانِئًا" (٥٨) التَّنَاءَةُ: الزِّرَاعَةُ، وَالتَّانِىءُ: الزَّارِعُ. وَأَصْلُهَا: الإقَامَةُ يُقَالُ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ (يَتْنَأُ) (٥٩) تُنُوءً- بِالْهَمْزِ: إِذَا أَقَامَ بِهِ وَقَطَنَهُ، وَالتَّانِىءُ مِنْ ذَلِكَ (٦٠)، وَهُمْ تُنَّاءُ الْبَلَدِ، وَالاسْمُ: التَّنَاءَةُ. مِنَ الصَّحَاحِ (٦١).
قَوْلُهُ (٦٢): ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى﴾ (٦٣) اخْتَبِرُوهُمْ" وَالابْتِلَاءُ: الاخْتِبَارُ، قَالَ الله (تَعَالَى (٦٤»: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ﴾ (٦٥).
وَالْمُبَذِّرُ (٦٦): الَّذِى يُخْرِجُ الْمَالَ فى غَيْرِ وَجْهِهِ، وَأَصْلُهُ: التَّفرِيقُ، وَمِنْهُ: الْبَذْرُ الَّذِى فِى الزِّرَاعَةِ؛ لِأنَّهُ يُفَرِّقُ.
_________
= ٢/ ١١ وانظر معانى الفراء ١/ ٢٥٧.
(٤٣) ع: وآنست منه والمثبت من خ والصحاح.
(٤٤) رشدا: ليس فى ع.
(٤٥) خ: ع: بالضم سهو: والفعل من بابى فرح ونصر. وانظر إصلاح المنطق ٢١٣ والعين ٦/ ٢٤٢ وتهذيب اللغة ١١/ ٣٢١ والصحاح والمصباح والقاموس (رشد).
(٤٦) ما بين القوسين: ليس فى ع.
(٤٧) البلوغ يحصل بخمسة أشياء منها الانزال وهو انزال المنى فمتى أنزل الصبى صار بالغا. المهذب ١/ ٣٣٠.
(٤٨) منى وأمنى بمعنى.
(٤٩) من قول ابن عمر (ر) عرضت على النبى - ﷺ - يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزنى. المهذب ١/ ٣٣٠ وفى خ: لم يجزنى.
(٥٠) خ: المجيز.
(٥١) ع: ذاك.
(٥٢) فى المهذب ١/ ٣٣١: روى محمد بن يحيى بن حبان أن غلاما من الأنصار شبب بامرأة فى شعره فرفع إلى عمر (ر) فلم يجده أنبت، فقال: لو أنبت الشعر لحددتك.
(٥٣) ما بين القوسين ليس فى ع.
(٥٤) انظر اللسان (شبب ٢١٨٢).
(٥٥) روى أن النبى - ﷺ - قال لأسماء (ر): "إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا" وأشار إلى الوجه والكف.
(٥٦) ع: والتكليف وفى المهذب ١/ ٢٣١: فعلق وجوب الستر بالمحيض وذلك تكليف.
(٥٧) ص ١٧٠.
(٥٨) فى المهذب ١/ ٣٣١: ويختبره المولى اختبار مثله من تجارة إن كان تاجرا أو تناء إن كان تانئا.
(٥٩) ع: ذاك.
(٦٠) من ع.
(٦١) مادة (تنأ).
(٦٢) فى اختبار اليتامى: منهم من قال: يختبر قبل البلوغ لقوله تعالى: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ﴾.
(٦٣) سورة النساء آية ٦.
(٦٤) من ع.
(٦٥) سورة محمد آية ٣١.
(٦٦) فى المهذب ١/ ٣٣١: وإن بلغ مبذرا استديم الحجر عليه. وفى ع: المبذر.
271
المجلد
العرض
72%
الصفحة
271
(تسللي: 380)