النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
وَالْجَمْعُ: إِحَنٌ، وَقَدْ أَحِنْتُ عَلَيْهِ بِالْكَسْرِ (١٧). قَالَ الشَّاعِرُ (١٨):
إِذَا كَانَ فِى صَدْرِ ابْنِ عَمِّكَ إِحْنَةٌ ... فَلَا تَسْتَثِرْهَا سَوْفَ يَبْدُو دَفِينُهَا
قَوْلُهُ: اسْتَطْرَقْتُ" طَلَبْتُ مِنْهُ أَنْ يُنْزِىَ فَرَسَهُ الذَّكَرَ عَلَى فَرَسِى الْأنْثَى، وَأَصْلُ الطَّرِيقِ بِفَتْحِ الطَّاءِ: مَاءُ الْفَحْلِ، يُقَالُ: طَرَقَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ طُرُوقًا، أَىْ: قَعَا عَلَيْهَا. وَطَرُوقَةُ الْفَحْلِ: أُنْثَاهُ (١٩)، وَقَدْ ذُكِرَ فى الزَّكَاةِ (٢٠).
قَوْلُهُ: "بِغَلَسٍ" الْغَلَسُ: ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ، قَالَ الْأخْطَلُ (٢١):
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ ... غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا
قَوْلُهُ: "تَوَاطَأُوا عَلَى ذَلِكَ" (٢٢) أَىْ: تَوَافَقوا، وَالْمُوَاطَأَةُ: الْمُوَافَقَةُ، وَقَدْ ذُكِرَ أيْضًا (٢٣).
قَوْلُهُ: "ثُؤْلُولُ كُفْرٍ قَدْ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَاحْسِمْهُ" (٢٤) الثُّؤْلُولُ: وَاحِدُ الثَّآلِيلِ، وَهِىَ: بُثُورٌ تَخْرُجُ فِى بَدَنِ الإنْسَانِ، يَابِسَةٌ صُلْبَةٌ، كَأَنَّهَا رُؤُوسٌ الْمَسَامِيرِ. فَاحْسِمْهُ: اقْطَعْهُ، وَالْحَسْمُ: الْقَطْعُ بِاسْتِئْصَالٍ وَالْحُسَامُ: السَّيْفُ الْقَاطِعُ، وَفِى الْحَدِيثِ: أَنَّهُ قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالصَّوْم فَإِنَّهُ تَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ (٢٥) وَمَذْهَبَةٌ لِلأشَرِ" (٢٦).
قَوْلُهُ: "عَشَائِرَهُمْ" (٢٧) الْعَشِيرَةُ: الْقَبِيلَةُ، وَالْجَمْع: الْعَشَائِرُ، وَالْعَشِيرُ أَيْضًا: الصَّاحِبُ الْمُعَاشِرُ الْمُخَالِطُ.
_________
(١٧) بالكسر: ليس فى ع.
(١٨) الأقيبل القينى كما فى اللسان (أحن ٣٥).
(١٩) عن الصحاح (طرق).
(٢٠) ١٠٣، ١٤٣، ٢٧٤.
(٢١) ديوانه ٣٨٥ والصحاح (غلس).
(٢٢) من حديث حارثة بن مضرب وفيه: فسمعت مؤذنهم يشهد أن لا إله إلا الله وأن مسيلمة رسول الله فكذبت سمعى وكففت فرسى حتى سمعت أهل المسجد قد تواطاوا على ذلك.
(٢٣) ....................................
(٢٤) من قول عدى بن حاتم فى الحديث السابق فى بنى حنيفة.
(٢٥) ع: للعروق: تحريف.
(٢٦) غريب الحديث ٢/ ٢٥٨ والفائق ١/ ٢٨٣ والنهاية ١/ ٣٨٦: الصحاح (حسم).
(٢٧) من قول جرير بن عبد الله والأشعث بن قيس: استفتيهم فإن تابوا كفلهم غشائرهم. المهذب ١/ ٣٤٣.
إِذَا كَانَ فِى صَدْرِ ابْنِ عَمِّكَ إِحْنَةٌ ... فَلَا تَسْتَثِرْهَا سَوْفَ يَبْدُو دَفِينُهَا
قَوْلُهُ: اسْتَطْرَقْتُ" طَلَبْتُ مِنْهُ أَنْ يُنْزِىَ فَرَسَهُ الذَّكَرَ عَلَى فَرَسِى الْأنْثَى، وَأَصْلُ الطَّرِيقِ بِفَتْحِ الطَّاءِ: مَاءُ الْفَحْلِ، يُقَالُ: طَرَقَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ طُرُوقًا، أَىْ: قَعَا عَلَيْهَا. وَطَرُوقَةُ الْفَحْلِ: أُنْثَاهُ (١٩)، وَقَدْ ذُكِرَ فى الزَّكَاةِ (٢٠).
قَوْلُهُ: "بِغَلَسٍ" الْغَلَسُ: ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ، قَالَ الْأخْطَلُ (٢١):
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ ... غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا
قَوْلُهُ: "تَوَاطَأُوا عَلَى ذَلِكَ" (٢٢) أَىْ: تَوَافَقوا، وَالْمُوَاطَأَةُ: الْمُوَافَقَةُ، وَقَدْ ذُكِرَ أيْضًا (٢٣).
قَوْلُهُ: "ثُؤْلُولُ كُفْرٍ قَدْ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَاحْسِمْهُ" (٢٤) الثُّؤْلُولُ: وَاحِدُ الثَّآلِيلِ، وَهِىَ: بُثُورٌ تَخْرُجُ فِى بَدَنِ الإنْسَانِ، يَابِسَةٌ صُلْبَةٌ، كَأَنَّهَا رُؤُوسٌ الْمَسَامِيرِ. فَاحْسِمْهُ: اقْطَعْهُ، وَالْحَسْمُ: الْقَطْعُ بِاسْتِئْصَالٍ وَالْحُسَامُ: السَّيْفُ الْقَاطِعُ، وَفِى الْحَدِيثِ: أَنَّهُ قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالصَّوْم فَإِنَّهُ تَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ (٢٥) وَمَذْهَبَةٌ لِلأشَرِ" (٢٦).
قَوْلُهُ: "عَشَائِرَهُمْ" (٢٧) الْعَشِيرَةُ: الْقَبِيلَةُ، وَالْجَمْع: الْعَشَائِرُ، وَالْعَشِيرُ أَيْضًا: الصَّاحِبُ الْمُعَاشِرُ الْمُخَالِطُ.
_________
(١٧) بالكسر: ليس فى ع.
(١٨) الأقيبل القينى كما فى اللسان (أحن ٣٥).
(١٩) عن الصحاح (طرق).
(٢٠) ١٠٣، ١٤٣، ٢٧٤.
(٢١) ديوانه ٣٨٥ والصحاح (غلس).
(٢٢) من حديث حارثة بن مضرب وفيه: فسمعت مؤذنهم يشهد أن لا إله إلا الله وأن مسيلمة رسول الله فكذبت سمعى وكففت فرسى حتى سمعت أهل المسجد قد تواطاوا على ذلك.
(٢٣) ....................................
(٢٤) من قول عدى بن حاتم فى الحديث السابق فى بنى حنيفة.
(٢٥) ع: للعروق: تحريف.
(٢٦) غريب الحديث ٢/ ٢٥٨ والفائق ١/ ٢٨٣ والنهاية ١/ ٣٨٦: الصحاح (حسم).
(٢٧) من قول جرير بن عبد الله والأشعث بن قيس: استفتيهم فإن تابوا كفلهم غشائرهم. المهذب ١/ ٣٤٣.
278