اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "لَمْ تَعْدُ يَدَهُ وَسُلْطانَهُ" (*) السُّلْطانُ هَا هُنَا: الْمِلْكُ وَالتَّصَرُّفُ، وَفِى غَيْرِ هَذا: الْحُجَّةُ وَالْوالِى.
قَوْلُهُ: ["يَجوزُ اقْتِناؤُهُ"] (٣٢) اقْتِناءُ الْمالِ وَغَيْرِهِ: اتِّخاذُهُ، وَفِى الْمَثَلِ: "لَا تَقْتَنِ مِنْ كَلْبِ سَوْءٍ جَرْوًا" (٣٣) وَالْمُقْتَنِى: الَّذى يَلْزَمُهُ وَلا يُريدُ بَيْعَهُ. وَقَدْ ذُكِرَ (٣٤).
[قَوْلُهُ: "ذِمِّىٌّ"] (٣٥) وقَدْ ذُكِرَ الذِّمِّىُّ (٣٦)، مَنْسوبٌ إِلى الذِّمَّةِ، وَهِىَ: إِعْطاءُ الْأَمانِ.
قَوْلُهُ: "وَإِنْ [فصَّلَ] (٣٧) صَليبًا" هُوَ فَعيلٌ مِنَ الصَّلْبِ، وَهُوَ الَّذى يَتَّخِذُهُ النَّصارَى عَلى مِثالِ الإنْسانِ، وَمِثالِ الْخَشَبِ الَّذى يَزْعُمونَ أنَّ عيسَى ﵇ صُلِبَ عَلَيْهِ، يَتَبَرَّكونَ بهِ، وَقَدْ كَذَّبَهُمُ الله تعالى بِقَوْلِهِ: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ﴾ (٣٨).
وَالتَّفْصيلُ: أَخْذُهُ مِنْ مَوْضِعِ الْمَفْصِل مِنْ غَيْرِ كَسْرٍ.
قَوْلُهُ: "غَيْرُ مُلْجىءٍ" (٣٩) التَّلْجِئَةُ: الِإكَراهُ، وَأَلْجَأْتُهُ إِلَى الشَّيْىءِ: اضْطرَرْتَة إِلَيْهِ، وَالجَأْتُ أَمْرى إِلى اللهِ: أَسْنَدْتُ.
_________
(*) انظر المهذب ١/ ٣٧٤.
(٣٢) من ع وفى خ: لا يجوز اقتناء الكلب. والذى فى المهذب ١/ ٣٧٤: وإن غصب كلبا فيه منفعة لزمه رده على صاحبه لأنه يجوز اقتناؤه للانتفاع به.
(٣٣) أمثال أبى عبيد ١٢٧، ومجمع الأمثال ٢/ ٢٢٦، والمستقصى ٢/ ٢٥٨، وجمهرة الأمثال ٢/ ١٤١. وفى ع: شيئا ولو جروا: تحريف.
(٣٤) ١/ ٢٣٦.
(٣٥) من ع. وفى المهذب ١/ ٣٧٤: وإن غصب خمرا نظرت فإن غصبها من ذِمِّىِّ لزمه ردها عليه.
(٣٦) .........................
(٣٧) من ع، وفى خ: غصب، وعبارة المهذب ١/ ٣٧٤: وإن فصل صليبا أو مزمارا: لم يلزمه شيئ.
(٣٨) سورة النساء آية ١٥٧.
(٣٩) فى المهذب ١/ ٣٧٤: وإن فتح قفصا عن طائر. . . نظرت، فإن وقف ثم طار لم يضمنه؛ لأنه وجد منه سبب غير ملجىء، ووجد من الطائر مباشرة.
24
المجلد
العرض
81%
الصفحة
24
(تسللي: 426)