النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "كَاْلغرَبِ وَالْخِلافِ" (٢٩) الْغَرَبُ: ضَرْبُ مِنَ الشَّجَرِ يُسَمَّى بِالْفارِسِيَّةِ "إِسْبِنْذَ دَارْ" (٣٠).
وَالْخِلافُ: شَجَرٌ يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ ماءٌ طيبٌ كماءِ الْوَرْدِ، سَمِعْنَاهُ بِالتَّخْفيفِ، وَرُوِىَ بِالتَّشْديد (٣١).
وَذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِى عُيُونِ الأَخْبارِ (٣٢) أَنَّ الْخِلافَ شَجَرٌ يَسْقُطُ ثَمَرُهُ قَبْلَ تَمامِهِ، وَهُوَ: الصَّفُصافُ.
قالَ الشّاعِرُ (٣٣):
تَوَقَّ خِلافًا إِنْ سَمَحْتَ بِمَوْعِدٍ ... لِتَسْلَمَ مِنْ لَوْم الْوَرَى وَتُعافَى
فَلَوْ صَدَقَ الصَّفْصافُ مِنْ بَعْدِ نَوْرِهِ ... أَبْوَ آفَةٍ ما لَقَّبوهُ خِلَافَا (٣٤)
قَوْلُهُ: "اسْتَبَدَّ الْعامِلُ بِالأَصْلِ" (٣٥) أَىْ: انفَرَدَ بِهِ، وَاخْتَصَّ دْونَ رَبِّ الْمالِ.
الْقِسْطُ (٣٦): الْحِصَّةُ وَالنَّصيبُ.
وَقَدْ ذَكَرْنا السَّيْحَ (٣٧)، وَأَنَّهُ الْماءُ الْجارى عَلَى وَجْهِ الأرْضِ، وَذَكَرْنا النَّضْحَ فِى الزّكاةِ (٣٨).
_________
(٢٩) مما لا تجوز المساقاة عليه الغرب والخلاف. انظر المهذب ١/ ٣٩١.
(٣٠) فى الصحاح: إسفيدار وفى اللسان: إسيبد دار.
(٣١) قال الفيومى: نصوا على تخفيف اللام، وزاد الصغانى: وتشديدها من لحن العوام. المصباح (خلف).
(٣٢) لم نجده فى عيون الأخبار.
(٣٣) لم أوفق إليه.
(٣٤) ع: إيواء ضافة لقبوه خلافا: تحريف.
(٣٥) فى المهذب ١/ ٣٩١: ولا تجوز إلا على مدة معلومة؛ لأنه عقد لازم، فلو جوزناه مطلقا: استبد العامل بالأصل فصار كالمالك.
(٣٦) فى قول الشيخ: فإن ساقاه إلى سنة: لم يجب ذكر قسط كل شهر.
(٣٧) عبارة ع: قوله: "بالسيح" ذكرنا أنه الماء.
(٣٨) ١/ ١٥٠.
وَالْخِلافُ: شَجَرٌ يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ ماءٌ طيبٌ كماءِ الْوَرْدِ، سَمِعْنَاهُ بِالتَّخْفيفِ، وَرُوِىَ بِالتَّشْديد (٣١).
وَذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِى عُيُونِ الأَخْبارِ (٣٢) أَنَّ الْخِلافَ شَجَرٌ يَسْقُطُ ثَمَرُهُ قَبْلَ تَمامِهِ، وَهُوَ: الصَّفُصافُ.
قالَ الشّاعِرُ (٣٣):
تَوَقَّ خِلافًا إِنْ سَمَحْتَ بِمَوْعِدٍ ... لِتَسْلَمَ مِنْ لَوْم الْوَرَى وَتُعافَى
فَلَوْ صَدَقَ الصَّفْصافُ مِنْ بَعْدِ نَوْرِهِ ... أَبْوَ آفَةٍ ما لَقَّبوهُ خِلَافَا (٣٤)
قَوْلُهُ: "اسْتَبَدَّ الْعامِلُ بِالأَصْلِ" (٣٥) أَىْ: انفَرَدَ بِهِ، وَاخْتَصَّ دْونَ رَبِّ الْمالِ.
الْقِسْطُ (٣٦): الْحِصَّةُ وَالنَّصيبُ.
وَقَدْ ذَكَرْنا السَّيْحَ (٣٧)، وَأَنَّهُ الْماءُ الْجارى عَلَى وَجْهِ الأرْضِ، وَذَكَرْنا النَّضْحَ فِى الزّكاةِ (٣٨).
_________
(٢٩) مما لا تجوز المساقاة عليه الغرب والخلاف. انظر المهذب ١/ ٣٩١.
(٣٠) فى الصحاح: إسفيدار وفى اللسان: إسيبد دار.
(٣١) قال الفيومى: نصوا على تخفيف اللام، وزاد الصغانى: وتشديدها من لحن العوام. المصباح (خلف).
(٣٢) لم نجده فى عيون الأخبار.
(٣٣) لم أوفق إليه.
(٣٤) ع: إيواء ضافة لقبوه خلافا: تحريف.
(٣٥) فى المهذب ١/ ٣٩١: ولا تجوز إلا على مدة معلومة؛ لأنه عقد لازم، فلو جوزناه مطلقا: استبد العامل بالأصل فصار كالمالك.
(٣٦) فى قول الشيخ: فإن ساقاه إلى سنة: لم يجب ذكر قسط كل شهر.
(٣٧) عبارة ع: قوله: "بالسيح" ذكرنا أنه الماء.
(٣٨) ١/ ١٥٠.
35