النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
وَأمَّا الَّذى يُزْرَعُ عَلَيْهِ فَإِنَّه يَفيضُ عَلى الْأرْضِ عِندَ الْحاجَةِ إِلى زِراعَتِهَا (١٩)، ثُمَّ يَجْزِرُ عَنْها مُدَّةَ يَرْتَفِعُ الزَّرْعُ، ثُمَّ يَفيضُ عِنْدَ الْحاجَةِ إِلَيْهِ لِلسَّقْىِ.
قَوْلُهُ: "لِلْماءِ مَغيضٌ" (٢٠) أَىْ: مَوْضِعٌ يَنْصَبُّ (٢١) فيهِ الْماءُ، مَفْعِلٌ مِنْ غاضَ الْماءُ يَغيضُ: إِذا نَزَفَ.
قَوْلُهُ: "انْحسَرَ الْماءُ عَنْها" أَىْ: نَزَفَ وَغاضَ.
قَوْلهُ: "أَخَلَّ بِشَرْطِ الْعَمَلِ" (٢٢) (أَىْ: أَفسَدَ، و) (٢٣) الْخَلَلُ: الْفَسادُ) (*) فِى الأمْرِ.
قَوْلُه: "سَنَةً شَمْسِيَّةً" (٢٤) وَهِىَ: ثَلاثُمِائَةٍ وَأَربَعَة وَسِتّونَ يَوْمًا عَلى حِسابِ مَسِير الشَّمْسِ فِى الثَّمانِى وَالْعِشْرينَ مَنْزِلَةً، فَإِنَّها تُقيمُ فِى كُلِّ مَنْزِلَةٍ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا بِلَيْاليهَا، تَجِذُ ذَلِكَ فى الضَّرْبِ ثَلاثَمِائَةٍ وَأَربَعَةً وَسِتِّينَ.
قَوْلُهُ: "الْمُهَلْمِجِ وَالْقَطوفِ" (٢٥) الْهَمْلَجَةُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ، فارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ (٢٦). وَالْهِمْلاجُ: واحِدُ الْهَمالِيجِ مِنَ الْبَراذِينِ، وَمِشْيَتُها: الْهَمْلَجَةُ.
وَالْقَطوفُ مِنَ الدَّوَابِّ: الْبَطيىءُ السَّيْرِ، قالَ زُهَيْرٌ (٢٧):
بِآرِزَةِ الْفَقارَةِ لَمْ يَخْنُها ... قِطافٌ فِى الرِّكابِ وَلَا خِلاءُ
_________
(١٩) ع: الزراعة.
(٢٠) فى المهذب ١/ ٣٩٥: إن كان للماء مغيض إذا فتح انحسر الماء عن الأرض وقدر على الزراعة: صح العقد.
(٢١) فى حاشية خ: ينصب بالمهملة، وينضب بالمعجمة: معا. والمقصود هنا ما ذكره المصنف.
(٢٢) فى المهذب ١/ ٣٩٥: فإن طولب فى بقية اليوم بالعمل أخل بشرط العمل.
(٢٣) ما بين القوسين ساقط من ع.
(*) ع: الإفساد.
(٢٤) إن أجرة سنة شمسية ففيه وجهان. . . الخ والمهذب ١/ ٣٩٦.
(٢٥) إن كان فى الجنس نوعان مختلفان فى السير كالمهملج والقطوف من الخيل ففيه وجهان. المهذب ١/ ٣٩٧.
(٢٦) المعرب تح ف / عبد الرحيم ٦٣٨ ومعجم الألفاظ والتراكيب المولدة ٥١٢.
(٢٧) شرح شعر زهر ٥٧ تح قباوة.
قَوْلُهُ: "لِلْماءِ مَغيضٌ" (٢٠) أَىْ: مَوْضِعٌ يَنْصَبُّ (٢١) فيهِ الْماءُ، مَفْعِلٌ مِنْ غاضَ الْماءُ يَغيضُ: إِذا نَزَفَ.
قَوْلُهُ: "انْحسَرَ الْماءُ عَنْها" أَىْ: نَزَفَ وَغاضَ.
قَوْلهُ: "أَخَلَّ بِشَرْطِ الْعَمَلِ" (٢٢) (أَىْ: أَفسَدَ، و) (٢٣) الْخَلَلُ: الْفَسادُ) (*) فِى الأمْرِ.
قَوْلُه: "سَنَةً شَمْسِيَّةً" (٢٤) وَهِىَ: ثَلاثُمِائَةٍ وَأَربَعَة وَسِتّونَ يَوْمًا عَلى حِسابِ مَسِير الشَّمْسِ فِى الثَّمانِى وَالْعِشْرينَ مَنْزِلَةً، فَإِنَّها تُقيمُ فِى كُلِّ مَنْزِلَةٍ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا بِلَيْاليهَا، تَجِذُ ذَلِكَ فى الضَّرْبِ ثَلاثَمِائَةٍ وَأَربَعَةً وَسِتِّينَ.
قَوْلُهُ: "الْمُهَلْمِجِ وَالْقَطوفِ" (٢٥) الْهَمْلَجَةُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ، فارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ (٢٦). وَالْهِمْلاجُ: واحِدُ الْهَمالِيجِ مِنَ الْبَراذِينِ، وَمِشْيَتُها: الْهَمْلَجَةُ.
وَالْقَطوفُ مِنَ الدَّوَابِّ: الْبَطيىءُ السَّيْرِ، قالَ زُهَيْرٌ (٢٧):
بِآرِزَةِ الْفَقارَةِ لَمْ يَخْنُها ... قِطافٌ فِى الرِّكابِ وَلَا خِلاءُ
_________
(١٩) ع: الزراعة.
(٢٠) فى المهذب ١/ ٣٩٥: إن كان للماء مغيض إذا فتح انحسر الماء عن الأرض وقدر على الزراعة: صح العقد.
(٢١) فى حاشية خ: ينصب بالمهملة، وينضب بالمعجمة: معا. والمقصود هنا ما ذكره المصنف.
(٢٢) فى المهذب ١/ ٣٩٥: فإن طولب فى بقية اليوم بالعمل أخل بشرط العمل.
(٢٣) ما بين القوسين ساقط من ع.
(*) ع: الإفساد.
(٢٤) إن أجرة سنة شمسية ففيه وجهان. . . الخ والمهذب ١/ ٣٩٦.
(٢٥) إن كان فى الجنس نوعان مختلفان فى السير كالمهملج والقطوف من الخيل ففيه وجهان. المهذب ١/ ٣٩٧.
(٢٦) المعرب تح ف / عبد الرحيم ٦٣٨ ومعجم الألفاظ والتراكيب المولدة ٥١٢.
(٢٧) شرح شعر زهر ٥٧ تح قباوة.
40