اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "كَسْحِهِ" أَىْ: كَنْسِهِ، كَسَحْتُ الْبَيْتَ: كَنَسْتُهُ (١١)، وَالْمِكْسَحَةُ: الْمِكْنَسَةُ.
(قَوْلُهُ: "الْقُماشُ" (١٢» هُوَ: ما يَجْتَمِعُ فِى الْبَيْتِ فَيُكْنَسُ (١٣)، وَأَصْلُ الْقَمْشِ: الْجَمْعُ مِنْ هُنا وَهَهُنَا، وَالْقُماشُ: مَتاعُ الْبَيْتِ أيْضًا.
قَوْلُهُ: "عَلْفُ الظَّهْرِ" (١٤) بِإِسْكانِ اللّام: هُوَ الْمَصْدَرُ مِنْ عَلَفَ (١٥)، وَالْعَلَفُ بِالْفَتْحِ: هُوَ الاسْمُ لِما تُعْلَفُهُ الدّابَّةُ مِنَ الْحَشيشِ وَالشَّعيرِ وَغَيْرِهِ، كَالْقَبْضِ وَالْقَبَضِ، وَالسَّبْقِ وَالسَّبَقِ.
وَالْمَحْمِلُ (١٦): وَاحِدُ مَحامِلِ الْحاجِّ- بِفَتْحِ الْميمِ الْأولَى وَكَسْرِ الثّانِيَةِ، كَالْمَوْضِعِ؛ لِأنَّهُ مَوْضِعُ الرُّكوبِ.
وَالْمِحْمَلُ مِثالُ الْمِرْجَلِ: عِلاقَةُ السَّيْفِ، وَهُوَ: السَّيْرُ الَّذى يُقَلَّدُهُ (*) الْمُتَقَلِّدُ، قالَ امْرُؤ الْقَيْسِ (١٧):
. . . . . . . . . . . . . ... حَتَّى بَلَّ دَمْعِى مِحْمَلى
ذَكَرَهُ فِى الصَّحاحَ، وَفِى ديوانِ الْأدَبِ (١٨).
وَالْمَحْمَلُ بِفَتْحِ الْميمَيْنِ: هُوَ الْمَصْدَرُ، مِثْلُ قَوْلِهِ ﷺ: "لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ فَإنَّهُ خَفيفُ الْمَحْمَلِ" (١٩).
_________
(١١) ع: كسحت البئر: كنستها، والمثبت من خ والصحاح (كسح).
(١٢) ع: والقماش. . . . وفى المهذب ١/ ٤٠١: لأنه حصل بِفعله فكان تنقيته عليه كتنظيف الدار من القماش.
(١٣) ع: فيكنسه.
(١٤) على المكرى علف الظهر وسقيه؛ لأن ذلك من مقتضى التمكين. المهذب ١/ ٤٠١.
(١٥) مِنْ عَلَفَ: ساقط من ع.
(١٦) كذا ذكره هنا فى خ وع وكان مقتضاه بعد ذكر الإشالة انظر تعليق ٤.
(*) ع: يتقلده والمثبت من خ والصحاح حمل.
(١٧) ديوانه ٩ وأشعار الشعراء الستة الجاهليين ٣٠ وصدره:
فَفَاضتْ دُموعُ الْعَيْنِ مِنَّى صَبابَةً ... عَلى النَّحْرِ. . . . . . . . . .
(١٨) ١/ ٢٩٩.
(١٩) مسند الإمام أحمد ٢/ ١١٨، ١٢٣، ٢٢٦، ٢٥٠.
44
المجلد
العرض
84%
الصفحة
44
(تسللي: 446)