اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
الرَّوَاحِ، إِذا أَخَذْتَهُ مِنْ أَراحَ المْاشِيَةَ: إِذا آوَاهَا، فَإنَّ الْمَوْضِعَ مِنْ أَفْعَلَ مَضْمومُ الْميمِ.
وَالْحَظيرَةُ: ما يُحيطُ بِالشَّيىْءِ، وَأَصْلُهُ: الْحَظْرُ، وَهُوَ: الْمنْعُ؛ لِأَنَّها تَمْنَعُ مِنَ الدُّخولِ وَالْخُروجِ.
قَوْلُهُ: "كَمَرَافِقِ الْمَمْلوكِ" هُوَ: ما يُرْتَفَقُ (١٨) بِهِ، أَىْ: يُنْتَفَعُ بِهِ مِمّا حَوْلَهُ (١٩) وَجَوانِبَهُ، وَاحِدُها مَرْفِقٌ، بِفَتْحِ الْميمِ وَكَسْرِ الْفاءِ، وَأَمّا الْمَرْفَقُ - بِالْفَتْحِ فيهِما: فَالمَصْدَرُ مِنْ ذَلِكَ (٢٠).
قَوْلُهُ: "يَعْمَلَ لَها مُسَنَّاةً" (٢١) قالَ الْجَوْهَرِىُّ (٢٢): الْمُسَنّاةُ: الْعَرِمُ، وَفَسَّرَ الْعَرِمَ أَنَّهُ السِّكْرُ الَّذِى يَجْتَمِعُ فيهِ الْماءُ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكونَ هُنَا: الْكُومَ (٢٣)؛ إذْ قالَ فِى الْوَسِيطِ: وَيَجْمَعُ حَوَالَيْهَا (٢٤) التُّرابَ.
قَوْلُهُ: "مِنَ الْبَطائِحِ" (٢٥) بَطائِحُ النَّبَطِ: بَيْنَ الْعِراقَيْنِ، وَهِىَ: أَرْضٌ نَزَّةٌ، لَا يَزالُ فِيها الْماء، وَيُزْرَعُ فِيها الْأَرُزُّ. قالَ الْمُطرِّزِىُّ (*): هِىَ بَيْنَ وَاسِطَ وَالْبَصْرَةِ: ماءٌ مُسْتَنْقَعٌ لَا يُرى طَرَفاهُ مِنْ سَعَتِهِ، وَهُوَ مَغيضُ دِجْلَةَ وَالْفُراتِ، سُمِّىَ الْمَوْضِعُ بِها؛ لِانْبِطاحِ الْماءِ عَلَيْهِ.
_________
(١٨) ع: يرفق.
(١٩) ع: حواليه.
(٢٠) انظر العين ٥/ ١٤٩، ومعانى القرآن للفراء ١/ ١٣٦، ومعانى القرآن للأخفش ٢/ ٣٩٤، ومجاز القرآن ١/ ٣٩٥ وإصلاح المنطق ١٢١، والصحاح (رفق) وتهذيب اللغة ٩/ ٢١٢.
(٢١) فى المهذب ١/ ٤٢٤: وإن أراد للزراعة فأن يعمل لها مسناة ويسوق الماء إليها من نهر أو بئر.
(٢٢) الصحاح (سنو).
(٢٣) خ: السوم ولا معنى لها هنا، والمثبت من ع.
(٢٤) ع: حولها.
(٢٥) فى المهذب ١/ ٤٢٤: فإن كانت الأرض من البطائح فأن يحبس عنها الماء.
(*) فى شرح المقامات لوحة ٨٤
64
المجلد
العرض
88%
الصفحة
64
(تسللي: 466)