اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "حَمَى النَّقيعَ" (٨) باِلنّونِ: هُوَ مَوْضِعٌ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلى أَمْيالٍ (٩)، يَسْتَنْقِعُ فيهِ الْماءُ، وَأَمَّا الْبَقيعُ بِالْباءِ، فَمَقْبَرَةُ الْمدينَةِ عَلى بابِ الْبْلَدِ (١٠).
النُّجْعَةُ- بِضَمِّ النّونِ: طَلَبُ الْمَرْعَى.
قَوْلُهُ: "فَأطْرَقَ عُمَرُ ﵁ (١١) ".
قالَ يَعْقوبُ (١٢): أَطْرَقَ الرَّجُلُ (١٣): إِذا سَكَتَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ. وَأَطْرَقَ، أَىْ: أَرْخَى عَيْنَيْهِ يَنْظُرُ إِلى الْأَرْضِ.
قَوْلُهُ. "اضْمُمْ جَناحَكَ" (١٤) الْجَناحُ: عِبارَةٌ عَنِ الْيَدِ، أَىْ: أَمسِكْ يَدَكَ وَلَا تَمْتَدّ (١٥) إِلى ضَرَرِ مُسْلِمٍ؛ لِأَنَّ الْجَناحَ هُوَ يَدْ الطّائِرِ. وَقالَ الشَّيخُ أَبو حامِدٍ: أَىْ: تَوَاضَعْ لَهُمْ. وَقيلَ: مَعْناهُ: اتَّقِ الله؛ لِأَنَّ ضَمَّ الْجَناحِ: هُوَ تَقْوَى اللهِ، فَكَأَنَّهُ قالَ: اتَّق الله فِى الْمُسْلِمينَ.
قَوْلُهُ: "رَبَّ الصُّرَيْمَةِ" (١٦) هِىَ: تَصْغيرُ صِرْمَةٍ، وَهِىَ: الْقِطْعَةُ مِنَ الِإبِلِ نَحْوُ الثَّلاثين (١٧).
_________
(٨) روى ابن عمر أن النبى - ﷺ - حمى النقيع لخيل المسلمين. المهذب ١/ ٤٢٧.
(٩) يقال على عشرين فرسخا، ويقال خمسين، وانظر المغانم المطابة ٤١٥، ومعجم البلدان ١/ ٣٠٥، ٣٠٢، والنهاية ٣/ ٣٦٢.
(١٠) المغانم المطابة ٦١، ٦٢، ومعجم البلدان ١/ ٤٧٣.
(١١) أتى أعرابى من أهل نجد عمر، فقال: يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها فى الجاهلية وأسلمنا عليها فى الإسلام، فعلام تحميها؟ فأطرق. . . المهذب ١/ ٤٧٣.
(١٢) المشوف المعلم ٤٨٤، والنقل عن الصحاح (طرق).
(١٣) الرجل: ساقط من ع.
(١٤) فى وصية عمر - ﵁ - لمولاه هنى حين استعمله على الحمى: "أضم جناحك عن الناس، واتق دعوة المظلوم".
(١٥) ع: ولا تمددها.
(١٦) فى وصية عمر - ﵁ - لهنى: "وإن رب الصريمة ورب الغنيمة إن تهلك ما شيتها فيأتيانى فيقولا: يا أمير المؤمنين، أفتاركهم أنا لا أبالك" المهذب ١/ ٤٢٧.
(١٧) عن الصحاح (صرم) وقال الخطابى: قال أبو زيد: الذود من الإبل: من بين الثلاثة إلى العشرة، والصرمة: ما بين العشرة إلى الأربعين، فإذا بلغت ستين فهى الصدعة، والهجمة: أولها أربعون إلى ما زادت، وهنيدة: المائة فقط. غريب الحديث ١/ ٨٨.
69
المجلد
العرض
89%
الصفحة
69
(تسللي: 471)