اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "فِى طَريقٍ مِئْتاءٍ" (١٢) أَىْ: مَسْلوكٍ، مِفْعالٌ (*) مِنَ الإِتْيانِ، قالَ شِمْرٌ: مِئْتاءُ (١٣) الطرَّيقِ، وَميداءُهُ: مَحَجَّتُهُ، وَمِنْهُ الْحَديثُ: "لَوْلا أَنَّهُ طَريقٌ مِئْتاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يا إِبْراهيمُ" (١٤).
"وَلا يُعْضَدُ شَجَرُها" (١٥) لا يُقْطَعُ، قَدْ ذُكِرَ (١٦).
قَوْلُهُ: "اعْرِفْ عِفاصَها وَوِكاءَها" (١٧) الْعِفاصُ: جِلْدٌ يُلْبَسُهُ رَأَسُ الْقارورَةِ، وَأَمَّا الَّذى يُدْخَلُ فِى فِيها فَهُوَ الصِّمامُ. قالَ أَبو عُبَيْدٍ (١٨): هُوَ الْوِعاءُ الَّذى تَكونُ فيهِ النَّفَقَةُ، إِنْ كانَ جِلْدًا أَوْ خِرْقَةً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، وَأَصْلُهُ: الْأوَّلُ (١٩).
الْوِكاءُ: مُفَسَّرٌ فِى الْكِتابِ، وَأَصْلُهُ: مِنْ أَوْكَيْتُ: إذا شَدَدْتُ، وَفِى الْحديثِ: "لا تُوكِى فَيُوكِى الله عَلَيْكِ" (٢٠).
_________
(١٢) سئل - ﷺ - عن اللقطة، فقال: "ما كان منها فى طريق مئتاء فعرفها حولا" المهذب ١/ ٤٢٩، وغريب الحديث ٢/ ٢٠٤، والفائق ١/ ٢١، والنهاية ١/ ٢٢، والرواية من غير همز. قال ابن سيده: إلا أن المراد الهمز، ورواه أبو عبيد فى المصنف بغير همز "فيعالا" لأن فيعالا من أبنية المصادر وميتاء ليس مصدرا، إنما هو صفة فالصحيح فيه إذن: ما روه ثعلب وفسره. وقد همزه ثعلب وفسره بأنه الطريق العامر. انظر اللسان (أتى ١٤/ ١٤).
(*) ع: مفعول: تحريف.
(١٣) كذا هو فى خ: مهموز. وهو بغير همز فى التهذيب ١٤/ ٣٥٣، والغريبين ١/ ١٣، والصحاح (أتى) وغيرها.
(١٤) غريب الحديث ٢/ ٢٠٤، والفائق ١/ ٢١، وابن الجوزى ١/ ٩، والنهاية ١/ ٢٢.
(١٥) فى حديث مكة: "لا ينفر صيدها ولا يعضد شجرها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف" المهذب ١/ ٤٢٩.
(١٦) ١/ ٢٠٠.
(١٧) سئل - ﷺ - عن اللقطة، فقال: "أعرف عفاصها ووكاءها وعرفها سنة" المهذب وسنن أبى داود ٢/ ١٣٥.
(١٨) فى غريب الحديث ٢/ ٢٠١.
(١٩) وأصله الأول: ساقط من ع.
(٢٠) المجموع المغيث ٣/ ٤٤٨، والنهاية ٥/ ٢٢٣.
75
المجلد
العرض
90%
الصفحة
75
(تسللي: 477)