النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
وَابْنُ السَّبيلِ: الْمُسافِرُ، وَأَصْلُهُ كُلُّهُ: الطَّريقُ. وَقَدْ ذُكِرَا فِى الزَّكاةِ (٤٨).
وَ"التَّعْصيبُ" وَ"الْعَصَبَةُ" (٤٩): مُشْتَقٌّ مِنَ الْعِصابَةِ الَّتى تُحيطُ باِلرَّأْسِ. وَسُمُّوا عَصَبَةً؛ لِأَنَّهُمْ تَعَصَّبوا، أَىْ: أَحاطوا بِهِ، فَاْلأَبُ طَرَفٌ، وَالابْنُ طَرفٌ، وَالْأَخُ جانِبٌ، وَالْعَمُ جانِبٌ.
قَوْلُهُ: "فَإنْ وَقَفَ عَلَى ثَغْرٍ" (٥٠) هو الموضع الذى يظهر منه العدو ويأتى منه.
قَوْلُهُ: " [فَاخْتَلَّ] " (٥١) الْخَلَلُ وَالاخْتِلالُ: الْفَسادُ فِى الْأَمْرِ.
قَوْلُهُ: "حُفِظَ الارْتِفاع" هُوَ: غَلَّةُ الْوَقْفِ.
قَوْلُهُ: "فَإلى ذَوِى الرَّأْىِ مِنْ أَهْلِها" (٥٢) أَرادَ: مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ.
_________
(٤٨) ١/ ١٦٣.
(٤٩) فى قوله: الابن أقوى تعصيبا من الأب. المهذب ١/ ٤٤٤.
(٥٠) ع: قوله: ثغر وعبارة المهذب ١/ ٤٤٥: وإن وقف شيئا على ثغر، فبطل الثغر كطرسوس، أو على مسجد، فاختل المكان: حفظ الارتفاع، ولا يصرف إلى غيره؛ لجواز أن يرجع كما كان.
(٥١) ساقط من خ.
(٥٢) قبله فى المهذب ١/ ٤٤٥: النظر فى الوقف إلى من شرطه الواقف؛ لأن الصحابة ﵃ وقفوا وشرطوا من ينظر، فجعل عمر - ﵁ - إلى حفصة ﵂، وإذا توفيت فإنه إلى ذوى الرأى من أهلها.
وَ"التَّعْصيبُ" وَ"الْعَصَبَةُ" (٤٩): مُشْتَقٌّ مِنَ الْعِصابَةِ الَّتى تُحيطُ باِلرَّأْسِ. وَسُمُّوا عَصَبَةً؛ لِأَنَّهُمْ تَعَصَّبوا، أَىْ: أَحاطوا بِهِ، فَاْلأَبُ طَرَفٌ، وَالابْنُ طَرفٌ، وَالْأَخُ جانِبٌ، وَالْعَمُ جانِبٌ.
قَوْلُهُ: "فَإنْ وَقَفَ عَلَى ثَغْرٍ" (٥٠) هو الموضع الذى يظهر منه العدو ويأتى منه.
قَوْلُهُ: " [فَاخْتَلَّ] " (٥١) الْخَلَلُ وَالاخْتِلالُ: الْفَسادُ فِى الْأَمْرِ.
قَوْلُهُ: "حُفِظَ الارْتِفاع" هُوَ: غَلَّةُ الْوَقْفِ.
قَوْلُهُ: "فَإلى ذَوِى الرَّأْىِ مِنْ أَهْلِها" (٥٢) أَرادَ: مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ.
_________
(٤٨) ١/ ١٦٣.
(٤٩) فى قوله: الابن أقوى تعصيبا من الأب. المهذب ١/ ٤٤٤.
(٥٠) ع: قوله: ثغر وعبارة المهذب ١/ ٤٤٥: وإن وقف شيئا على ثغر، فبطل الثغر كطرسوس، أو على مسجد، فاختل المكان: حفظ الارتفاع، ولا يصرف إلى غيره؛ لجواز أن يرجع كما كان.
(٥١) ساقط من خ.
(٥٢) قبله فى المهذب ١/ ٤٤٥: النظر فى الوقف إلى من شرطه الواقف؛ لأن الصحابة ﵃ وقفوا وشرطوا من ينظر، فجعل عمر - ﵁ - إلى حفصة ﵂، وإذا توفيت فإنه إلى ذوى الرأى من أهلها.
91