الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= ذكر الاختلاف علي الزهري فيه، (٢٠٨٩) مثله، و(٢٠٩٩) بنحوه وفيه» أبواب الرحمة» بدل» أبواب الجنة» و(٢١٠٠) و(٢١٠١) نحوه. والدارمي (٢/ ٤١/ ١٧٧٥). وابن خزيمة (٣/ ١٨٨/ ١٨٨٢). وابن حبان (٨/ ٢٢٠/ ٣٤٣٤). وأحمد (٢/ ٢٨١ و٣٥٧ و٣٧٨ و٤٠١). وعبد الرزاق (٤/ ١٧٦/ ٧٣٨٤). وعبد بن حميد (١٤٣٩). والطبراني في مسند الشامبين (٨٢).
والدارقطني في العلل (١٠/ ٧٩ - ٨٣). وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (٢٤٧). والبيهقي في السنن الكبري (٤/ ٢٠٢ و٣٠٣). والشعب (٣/ ٣٠١/ ٣٥٩٧). وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٥٠). والخطيب في الموضح (٢/ ٤٩٨ و٤٩٩). والبغوي في شرح السنة (٦/ ٢١٤/ ١٧٠٣ و١٧٠٤). وغيرهم.
- وأخرجه مالك في الموطأ، ١٨ - ك الصيام، ٢٢ - ب جامع الصيام، (٥٩) بنحوه موقوفًا علي أبي هريرة.
- كلهم من طريق أبي سهيل نافع بن أبي أنس عن أبيه مالك بن أبي عامر عن أبي هريرة به مرفوعًا، إلا مالك فأوقفه واختلف عليه والصحيح عنه الوقف.
- قال الدارقطني في العلل (١٠/ ٧٩): «والصحيح عن مالك: موقوف».
- وهذا مما له حكم الرفع لأن مثله لا يقال بالرأي. وانظر: التمهيد (١٦/ ١٤٩).
- ولحديث أبي هريرة طرق أخر منها ما رواه:
١ - أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ضفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة».
- أخرجه الترمذي في الجامع (٦٨٢). وفي العلل الكبير (١٩٠ - ترتيبه). وابن ماجه (١٦٤٢). وابن خزيمة (٣/ ١٨٨/ ١٨٨٣). وابن حبان (٨/ ٢٢١ ٢٢٢/ ٣٤٣٥). والحاكم (١/ ٤٢١). وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٠٦). والبيهقي في السنن الكبري (٤/ ٣٠٣). وفي الشعب (٣/ ٣٠١/ ٣٥٩٨ و٣٥٩٩). والبغوي في شرح السنة (٦/ ٢١٥/ ١٧٠٥).
- قال الحاكم: «صحيح علي شرط الشيخين، وَلَمْ يخرجاه بهذه السياقة». [وصححه العلامة الألباني في صحيح الترمذي (١/ ٣٦٩)، وفي صحيح ابن ماجه (١/ ٢٧٥)] «المؤلف».
- ورواه أبو بكر بن عياش الأغمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعًا مقتصرًا علي آخره.
- اخرجه ابن ماجه (١٦٤٣).
- وأبو بكر بن عياش ليس بذاك الحافظ الذي يحتمل منه مثل هذا، بل إنه قد خولف في ذلك؛ خالفه من هو أعلم بحديث الأعمش منه، وهو وكيع بن الجراح فقد رواه الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن ضمرة عن كعب قال: ما من صباح إلا وملكان يناديان يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر=
_________
= ذكر الاختلاف علي الزهري فيه، (٢٠٨٩) مثله، و(٢٠٩٩) بنحوه وفيه» أبواب الرحمة» بدل» أبواب الجنة» و(٢١٠٠) و(٢١٠١) نحوه. والدارمي (٢/ ٤١/ ١٧٧٥). وابن خزيمة (٣/ ١٨٨/ ١٨٨٢). وابن حبان (٨/ ٢٢٠/ ٣٤٣٤). وأحمد (٢/ ٢٨١ و٣٥٧ و٣٧٨ و٤٠١). وعبد الرزاق (٤/ ١٧٦/ ٧٣٨٤). وعبد بن حميد (١٤٣٩). والطبراني في مسند الشامبين (٨٢).
والدارقطني في العلل (١٠/ ٧٩ - ٨٣). وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (٢٤٧). والبيهقي في السنن الكبري (٤/ ٢٠٢ و٣٠٣). والشعب (٣/ ٣٠١/ ٣٥٩٧). وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٥٠). والخطيب في الموضح (٢/ ٤٩٨ و٤٩٩). والبغوي في شرح السنة (٦/ ٢١٤/ ١٧٠٣ و١٧٠٤). وغيرهم.
- وأخرجه مالك في الموطأ، ١٨ - ك الصيام، ٢٢ - ب جامع الصيام، (٥٩) بنحوه موقوفًا علي أبي هريرة.
- كلهم من طريق أبي سهيل نافع بن أبي أنس عن أبيه مالك بن أبي عامر عن أبي هريرة به مرفوعًا، إلا مالك فأوقفه واختلف عليه والصحيح عنه الوقف.
- قال الدارقطني في العلل (١٠/ ٧٩): «والصحيح عن مالك: موقوف».
- وهذا مما له حكم الرفع لأن مثله لا يقال بالرأي. وانظر: التمهيد (١٦/ ١٤٩).
- ولحديث أبي هريرة طرق أخر منها ما رواه:
١ - أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ضفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة».
- أخرجه الترمذي في الجامع (٦٨٢). وفي العلل الكبير (١٩٠ - ترتيبه). وابن ماجه (١٦٤٢). وابن خزيمة (٣/ ١٨٨/ ١٨٨٣). وابن حبان (٨/ ٢٢١ ٢٢٢/ ٣٤٣٥). والحاكم (١/ ٤٢١). وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٠٦). والبيهقي في السنن الكبري (٤/ ٣٠٣). وفي الشعب (٣/ ٣٠١/ ٣٥٩٨ و٣٥٩٩). والبغوي في شرح السنة (٦/ ٢١٥/ ١٧٠٥).
- قال الحاكم: «صحيح علي شرط الشيخين، وَلَمْ يخرجاه بهذه السياقة». [وصححه العلامة الألباني في صحيح الترمذي (١/ ٣٦٩)، وفي صحيح ابن ماجه (١/ ٢٧٥)] «المؤلف».
- ورواه أبو بكر بن عياش الأغمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعًا مقتصرًا علي آخره.
- اخرجه ابن ماجه (١٦٤٣).
- وأبو بكر بن عياش ليس بذاك الحافظ الذي يحتمل منه مثل هذا، بل إنه قد خولف في ذلك؛ خالفه من هو أعلم بحديث الأعمش منه، وهو وكيع بن الجراح فقد رواه الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن ضمرة عن كعب قال: ما من صباح إلا وملكان يناديان يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر=
1024