الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
١١٦ - ١١ - وعن بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ﵁؛ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لَقَدْ سَأَلَ اللهُ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (^١).
٣٠ - الأذكار والدعاء بَعْدَ السلام من الصلاة
١١٧ - ١ - عَنْ ثوبان ﵁؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ» (^٢).
_________
(^١) تقدم تحت الحديث الأسبق برقم (١١٤).
(^٢) أخرجه مسلم في ٥ - ك المساجد، ٢٦ - ب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته، (٥٩١ - ١/ ٤١٤)، وقال: قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله. وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦١ - ب ما يقول الرجل إذا سلم، (١٥١٣). والترمذي في ك الصلاة، ١٠٩ - ب ما يقول إذا سلم من الصلاة، (٣٠٠). والنسائي في المجتبي، ١٣ - ك السهو، ٨١ - ب الاستغفار بعد التسليم، (١٣٣٦). وفي عمل اليوم والليلة (١٣٩). والدارمي في ٢ - ك الصلاة، ٨٨ - ب القول بعد السلام، (١٣٤٨ - ١/ ٣٥٨). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٣٢ - ب ما يقال بعد التسليم، (٩٢٨). وأبو عوانة (٢/ ٢٤٢). وابن خزيمة (٧٣٧ و٧٣٨). وابن حبان (٥/ ٣٤٣/ ٢٠٠٣ - إحسان). وأحمد (٥/ ٢٧٥ و٥٧٩). والطبراني في الدعاء (٦٤٩). وفي مسند الشاميين (١٠٨٨). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٨٣). وفي الأسماء والصفات: «حسن صحيح».
* وله شاهد من حديث عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».
- أخرجه مسلم (٥٩٢ - ١/ ٤١٤). وأبو داود (١٥١٢). والترمذي (٢٩٨ و٢٩٩). والنسائي في=
٣٠ - الأذكار والدعاء بَعْدَ السلام من الصلاة
١١٧ - ١ - عَنْ ثوبان ﵁؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ» (^٢).
_________
(^١) تقدم تحت الحديث الأسبق برقم (١١٤).
(^٢) أخرجه مسلم في ٥ - ك المساجد، ٢٦ - ب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته، (٥٩١ - ١/ ٤١٤)، وقال: قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله. وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦١ - ب ما يقول الرجل إذا سلم، (١٥١٣). والترمذي في ك الصلاة، ١٠٩ - ب ما يقول إذا سلم من الصلاة، (٣٠٠). والنسائي في المجتبي، ١٣ - ك السهو، ٨١ - ب الاستغفار بعد التسليم، (١٣٣٦). وفي عمل اليوم والليلة (١٣٩). والدارمي في ٢ - ك الصلاة، ٨٨ - ب القول بعد السلام، (١٣٤٨ - ١/ ٣٥٨). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٣٢ - ب ما يقال بعد التسليم، (٩٢٨). وأبو عوانة (٢/ ٢٤٢). وابن خزيمة (٧٣٧ و٧٣٨). وابن حبان (٥/ ٣٤٣/ ٢٠٠٣ - إحسان). وأحمد (٥/ ٢٧٥ و٥٧٩). والطبراني في الدعاء (٦٤٩). وفي مسند الشاميين (١٠٨٨). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٨٣). وفي الأسماء والصفات: «حسن صحيح».
* وله شاهد من حديث عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».
- أخرجه مسلم (٥٩٢ - ١/ ٤١٤). وأبو داود (١٥١٢). والترمذي (٢٩٨ و٢٩٩). والنسائي في=
206