الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
خامسًا: سؤال اللهُ تَعَالَى الثبات عَلَى دينه وحسن العاقبة في الأمور كلها،
٥٥٥ - ١ - لحديث عبدالله بن عمرو بن العاص ﵄ سمع رسول الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يَصُرِّفُهُ حَيْثُ شَاءَ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ» (^١).
٥٥٩ - ٢ - وحديث أم سلمة ﵂ عندما سئلت عن أكثر دعائه إِذَا كَانَ عندها قَالَت: كَانَ أكثر دعائه: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ». قَالَت: قُلْتُ: يَا رسول الله مال أكثر دعائك:
_________
= والضياء في المختارة (١ و٢). وأحمد (١/ ٣ و٤ و٨ و٩ و١١). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠٥). والبزار (١/ ٧٨ و٧٩ و٩٢/ ٢٣ و٢٤ و٣٤ - البحر). والمروزي في مسند أبي بكر (٦ و٤٧ و٤٨ و٥٣ و٩٦ و١٢٧ و١٣٤). وأبو يعلى (١/ ٢٠/ ٨). والطبراني في الأوسط (٧/ ١١/ ٦٧٠٤). وفي الصغير (١/ ١٣٣/ ١٦٣). وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٣٥). والخطيب في التاريخ (٤/ ٣٨١). والبغوي في شرح السنة (٥/ ١٧٨). والمزي في تهذيب الكمال (١١/ ٣٥٠). وغيرهم [وانظر: علل الدارقطني (١/ ١٦٦ و٢٣٢/ ٤ و٣٦).
- والحديث صححه العلامة الألباني- رحمه الله تعالى- في صحيح الجامع (٣٦٣٢ و٤٠٧٢). وغيره.
- وفي صحيح الأدب المفرد (ص ٢٦٨)، وانظرك صحيح الترمذي (٣/ ١٧٠، ١٨٠، ١٨٥)، وصحيح ابن ماجه برقم (٣٨٤٩)] «المؤلف».
(^١) أخرجه مسلم في ٤٦ - ك القدر، ٣ - ب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، (٢٦٥٤ - ٤/ ٢٠٤٥). والنسائي في الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٤٧ - ب قوله: (ولتصنع على عيني)، (٧٧٣٩ - ٤/ ٤١٤). وفي ٧٤ - ك الاستعاذة، ١ - ب الاستعاذة، (٧٨٦١) (٤/ ٤٤٣). وابن حبان (٣/ ١٨٤/ ٩٠٢). وأحمد (٢/ ١٦٨ و١٧٣). والدارقطني في الصفات (٢٩). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٢٤٤) و(٢/ ٧٣ - ٧٤). وعبد بن حميد (٣٤٨). وعثمان ابن سعيد الدرامي في نقضه على المريسي (٨٣). وابن أبي عاصم في السنة (٢٢٢ و٢٣١). والبزار (٦/ ٤٣١/ ٢٤٦٠). والآحري في الشريعة ص (٢٨١). والطبراني في الدعاء (١٢٦٠). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٧٠٩ و٧١٠) (٣/ ٤٦٨). وابن عبدالبر في التمهيد (٢٤/ ٤٠٤). وغيرهم.
٥٥٥ - ١ - لحديث عبدالله بن عمرو بن العاص ﵄ سمع رسول الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يَصُرِّفُهُ حَيْثُ شَاءَ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ» (^١).
٥٥٩ - ٢ - وحديث أم سلمة ﵂ عندما سئلت عن أكثر دعائه إِذَا كَانَ عندها قَالَت: كَانَ أكثر دعائه: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ». قَالَت: قُلْتُ: يَا رسول الله مال أكثر دعائك:
_________
= والضياء في المختارة (١ و٢). وأحمد (١/ ٣ و٤ و٨ و٩ و١١). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠٥). والبزار (١/ ٧٨ و٧٩ و٩٢/ ٢٣ و٢٤ و٣٤ - البحر). والمروزي في مسند أبي بكر (٦ و٤٧ و٤٨ و٥٣ و٩٦ و١٢٧ و١٣٤). وأبو يعلى (١/ ٢٠/ ٨). والطبراني في الأوسط (٧/ ١١/ ٦٧٠٤). وفي الصغير (١/ ١٣٣/ ١٦٣). وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٣٥). والخطيب في التاريخ (٤/ ٣٨١). والبغوي في شرح السنة (٥/ ١٧٨). والمزي في تهذيب الكمال (١١/ ٣٥٠). وغيرهم [وانظر: علل الدارقطني (١/ ١٦٦ و٢٣٢/ ٤ و٣٦).
- والحديث صححه العلامة الألباني- رحمه الله تعالى- في صحيح الجامع (٣٦٣٢ و٤٠٧٢). وغيره.
- وفي صحيح الأدب المفرد (ص ٢٦٨)، وانظرك صحيح الترمذي (٣/ ١٧٠، ١٨٠، ١٨٥)، وصحيح ابن ماجه برقم (٣٨٤٩)] «المؤلف».
(^١) أخرجه مسلم في ٤٦ - ك القدر، ٣ - ب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، (٢٦٥٤ - ٤/ ٢٠٤٥). والنسائي في الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٤٧ - ب قوله: (ولتصنع على عيني)، (٧٧٣٩ - ٤/ ٤١٤). وفي ٧٤ - ك الاستعاذة، ١ - ب الاستعاذة، (٧٨٦١) (٤/ ٤٤٣). وابن حبان (٣/ ١٨٤/ ٩٠٢). وأحمد (٢/ ١٦٨ و١٧٣). والدارقطني في الصفات (٢٩). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٢٤٤) و(٢/ ٧٣ - ٧٤). وعبد بن حميد (٣٤٨). وعثمان ابن سعيد الدرامي في نقضه على المريسي (٨٣). وابن أبي عاصم في السنة (٢٢٢ و٢٣١). والبزار (٦/ ٤٣١/ ٢٤٦٠). والآحري في الشريعة ص (٢٨١). والطبراني في الدعاء (١٢٦٠). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٧٠٩ و٧١٠) (٣/ ٤٦٨). وابن عبدالبر في التمهيد (٢٤/ ٤٠٤). وغيرهم.
1109