الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وقد ذكر الإمام ابن القيم رحمه اللهُ تَعَالَى أن للصلاة عَلَى النبي ﷺ عِنْدَ الدعاء ثلاث مراتب:
المرتبة الأولي: أن يصلى عَلَيْهِ ﷺ قَبْلَ الدعاء وبعد حمد الله تعالي.
المرتبة الثانية: أن يصلى عَلَيْهِ ﷺ فِي أول الدعاء، وفي أوسطه، وفي أخره.
المرتبة الثالثة: أن يصلى عَلَيْهِ ﷺ فِي أوله، وأخره، ويجعل حاجته متوسطة بينهما (^١).
٢ - الدعاء فِي الرخاء والشدة:
٤١٤ - عن أَبِي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ:
_________
=٣٨٤/ ٢٦٧ و٢٦٨). وأحمد (١/ ٢٥ - ٢٦ و٣٨). والبزار (١/ ٤٥٩ - ٤٦١/ ٣٢٦ - ٣٢٨). وأبو يعلي (١٩٤ و١٩٥). والطبراني في الكبير (٨٤٢٠ - ٨٤٢٥). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٢٤). والبيهقي (١/ ٤٥٢). والخطيب في الموضح (١/ ١٦٥). وغيرهم.
- وقد اختلف في ترجيح الصواب منها: البخاري والدار قطني [انظر: علل الترمذي الكبير (٦٥٣). علل الدارقطني (٢/ ٢٠٣/ ٢٢٢)].
- وقد صح الحديث- والحمد لله- من حديث ابن مسعود؛ فأغنانا عن سرد الاختلاف في حديث عمر ومعاناة بيان وجه الصواب فيه.
- ورواه الحاكم في مستدركه (٣/ ٣١٧) - بإسناد غريب، رجاله ثقات- عن على بن أبي طالب قال: كنت مع النبي ﷺ ومعه أبو بكر ﵁ ومن شاء الله من أصحابه فمررنا بعبد الله بن مسعود وهو يصلى ... فساق القصة بنحوها وفيها الدعاء. لكن جعل على بن أبي طالب بدل عمر بن الخطاب؛ وهو وهم، والله أعلم.
- والحديث حسن إسناده الألباني في المشكاة (٩٣١) [وقال] في صحيح سنن الترمذي (١/ ٣٢٧): «حسن صحيح».
(^١) انظر: جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام ﷺ ص (٣٧٥).
المرتبة الأولي: أن يصلى عَلَيْهِ ﷺ قَبْلَ الدعاء وبعد حمد الله تعالي.
المرتبة الثانية: أن يصلى عَلَيْهِ ﷺ فِي أول الدعاء، وفي أوسطه، وفي أخره.
المرتبة الثالثة: أن يصلى عَلَيْهِ ﷺ فِي أوله، وأخره، ويجعل حاجته متوسطة بينهما (^١).
٢ - الدعاء فِي الرخاء والشدة:
٤١٤ - عن أَبِي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ:
_________
=٣٨٤/ ٢٦٧ و٢٦٨). وأحمد (١/ ٢٥ - ٢٦ و٣٨). والبزار (١/ ٤٥٩ - ٤٦١/ ٣٢٦ - ٣٢٨). وأبو يعلي (١٩٤ و١٩٥). والطبراني في الكبير (٨٤٢٠ - ٨٤٢٥). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٢٤). والبيهقي (١/ ٤٥٢). والخطيب في الموضح (١/ ١٦٥). وغيرهم.
- وقد اختلف في ترجيح الصواب منها: البخاري والدار قطني [انظر: علل الترمذي الكبير (٦٥٣). علل الدارقطني (٢/ ٢٠٣/ ٢٢٢)].
- وقد صح الحديث- والحمد لله- من حديث ابن مسعود؛ فأغنانا عن سرد الاختلاف في حديث عمر ومعاناة بيان وجه الصواب فيه.
- ورواه الحاكم في مستدركه (٣/ ٣١٧) - بإسناد غريب، رجاله ثقات- عن على بن أبي طالب قال: كنت مع النبي ﷺ ومعه أبو بكر ﵁ ومن شاء الله من أصحابه فمررنا بعبد الله بن مسعود وهو يصلى ... فساق القصة بنحوها وفيها الدعاء. لكن جعل على بن أبي طالب بدل عمر بن الخطاب؛ وهو وهم، والله أعلم.
- والحديث حسن إسناده الألباني في المشكاة (٩٣١) [وقال] في صحيح سنن الترمذي (١/ ٣٢٧): «حسن صحيح».
(^١) انظر: جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام ﷺ ص (٣٧٥).
934