الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الفصل الثاني: علاج جميع الأمراض بالكتاب والسنة
المبحث الأول: السحر وعلاجه
أولًا: مِن أتى كاهنًا أَوْ عرافًا أَوْ ساحرًا:
٦٤٤ - ١ - عَن عائشة ﵂ قالت: سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ نَاسٌ عَنِ الْكُهَّانِ، فَقَالَ: «لَيْسَ بِشَيْءٍ» فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَنَا أَحْيَانًا بِشَيْءٍ فَيَكُونُ حَقًّا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: «تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيُقِرُّهَا (^١) فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ [قَرَّ الدجاجة] فَيَخْلِطُونَ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ» (^٢).
_________
(^١) قال النهاية (٤/ ٣٩): «القر: ترديدك الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه ... وقر الدجاجة: صوتها إِذَا قطعته» وانظر: الفتح (١٠/ ٢٣٠) وغيره.
(^٢) متفق عليه: أخرجه البخاري في ٧٦ - ك الطب، ٤٦ - ب الكهانة، (٥٧٦٢). وفي ٧٨ - ك الأدب، ١١٧ - ب قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق، (٦٢١٣). وفي ٩٧ - ك التوحيد، ٥٧ - ب قراءة الفاجر والمنافق ...، (٧٥٦١). وفي الأدب المفرد (٨٨٢). ومسلم في ٣٩ - ك السلام، ٣٥ - ب تحريم الكهانة وإتيان الكهان، (٢٢٢٨) (٤/ ١٧٥٠). وابن حبان (١٣/ ٥٠٦/٦١٣٦). وأحمد (٦/ ٨٧). وابن وهب في الجامع (٦٩٢). والطحاوي في مشكل الآثار (٣/ ١١٤ - ١١٥). والطبراني في الأوسط (١/ ٢٠٧/٦٦٦). وابن منده في الإيمان (٢/ ٧٠٢/٦٩٩). والبيهقي في السنن (٨/ ١٣٨). وفي الدلائل (٢/ ٢٣٥). والمزي في التهذيب (٢٦/ ٢٢٨). وغيرهم.
- من طرقٍ عن الزهري: أخبرني يحيى بن عراوة أنه سمع عروة يقول: قالت عائشة: ... فذكره.
- ورواه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، يتيم عروة، عن عروة بن الزبير عن عائشة ﵂ أنها قالت: سمعت رسول اللهﷺ- يقول: «إن الملائكة تنزل في العنان- وهو: السحاب- فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه، فتوحيه إلى الكهان [وفي رواية: فتقرها في آذان الكاهن كما تقر القارورة] فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم».
- أخرجه البخاري (٣٢١٠ و٣٢٨٨). وابن وهب في الجامع (٦٩١). وابن جرير الطبري في=
المبحث الأول: السحر وعلاجه
أولًا: مِن أتى كاهنًا أَوْ عرافًا أَوْ ساحرًا:
٦٤٤ - ١ - عَن عائشة ﵂ قالت: سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ نَاسٌ عَنِ الْكُهَّانِ، فَقَالَ: «لَيْسَ بِشَيْءٍ» فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَنَا أَحْيَانًا بِشَيْءٍ فَيَكُونُ حَقًّا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: «تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيُقِرُّهَا (^١) فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ [قَرَّ الدجاجة] فَيَخْلِطُونَ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ» (^٢).
_________
(^١) قال النهاية (٤/ ٣٩): «القر: ترديدك الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه ... وقر الدجاجة: صوتها إِذَا قطعته» وانظر: الفتح (١٠/ ٢٣٠) وغيره.
(^٢) متفق عليه: أخرجه البخاري في ٧٦ - ك الطب، ٤٦ - ب الكهانة، (٥٧٦٢). وفي ٧٨ - ك الأدب، ١١٧ - ب قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق، (٦٢١٣). وفي ٩٧ - ك التوحيد، ٥٧ - ب قراءة الفاجر والمنافق ...، (٧٥٦١). وفي الأدب المفرد (٨٨٢). ومسلم في ٣٩ - ك السلام، ٣٥ - ب تحريم الكهانة وإتيان الكهان، (٢٢٢٨) (٤/ ١٧٥٠). وابن حبان (١٣/ ٥٠٦/٦١٣٦). وأحمد (٦/ ٨٧). وابن وهب في الجامع (٦٩٢). والطحاوي في مشكل الآثار (٣/ ١١٤ - ١١٥). والطبراني في الأوسط (١/ ٢٠٧/٦٦٦). وابن منده في الإيمان (٢/ ٧٠٢/٦٩٩). والبيهقي في السنن (٨/ ١٣٨). وفي الدلائل (٢/ ٢٣٥). والمزي في التهذيب (٢٦/ ٢٢٨). وغيرهم.
- من طرقٍ عن الزهري: أخبرني يحيى بن عراوة أنه سمع عروة يقول: قالت عائشة: ... فذكره.
- ورواه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، يتيم عروة، عن عروة بن الزبير عن عائشة ﵂ أنها قالت: سمعت رسول اللهﷺ- يقول: «إن الملائكة تنزل في العنان- وهو: السحاب- فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه، فتوحيه إلى الكهان [وفي رواية: فتقرها في آذان الكاهن كما تقر القارورة] فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم».
- أخرجه البخاري (٣٢١٠ و٣٢٨٨). وابن وهب في الجامع (٦٩١). وابن جرير الطبري في=
1221