الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
١٤٠ - ما يقال عند الفزع
٣٦٨ - عن زينبَ بنتِ جحشٍ، أم المؤمنين، زوج النبي ﷺ قالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَزِعًا، مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَربَ؛ فُتِحَ الْيَوْمُ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الإِبْهَام وَالَّتِي تَلِيهَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ. إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ». (^١)
_________
= وصححه في صحيح الجامع (١/ ٢١٢)، وأورده في صحيح الكلم (١٨٨)، وانظر: زاد المعاد لابن القيم، بتحقيق الأرناؤوط (٤/ ١٧٠)] «المؤلف».
(^١) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٦٠ - ك الأنبياء، ٧ - ب قصة يأجوج ومأجوج، (٣٣٤٦)، و٦١ - ك المناقب، ٢٥ - ب علامات النبوة في الإسلام (٣٥٩٨)، و٩٢ - ك الفتن، ٤ - ب قول النبي ﷺ: «ويل للعرب من شر قد اقترب»، (٧٠٥٩)، وفيه: «استيقظ النبي ﷺ من النوم محمرًا وجهه وهو يقول: ...»، و٢٨ - ب يأجوج ومأجوج، (٧١٣٥)، ومسلم في ٥٢ - ك الفتن وأشراط الساعة، ١ - ب اقتران الفتن، وفتح ردم يأجوج ومأجوج، (٢٨٨٠ - ٤/ ٢٢٠٧ - ٢٢٠٨)، والترمذي في ٣٤ - ك الفتن، ٢٣ - ب ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج، (٢١٨٧)، وفيه: «وهو يقول: لا إله إلا الله- يرددها ثلاث مرات ...»، وقال: «حسن صحيح»، والنسائي في الكبرى، ٨٢ - ك التفسير، سورة الأنبياء، ٢٤٢ - ب قوله تعالى: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج﴾، (١١٣٣٣ - ٦/ ٤٠٨)، وسورة الكهف، ٢٢٦ - ب قوله تعالى: ﴿فأعينوني بقوةٍ أجعل بينكم وبينهم ردمًا﴾، (١١٣١١ - ٦/ ٣٩٢)، وابن ماجه في ٣٦ - ك الفتن، ٩ - ب ما يكون من الفتن، (٣٩٥٣)، وابن حبان (٢/ ٣٤/ ٣٢٧) و(١٥/ ٢٤٦/ ٦٨٣١)، وأسقط سريج بن يونس- الراوي للحديث عن سفيان- زينب بنت جحش فجعله من راوية أم حبيبة [انظر: الفتح (١٣/ ١٥)]، وأحمد (٦/ ٤٢٨ و٤٢٩)، وعبد الرازق (١١/ ٣٦٣/ ٢٠٧٤٩)، والحميدي (٣٠٨)، وابن أبي شيبة (٥/ ٤٢)، وإسحاق بن راهويه (٤/ ٢٥٦ - ٢٥٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٢٩/ ٣٠٩٢)، وأبو يعلى (٣/ ٨٢ و٨٨/ ٧١٥٥ و٧١٥٩)، وابن الأعرابي في المعجم (١/ ٥١/ ٥٤)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٥١ - ٥٣ و٥٥/ ١٣٥ - ١٣٨ و١٤٢)، والخليل في الإرشاد (١/ ٣٧٣)، والبيهقي في السنن (١٠/ ٩٣)، وفي الشعب (٦/ ٩٨/ ٧٥٩٨)، وفي الاعتقاد (٢٨١)، وفي الدلائل (٦/ ٤٠٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٣٠٦)، والبغوي في شرح السنة (٤٠٩٦).
* ومما ورد أيضًا مما يقال عند الفزع:
١ - حديث أبي سلمة ﵁، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم يصاب بمصيبة =
٣٦٨ - عن زينبَ بنتِ جحشٍ، أم المؤمنين، زوج النبي ﷺ قالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَزِعًا، مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَربَ؛ فُتِحَ الْيَوْمُ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الإِبْهَام وَالَّتِي تَلِيهَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ. إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ». (^١)
_________
= وصححه في صحيح الجامع (١/ ٢١٢)، وأورده في صحيح الكلم (١٨٨)، وانظر: زاد المعاد لابن القيم، بتحقيق الأرناؤوط (٤/ ١٧٠)] «المؤلف».
(^١) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٦٠ - ك الأنبياء، ٧ - ب قصة يأجوج ومأجوج، (٣٣٤٦)، و٦١ - ك المناقب، ٢٥ - ب علامات النبوة في الإسلام (٣٥٩٨)، و٩٢ - ك الفتن، ٤ - ب قول النبي ﷺ: «ويل للعرب من شر قد اقترب»، (٧٠٥٩)، وفيه: «استيقظ النبي ﷺ من النوم محمرًا وجهه وهو يقول: ...»، و٢٨ - ب يأجوج ومأجوج، (٧١٣٥)، ومسلم في ٥٢ - ك الفتن وأشراط الساعة، ١ - ب اقتران الفتن، وفتح ردم يأجوج ومأجوج، (٢٨٨٠ - ٤/ ٢٢٠٧ - ٢٢٠٨)، والترمذي في ٣٤ - ك الفتن، ٢٣ - ب ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج، (٢١٨٧)، وفيه: «وهو يقول: لا إله إلا الله- يرددها ثلاث مرات ...»، وقال: «حسن صحيح»، والنسائي في الكبرى، ٨٢ - ك التفسير، سورة الأنبياء، ٢٤٢ - ب قوله تعالى: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج﴾، (١١٣٣٣ - ٦/ ٤٠٨)، وسورة الكهف، ٢٢٦ - ب قوله تعالى: ﴿فأعينوني بقوةٍ أجعل بينكم وبينهم ردمًا﴾، (١١٣١١ - ٦/ ٣٩٢)، وابن ماجه في ٣٦ - ك الفتن، ٩ - ب ما يكون من الفتن، (٣٩٥٣)، وابن حبان (٢/ ٣٤/ ٣٢٧) و(١٥/ ٢٤٦/ ٦٨٣١)، وأسقط سريج بن يونس- الراوي للحديث عن سفيان- زينب بنت جحش فجعله من راوية أم حبيبة [انظر: الفتح (١٣/ ١٥)]، وأحمد (٦/ ٤٢٨ و٤٢٩)، وعبد الرازق (١١/ ٣٦٣/ ٢٠٧٤٩)، والحميدي (٣٠٨)، وابن أبي شيبة (٥/ ٤٢)، وإسحاق بن راهويه (٤/ ٢٥٦ - ٢٥٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٢٩/ ٣٠٩٢)، وأبو يعلى (٣/ ٨٢ و٨٨/ ٧١٥٥ و٧١٥٩)، وابن الأعرابي في المعجم (١/ ٥١/ ٥٤)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٥١ - ٥٣ و٥٥/ ١٣٥ - ١٣٨ و١٤٢)، والخليل في الإرشاد (١/ ٣٧٣)، والبيهقي في السنن (١٠/ ٩٣)، وفي الشعب (٦/ ٩٨/ ٧٥٩٨)، وفي الاعتقاد (٢٨١)، وفي الدلائل (٦/ ٤٠٦)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٣٠٦)، والبغوي في شرح السنة (٤٠٩٦).
* ومما ورد أيضًا مما يقال عند الفزع:
١ - حديث أبي سلمة ﵁، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم يصاب بمصيبة =
818