الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
بِالْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ، وَالتَّعَوُّذَاتِ الْمَشْرُوعَةِ.
الْقِسْمُ الثَّانِي: الْعِلَاجُ بَعْدَ دُخُولِ الْجِنِّيِّ:
ويَكُونُ بِقِرَاءَةِ الْمُسْلِمِ الَّذِي وَافَقَ قَلْبُهُ لِسَانَهُ وَرُقْيَتَهُ لِلْمَصرُوعِ، وَأَعْظَمُ الْعِلَاجِ الرُّقْيَةُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. (^١)
_________
(^١) ورد ذلك من حديث عم خارجة بن الصلت (قيل: اسمه علاقة بن صحار، وقيل: عبد الله ابن عثير) «أنه مرَّ بقوم فأتوه فقالوا: إنك جئت من عند هذا الرجل بخير، فارْق هذا الرجل، فأتوه برجل معتوه في القيود، فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية [وفي رواية: «فأعطوني مائة شاة] فأتى النبي ﷺ فذكره له [وفي رواية: فقال ﷺ: «هل قلت غير هذا؟» قلت: لا] فقال رسول الله ﷺ: «كل، فلعمري لَمن أكل برقيةِ باطلٍ، لقد أكلت برقيةِ حق» [وفي رواية: «خذها، ...»].
- أخرجه أبو داود في ك الإجازة، ٣٨ - ب في كسب الأطباء، (٣٤٢٠). وفي ك الطب، ١٩ - ب كيف الرقي، (٣٨٩٦ و٣٨٩٧ و٣٩٠١). والنسائي في الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ٣٤ - ب ذكر ما يرقى به المعتوه، (٧٥٣٤ - ٤/ ٣٦٥). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٤٩ - ب ما يقرأ على المعتوه، (١٠٨٧١ - ٦/ ٢٥٥) [١٠٣٢]. وابن حبان (١١٢٩ و١١٣٠ - موارد). والحاكم (١/ ٥٥٩ - ٥٦٠). والبيهقي في الدلائل (٧/ ٩١). وفي الشعب (٢/ ٤٤٩/٢٣٦٥). والطيالسي (١٣٦٢). وابن أبي شيبة (٧/ ٤١١). وابن قانع في المعجم (١/ ١٧٤). والطبراني في الكبير (١٧/ ١٩٠/٥٠٩). وابن السني (٦٣٠). والمزي في التهذيب (٨/ ١٤).
-من طريق عامر بن شراحيل الشعبي عن خاردة بن الصلت عن عمه به.
-قلت: إسناده حسن، فإن خارجة بن الصلت روى عنه الشعبي وعبد الأعلى بن الحكم الكلبي، ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢١١)، وقد روى أبو بكر بن أبي خثيمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: «إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه» لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٣٦١) في وصف حال خارجة: «محل الصدق» [الجرح والتعديل (٣/ ٣٧٤) و(٦/ ٣٢٣). تهذيب الكمال (١٤/ ٣٥). تهذيب التهذيب (٢/ ٤٩٣) و(٤/ ١٥٨)] ولم يتعقب الحاكم حين قال: «هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».
-والحديث صححه ابن حزم في المحلى (٩/ ٤٩٩). وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار [الفتوحات الربانية (٤/ ٤٤)] وصحح إسناده النووي في الأذكار (ص ١٩٤). وصححه الألباني في الصحيحة (٢٠٢٧).
الْقِسْمُ الثَّانِي: الْعِلَاجُ بَعْدَ دُخُولِ الْجِنِّيِّ:
ويَكُونُ بِقِرَاءَةِ الْمُسْلِمِ الَّذِي وَافَقَ قَلْبُهُ لِسَانَهُ وَرُقْيَتَهُ لِلْمَصرُوعِ، وَأَعْظَمُ الْعِلَاجِ الرُّقْيَةُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. (^١)
_________
(^١) ورد ذلك من حديث عم خارجة بن الصلت (قيل: اسمه علاقة بن صحار، وقيل: عبد الله ابن عثير) «أنه مرَّ بقوم فأتوه فقالوا: إنك جئت من عند هذا الرجل بخير، فارْق هذا الرجل، فأتوه برجل معتوه في القيود، فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية [وفي رواية: «فأعطوني مائة شاة] فأتى النبي ﷺ فذكره له [وفي رواية: فقال ﷺ: «هل قلت غير هذا؟» قلت: لا] فقال رسول الله ﷺ: «كل، فلعمري لَمن أكل برقيةِ باطلٍ، لقد أكلت برقيةِ حق» [وفي رواية: «خذها، ...»].
- أخرجه أبو داود في ك الإجازة، ٣٨ - ب في كسب الأطباء، (٣٤٢٠). وفي ك الطب، ١٩ - ب كيف الرقي، (٣٨٩٦ و٣٨٩٧ و٣٩٠١). والنسائي في الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ٣٤ - ب ذكر ما يرقى به المعتوه، (٧٥٣٤ - ٤/ ٣٦٥). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٤٩ - ب ما يقرأ على المعتوه، (١٠٨٧١ - ٦/ ٢٥٥) [١٠٣٢]. وابن حبان (١١٢٩ و١١٣٠ - موارد). والحاكم (١/ ٥٥٩ - ٥٦٠). والبيهقي في الدلائل (٧/ ٩١). وفي الشعب (٢/ ٤٤٩/٢٣٦٥). والطيالسي (١٣٦٢). وابن أبي شيبة (٧/ ٤١١). وابن قانع في المعجم (١/ ١٧٤). والطبراني في الكبير (١٧/ ١٩٠/٥٠٩). وابن السني (٦٣٠). والمزي في التهذيب (٨/ ١٤).
-من طريق عامر بن شراحيل الشعبي عن خاردة بن الصلت عن عمه به.
-قلت: إسناده حسن، فإن خارجة بن الصلت روى عنه الشعبي وعبد الأعلى بن الحكم الكلبي، ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢١١)، وقد روى أبو بكر بن أبي خثيمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: «إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه» لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٣٦١) في وصف حال خارجة: «محل الصدق» [الجرح والتعديل (٣/ ٣٧٤) و(٦/ ٣٢٣). تهذيب الكمال (١٤/ ٣٥). تهذيب التهذيب (٢/ ٤٩٣) و(٤/ ١٥٨)] ولم يتعقب الحاكم حين قال: «هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».
-والحديث صححه ابن حزم في المحلى (٩/ ٤٩٩). وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار [الفتوحات الربانية (٤/ ٤٤)] وصحح إسناده النووي في الأذكار (ص ١٩٤). وصححه الألباني في الصحيحة (٢٠٢٧).
1272