الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
١٠٥ - الدعاء لمن عرض عليك ماله
٣٠٩ - عَنْ أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَوْفٍ، فآخَى النَّبيُّ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، وَعْنْدَ الأَنْصَارِيِّ امْرَأَتَانِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَأَتَى السُّوقَ فَرَبِحَ شَيْئًا مِنَ أَقِطٍ (^١)؛ وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَليْهِ وَضَرٌ (^٢) مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: «مَهْيَمْ (^٣) يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟» فَقَالَ: تَزَوَّجْتُ أَنْصَارِيَّةً، قَالَ: «فمَا سُقْتَ؟» قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: «أَوْلِمْ ولوْ بشاةٍ». (^٤)
_________
=٥ - أبي سعيد الخدري [أخرجه: القضاعي في مسند الشهاب (٧٦٦)].
٦ - وحشى بن حرب [أخرجه: الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٣٨/ ٣٦٦)].
- ولا تخلو أسانيده من مقال، وفي بعضها اختلاف.
- وفي الجملة فإن حديث أنس حسن بطريقيه وشواهده، وحديث ابن عمر والمقدام ومن وافقهما: صحيح، والله أعلم.
-[وحديث أنس حسن العلامة الألباني في صحيح أبو داود (٣/ ٢٥٩) برقم (٥١٢٥)، وفي مشكاة المصابيح برقم (٥٠١٧)، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (٣٢٥٣)] «المؤلف».
- ومما ثبت فيما يقول الرجل لأخيه إذا قال له: إني أحبك.
- حديث معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله وعليه وسلم أخذ بيده يومًا ثم قال: «يا معاذ والله إني لأحبك» فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك ... الحديث.
- وقد تقدم برقم (١١٠).
(^١) أقط: لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به، النهاية (١/ ٥٧).
(^٢) وضر من صفرة: اثر من الزعفران وغيره من طيب العروس. شرح مسلم للنووي (٩/ ٢١٥). فتح الباري (٩/ ١٤٢). النهاية (٥/ ١٩٦).
(^٣) مهيم: أي ما شأنك؟ وما هذا؟ وهي كلمة يمانية. النهاية (٤/ ٣٧٨). الفتح (٩/ ١٤٢).
(^٤) متفق على صحته: أخرجه مطولًا ومختصرًا من طرقٍ عن أنس: =
٣٠٩ - عَنْ أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَوْفٍ، فآخَى النَّبيُّ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، وَعْنْدَ الأَنْصَارِيِّ امْرَأَتَانِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَأَتَى السُّوقَ فَرَبِحَ شَيْئًا مِنَ أَقِطٍ (^١)؛ وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَليْهِ وَضَرٌ (^٢) مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: «مَهْيَمْ (^٣) يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟» فَقَالَ: تَزَوَّجْتُ أَنْصَارِيَّةً، قَالَ: «فمَا سُقْتَ؟» قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: «أَوْلِمْ ولوْ بشاةٍ». (^٤)
_________
=٥ - أبي سعيد الخدري [أخرجه: القضاعي في مسند الشهاب (٧٦٦)].
٦ - وحشى بن حرب [أخرجه: الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٣٨/ ٣٦٦)].
- ولا تخلو أسانيده من مقال، وفي بعضها اختلاف.
- وفي الجملة فإن حديث أنس حسن بطريقيه وشواهده، وحديث ابن عمر والمقدام ومن وافقهما: صحيح، والله أعلم.
-[وحديث أنس حسن العلامة الألباني في صحيح أبو داود (٣/ ٢٥٩) برقم (٥١٢٥)، وفي مشكاة المصابيح برقم (٥٠١٧)، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (٣٢٥٣)] «المؤلف».
- ومما ثبت فيما يقول الرجل لأخيه إذا قال له: إني أحبك.
- حديث معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله وعليه وسلم أخذ بيده يومًا ثم قال: «يا معاذ والله إني لأحبك» فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك ... الحديث.
- وقد تقدم برقم (١١٠).
(^١) أقط: لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به، النهاية (١/ ٥٧).
(^٢) وضر من صفرة: اثر من الزعفران وغيره من طيب العروس. شرح مسلم للنووي (٩/ ٢١٥). فتح الباري (٩/ ١٤٢). النهاية (٥/ ١٩٦).
(^٣) مهيم: أي ما شأنك؟ وما هذا؟ وهي كلمة يمانية. النهاية (٤/ ٣٧٨). الفتح (٩/ ١٤٢).
(^٤) متفق على صحته: أخرجه مطولًا ومختصرًا من طرقٍ عن أنس: =
667