اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
١٢٩ - كيف يلبي المحرم في الحج أو العمرة
٣٥٢ - عن ابن عمر ﵄؛ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُهِلُّ مُلَبِّدًا يَقُولُ: «لَبَّيْكَ (^١) اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ،
_________
= مزيد حدثنا أبي قال: سمعت الأوزاعي يقول: «إذا أثنى رجل على رجل في وجهه فليقل: اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفس من الناس، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، وأغفر لي ما لا يعلمون».
- وهو إسناد شامي بيروتي صحيح.
- وقد أرشد النبي ﷺ من مدحه فزاد في مدحته إلى ما يجوز من ذلك:
١ - فعن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ﷺ فقلنا: أنت سيدنا، فقال: «السيد الله» قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال: «قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢١١). وأبو داود (٤٨٠٦). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٤٥ و٢٤٦ و٢٤٧). وأحمد (٤/ ٢٤ و٢٥) - بأسانيد صحيحة. وصححه الألباني في المشكاه (٤٩٠٠) وصحيح الأدب المفرد (ص ٩٧/ ٢١١). وصحيح الجامع (٤٤١٨).
٢ - وعن أنس بن مالك أن رجلا قال: يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا. فقال رسول الله ﷺ: «يا أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان، أنا محمد ابن عبد الله، أنا عبد الله ورسوله، وما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله».
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٢٤٨ و٢٤٩). وابن حبان (٢١٢٨ - موارد). وأحمد (٣/ ١٥٣ و٢٤١ و٢٤٩). وعبد بن حميد (١٣٠٩ و١٣٣٧). والبيهقي في شعب الإيمان (٩/ ١٦٨/ ٤٥٢٩ - هندية). وفي دلائل النبوة (٥/ ٤٩٨). وصححه الألباني في الصحيحة (١٠٩٧ و١٥٧٢).
٣ - وعن عمر بن الخطاب قال سمعت النبي ﷺ يقول: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله».
- أخرجه البخاري (٣٤٤٥ و٦٨٣٠). والترمذي في الشمائل (٣١٣). والدارمي (٢/ ٤١٢/ ٢٧٨٤). وابن حبان (١٤/ ١٣٣/ ٦٢٣٩). وأحمد (١/ ٢٣ و٢٤ و٤٧ و٥٥). والطيالسي (ص ٦). وعبد الرزاق (١١/ ٢٧٣/ ٢٠٥٢٤). والحميدي (٢٧). البزار (١/ ٢٩٩/ ١٩٤). وأبو يعلى (١/ ١٤٢/ ١٥٣).
(^١) قال الحافظ في الفتح (٣/ ٤٧٨): ... وعن الفراء: هو منصوب على المصدر، وأصله لبا لك فثنى على التأكيد، أي: إلبابا بعد الباب، وهذه التثنية ليست حقيقية، بل هي للتكثير والمبالغة،=
781
المجلد
العرض
58%
الصفحة
781
(تسللي: 779)