الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٣٢ - صلاة التوبة
١٢٧ - عَنْ علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: كُنْتُ رَجُلًا إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ- وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ ﵁- إِنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنبا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَاّ غَفَرَ اللهُ لَهُ» ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآية: ﴿واَلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ﴾ (^١) إِلَى آخر الآيةِ. (^٢)
_________
=الأخيرين: «وينشدون الشعر». وابن خزيمة (٧٥٧). وابن حبان (٥/ ٢٠٢٨ و٢٠٣٩) و(١٤/ ٢٦٥٩ - إحسان). والبيهقي (٢/ ١٨٦). وأحمد (٥/ ٨٦ و٨٨ و٨٨ - ٨٩ و٩١ و٩٧ و١٠٠ و١٠١ و١٠٥ و١٠٧) وفي رواية عنده بإسناد صحيح «وكان يطيل- كثير- الصمات». والطيالسي (٧٥٨). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٠٦٨ و٢٦٥٩ و٢٦٦١). وابن الأعرابي في المعجم (٦٧٨). والطبراني في الصغير (١١٨٩ - الروض). وفي الأوسط (٢/ ٣٦٣/ ١٦٣١) وفي إسناده سعيد بن سماك حرب: وهو متروك] الجرح (٤/ ٣٢)]. وفي المعجم الكبير (٢/ ١٨٨٥ و١٨٨٨ و١٩١٩ و١٩١٣ و١٩٢٧ و١٩٣٣ و١٩٤٨ و١٩٦٠ و١٩٨٢ و١٩٩٠ و١٩٩٠ و٢٠٠٦ و٢٠١٣ و٢٠١٤ و٢٠١٧ و٢٠١٩). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٧٠٩ و٧١١).
(^١) سورة آل عمران، الآية: ١٣٥.
(^٢) أخرجه أبو داود في ك الصلاة، ٣٦١ - ب في الاسغفار، (١٥٢١). والترمذي في ك الصلاة، ٢٩٨ - ب ما جاء الصلاة عند التوبة، (٤٠٦). وفي ٤٨ - ك التفسير، ٤ - ب ومن سورة آل عمران، (٣٠٠٦). والنسائي في الكبرى، ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ١١٧ - ب ما يفعل من بلى بذنب وما يقول، (١٠٢٥٠) (٦/ ١١٠)] ٤١٧٧]. وفي ٨٢ - ك التفسير، ٦٨ - ب قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً ...﴾، (١١٠٧٨) (٦/ ٣١٥). وابن حبان (٢/ ٣٨٩/ ٦٢٣ - إحسان). وأحمد في المسند (١/ ١٠). وابنه عبد الله في فضائل الصحابة (١/ ٤١٣/ ٦٤٢). والطيالسي (ص ٢، ثاني حديث فيه). وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (١١). والبزار (١/ ٦٣/ ١٠=
١٢٧ - عَنْ علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: كُنْتُ رَجُلًا إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ- وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ ﵁- إِنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنبا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَاّ غَفَرَ اللهُ لَهُ» ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآية: ﴿واَلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ﴾ (^١) إِلَى آخر الآيةِ. (^٢)
_________
=الأخيرين: «وينشدون الشعر». وابن خزيمة (٧٥٧). وابن حبان (٥/ ٢٠٢٨ و٢٠٣٩) و(١٤/ ٢٦٥٩ - إحسان). والبيهقي (٢/ ١٨٦). وأحمد (٥/ ٨٦ و٨٨ و٨٨ - ٨٩ و٩١ و٩٧ و١٠٠ و١٠١ و١٠٥ و١٠٧) وفي رواية عنده بإسناد صحيح «وكان يطيل- كثير- الصمات». والطيالسي (٧٥٨). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٠٦٨ و٢٦٥٩ و٢٦٦١). وابن الأعرابي في المعجم (٦٧٨). والطبراني في الصغير (١١٨٩ - الروض). وفي الأوسط (٢/ ٣٦٣/ ١٦٣١) وفي إسناده سعيد بن سماك حرب: وهو متروك] الجرح (٤/ ٣٢)]. وفي المعجم الكبير (٢/ ١٨٨٥ و١٨٨٨ و١٩١٩ و١٩١٣ و١٩٢٧ و١٩٣٣ و١٩٤٨ و١٩٦٠ و١٩٨٢ و١٩٩٠ و١٩٩٠ و٢٠٠٦ و٢٠١٣ و٢٠١٤ و٢٠١٧ و٢٠١٩). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٧٠٩ و٧١١).
(^١) سورة آل عمران، الآية: ١٣٥.
(^٢) أخرجه أبو داود في ك الصلاة، ٣٦١ - ب في الاسغفار، (١٥٢١). والترمذي في ك الصلاة، ٢٩٨ - ب ما جاء الصلاة عند التوبة، (٤٠٦). وفي ٤٨ - ك التفسير، ٤ - ب ومن سورة آل عمران، (٣٠٠٦). والنسائي في الكبرى، ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ١١٧ - ب ما يفعل من بلى بذنب وما يقول، (١٠٢٥٠) (٦/ ١١٠)] ٤١٧٧]. وفي ٨٢ - ك التفسير، ٦٨ - ب قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً ...﴾، (١١٠٧٨) (٦/ ٣١٥). وابن حبان (٢/ ٣٨٩/ ٦٢٣ - إحسان). وأحمد في المسند (١/ ١٠). وابنه عبد الله في فضائل الصحابة (١/ ٤١٣/ ٦٤٢). والطيالسي (ص ٢، ثاني حديث فيه). وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (١١). والبزار (١/ ٦٣/ ١٠=
237