اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
مَا قَالَوا؟ قَالَ؛ يَقُولُونَ: بَارَكَ اللهُ فِيْكُمُ. قًالً: فَتَقُولُ عَائِشَةُ: وَفَيِهِم بَارَكَ اللهُ، فَنَرُدُّ عَلَيْهِمْ مِثْلَ مَا قَالَوا، وبَقَى أَجْرُنَا لَنَا. (^١)

١٠٩ - دعاء كراهية الطيرة
٣١٣ - ١ - عَنْ عبد الله بن عمرو ﵄؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ رَدَّتهُ الطِّيَرةُ مِنْ حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ما كفَّارةُ ذلِكَ؟ قَالَ: «أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُم: اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَاّ خَيْرُكَ، وَلَا طَيْرَ إِلَاّ طَيْرُكَ، وَلَا إلَهَ غَيرُكَ». (^٢)
_________
(^١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠٣). وعنه ابن السني (٢٧٨).
- قال النسائي: أخبرنا طليق بن محمد بن السكن قال: أخبرنا أبو معاوية قال: حدثنا يزيد ابن زياد عن عبيد بن أبي الجعد عن عائشة قالت: أهديت ... الحديث.
- أما أبو معاوية الضرير فقال أحمد وغيره: «أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدًا» [أنظر: التهذيب (٧/ ١٢٧). الميزان (٤/ ٥٧٥)]، ويزيد بن زياد: هو ابن أبي الجعد، وهو ابن أخي عبيد، وهو ثقة [التهذيب (٩/ ٣٤٢)]، وأما عبيد: فقد روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: «قليل الحديث»، ولا يذكر له سماع من عائشة ولا من أحد من الصحابة، وإنما قال ابن حبان: «يروى عن جماعة من الصحابة» كما أنه من الغرباء وليس من أهل المدينة، ولم يتابعه عليه أحد من أصحاب عائشة ﵂. فالحديث ضعيف؛ لعدم تحقق اتصاله بين عبيد وعائشة، ولكونه ليس من أهل الحفظ الذين يقبل تفردهم. [انظر: التاريخ الكبير (٥/ ٤٤٥). الجرح والتعديل (٥/ ٤٠٦). التهذيب (٥/ ٤٢٢)].
-[والحديث قال عنه العلامة المحدث الألباني في تعليقه على الكلم الطيب (ص ٢٢٢) «رواه ابن السني من طريق النسائي بسند جيد»، وضمنه صحيح الكلم برقم (١٨٥)] «المؤلف».
(^٢) أخرجه أحمد (٢/ ٢٢٠). والطبراني في الكبير [٣٨ - من القطعة المطبوعة من الجزء (١٣)]. وابن السني (٢٩٢). وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٢٠١).
- من طريق ابن لهيعة أخبرنا ابن هبيرة عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو به مرفوعا.
- وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة وإن كان من رواية العبادلة عنه.
- والذي يظهر لي أن ابن لهيعة وهم في رفعه، وإنما الدعاء موقوف على عبد الله بن عمرو،=
673
المجلد
العرض
50%
الصفحة
673
(تسللي: 671)