الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٧٨ - الدعاء عند إفطار الصائم
٢٤٤ - ١ - عن مروانِ بنِ سالمٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لْحِيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَتْ عَلَى الْكَفِّ، وَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ؛ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنَّ شَاءَ اللهُ» (^١).
_________
=بعضًا، كما قال أحمد: «والمنكر أبدًا منكر» [الجامع في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٤٠)].
- وقد حسنه الحافظ ابن حجر [الفتوحات (٤/ ٣٢٩)]، [وصححه لكثرة شواهده العلامة الألباني في الصحيحة (١٨١٦)، وصحيح الترمذي (٣/ ٤٢٣)] «المؤلف».
* وأما ما يقوله إذا رأى القمر:
- فعن عائشة ﵂؛ أن النبي ﷺ نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا؛ فإن هذا هو الغاسق إذا وقب».
- أخرجه الترمذي (٣٣٦٦). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠٥ و٣٠٦). والحاكم (٢/ ٥٤٠ - ٥٤١). وأحمد (٦/ ٦١ و٢٠٦ و٢١٥ و٢٣٧ و٢٥٢). والطيالسي (١٤٨٦). وعبد بن حميد (١٥١٧). وأبو يعلى (٧/ ٤١٧/ ٤٤٤٠). وابن جرير الطبري في تفسيره (١٢/ ٧٤٩). وابن السني (٦٤٨). وأبو الشيخ في العظمة (٦٨١). والبغوي في تفسيره (٤/ ٥٤٧). والمزي في تهذيب الكمال (٢٨/ ٥١٣).
- من طريق ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة به.
- قال الترمذي: «حسن صحيح».
- وقال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- وهو كما قالا، وحسنه الحافظ في الفتح (٨/ ٦١٣). وصححه الألباني في الصحيحة (٣٧٢). [والمشكاة (٢٤٧٥)، وفي صحيح الترمذي (٣/ ٣٧٩) برقم (٣٣٦٦)] «المؤلف».
(^١) أخرجه أبو داود في ك الصيام، ٢٢ - ب القول عند الإِفطار، (٢٣٥٧). والنسائي في الكبرى، ٢٥ - ك الصيام، ٢١٥ - ب ما يقول إذا أفطر، (٣٣٢٩) (٢/ ٢٥٥). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٨٨ - ب ما يقول إذا أفطر، (١٠١٣١) (٦/ ٨٢) [٢٩٩]. والحاكم (١/ ٤٢٢). والدارقطني (٢/ ١٨٥). والبيهقي (٤/ ٢٣٩). وابن السني (٤٧٨). والمزي في تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٩١).
- من طريق علي بن الحسن بن شقيق أنبأنا الحسين بن واقد أخبرنا مروان به.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بالحسين بن واقد، ومروان بن المقفع».
- وتعقبه الذهبي بقوله: «على شرط البخاري، احتج البخاري بمروان وهو ابن المقفع وهو ابن سالم».
- قال الحافظ ابن حجر في التهذيب (٨/ ١١٢): «زعم الحاكم في المستدرك أن البخاري احتج=
٢٤٤ - ١ - عن مروانِ بنِ سالمٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لْحِيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَتْ عَلَى الْكَفِّ، وَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ؛ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنَّ شَاءَ اللهُ» (^١).
_________
=بعضًا، كما قال أحمد: «والمنكر أبدًا منكر» [الجامع في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٤٠)].
- وقد حسنه الحافظ ابن حجر [الفتوحات (٤/ ٣٢٩)]، [وصححه لكثرة شواهده العلامة الألباني في الصحيحة (١٨١٦)، وصحيح الترمذي (٣/ ٤٢٣)] «المؤلف».
* وأما ما يقوله إذا رأى القمر:
- فعن عائشة ﵂؛ أن النبي ﷺ نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا؛ فإن هذا هو الغاسق إذا وقب».
- أخرجه الترمذي (٣٣٦٦). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠٥ و٣٠٦). والحاكم (٢/ ٥٤٠ - ٥٤١). وأحمد (٦/ ٦١ و٢٠٦ و٢١٥ و٢٣٧ و٢٥٢). والطيالسي (١٤٨٦). وعبد بن حميد (١٥١٧). وأبو يعلى (٧/ ٤١٧/ ٤٤٤٠). وابن جرير الطبري في تفسيره (١٢/ ٧٤٩). وابن السني (٦٤٨). وأبو الشيخ في العظمة (٦٨١). والبغوي في تفسيره (٤/ ٥٤٧). والمزي في تهذيب الكمال (٢٨/ ٥١٣).
- من طريق ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة به.
- قال الترمذي: «حسن صحيح».
- وقال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- وهو كما قالا، وحسنه الحافظ في الفتح (٨/ ٦١٣). وصححه الألباني في الصحيحة (٣٧٢). [والمشكاة (٢٤٧٥)، وفي صحيح الترمذي (٣/ ٣٧٩) برقم (٣٣٦٦)] «المؤلف».
(^١) أخرجه أبو داود في ك الصيام، ٢٢ - ب القول عند الإِفطار، (٢٣٥٧). والنسائي في الكبرى، ٢٥ - ك الصيام، ٢١٥ - ب ما يقول إذا أفطر، (٣٣٢٩) (٢/ ٢٥٥). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٨٨ - ب ما يقول إذا أفطر، (١٠١٣١) (٦/ ٨٢) [٢٩٩]. والحاكم (١/ ٤٢٢). والدارقطني (٢/ ١٨٥). والبيهقي (٤/ ٢٣٩). وابن السني (٤٧٨). والمزي في تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٩١).
- من طريق علي بن الحسن بن شقيق أنبأنا الحسين بن واقد أخبرنا مروان به.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بالحسين بن واقد، ومروان بن المقفع».
- وتعقبه الذهبي بقوله: «على شرط البخاري، احتج البخاري بمروان وهو ابن المقفع وهو ابن سالم».
- قال الحافظ ابن حجر في التهذيب (٨/ ١١٢): «زعم الحاكم في المستدرك أن البخاري احتج=
500