الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٤٢ - دعاء الكرب
١٧٨ - ١ - عَنْ عبد الله بن عباس ﵄؛ أن رسول الله ﷺ كَانَ يقول عند الكَرْبِ (^١): «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ الله رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ». (^٢)
_________
=* وأما تقييد هذا الدعاء بالصباح والمساء، وأن النبى ﷺ أرشد من لزمه الهم والدين أن يقوله، فلا يصح؛ فعن أبى سعيدالخدرى ﵁ قال: دخل رسول الله ﷺ ذات «يوم المسجد فاذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: «يا أبا أمامة ما لى أراك جالسا فى المسجد فى غير وقت الصلاة؟ «قال: هموم لزمتنى وديون يارسول الله. قال: «أفلا أعلمت كلاما اذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ «قال: قلت: بلى يارسول الله. قال: «قل اذا أصبحت واذا أمسيت: اللهم انى أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهرالرجال «قال: ففعلت فأذهب الله همى، وقضى عنى دينى».
- أخرجه أبو داود (١٥٥٥). ومن طريقه المزى فى تهذيب الكمال (٢٣/ ١٠٦).
- من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد به مرفوعا.
- تفرد به غسان بن عوف، وهو ضعيف. قال العقيلى: «لا يتابع على كثير من حديثه» [الضعفاء الكبير (٣/ ٤٣٩)]. وقال الآجرى: «سألت أبا داود عن غسان بن عوف الذى يحدث عن الجريرى بحديث الدعاء؟ فقال: شيخ بصرى، وهذا حديث غريب» [وانظر: التهذيب (٦/ ٣٦٨). الميزان (٣/ ٣٣٥)].
- وقد ضعفه ابن حجر] الفتوحات الربانية (٣/ ١٢٣). والألبانى فى غاية المرام (٣٤٧). وضعيف أبى داود (٣٣٣)].
(^١) قال النووى فى شرح مسلم (١٧/ ٤٦): «وهو حديث جليل ينبغى الاعتناء به، والاكثار منه عند الكرب، والأمور العظيمة «قال الطبرى: «كان السلف يدعون به، ويسمونه دعاء الكرب» وانظر: الجامع لأحكام القرآن (٨/ ٣١٤).
(^٢) متفق على صحته: أخرجه البخارى فى ٨٠ - ك الدعوات، ٢٧ - ب الدعاء عند الكرب، (٦٣٤٥) مختصرا و(٦٣٤٦) بلفظه. وفى ٩٧ - ك التوحيد، ٢٢ - ب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (٧٤٢٦). و٢٣ - قوله الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، (٧٤٣١). وفي الأدب المفرد (٧٠٠ و٧٠٢). مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ٢١ - ب دعاء الكرب، (٢٧٣٠) (٤/ =
١٧٨ - ١ - عَنْ عبد الله بن عباس ﵄؛ أن رسول الله ﷺ كَانَ يقول عند الكَرْبِ (^١): «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ الله رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ». (^٢)
_________
=* وأما تقييد هذا الدعاء بالصباح والمساء، وأن النبى ﷺ أرشد من لزمه الهم والدين أن يقوله، فلا يصح؛ فعن أبى سعيدالخدرى ﵁ قال: دخل رسول الله ﷺ ذات «يوم المسجد فاذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: «يا أبا أمامة ما لى أراك جالسا فى المسجد فى غير وقت الصلاة؟ «قال: هموم لزمتنى وديون يارسول الله. قال: «أفلا أعلمت كلاما اذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ «قال: قلت: بلى يارسول الله. قال: «قل اذا أصبحت واذا أمسيت: اللهم انى أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهرالرجال «قال: ففعلت فأذهب الله همى، وقضى عنى دينى».
- أخرجه أبو داود (١٥٥٥). ومن طريقه المزى فى تهذيب الكمال (٢٣/ ١٠٦).
- من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد به مرفوعا.
- تفرد به غسان بن عوف، وهو ضعيف. قال العقيلى: «لا يتابع على كثير من حديثه» [الضعفاء الكبير (٣/ ٤٣٩)]. وقال الآجرى: «سألت أبا داود عن غسان بن عوف الذى يحدث عن الجريرى بحديث الدعاء؟ فقال: شيخ بصرى، وهذا حديث غريب» [وانظر: التهذيب (٦/ ٣٦٨). الميزان (٣/ ٣٣٥)].
- وقد ضعفه ابن حجر] الفتوحات الربانية (٣/ ١٢٣). والألبانى فى غاية المرام (٣٤٧). وضعيف أبى داود (٣٣٣)].
(^١) قال النووى فى شرح مسلم (١٧/ ٤٦): «وهو حديث جليل ينبغى الاعتناء به، والاكثار منه عند الكرب، والأمور العظيمة «قال الطبرى: «كان السلف يدعون به، ويسمونه دعاء الكرب» وانظر: الجامع لأحكام القرآن (٨/ ٣١٤).
(^٢) متفق على صحته: أخرجه البخارى فى ٨٠ - ك الدعوات، ٢٧ - ب الدعاء عند الكرب، (٦٣٤٥) مختصرا و(٦٣٤٦) بلفظه. وفى ٩٧ - ك التوحيد، ٢٢ - ب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (٧٤٢٦). و٢٣ - قوله الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، (٧٤٣١). وفي الأدب المفرد (٧٠٠ و٧٠٢). مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ٢١ - ب دعاء الكرب، (٢٧٣٠) (٤/ =
367