الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرَ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلَيُّهَا وَمَوْلَاهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْم لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا» (^١) .
٥٦٨ - ٥١ - عن عَلَى بن أَبِي طالب ﵁؛ قَالَ: قَالَ لِي رسول الله ﷺ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي. وَاذْكُرْ بِالْهُدَى، هِدَايَتَكَ الطَّرِيق. وَالسَّدَادِ، سَدَادَ السَّهْم» وفي رواية: «قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ» ثُمَّ ذكر مثله (^٢) .
٥٦٩ - ٥٢ - عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قَالَ: كَانَ من دعاء رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ» (^٣) .
٥٧٠ - ٥٣ - عن فروة بن نوفل الأشجعي، قَالَ: سألت عائشة ﵂؛ عما كَانَ رسول الله ﷺ يدعو بِهِ الله: قَالَت: كَانَ يَقُولُ:
_________
(^١) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٨ - ب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، (٢٧٢٢ - ٤/ ٢٠٨٨). والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١١٦ - ب في انتظار الفرج وغير ذلك، (٣٥٧٢ و٣٥٧٢ م) مختصرا، وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ٥٠ - ك الاستعاذة، ١٣ - ب الاستعاذة من العجز، (٥٤٧٣ - ٨/ ٢٦٠) و٦٥ - ب الاستعاذة من دعاء لا يستجاب، (٥٥٥٣ - ٨/ ٢٨٥). وأحمد (٤/ ٣٧١). وابن أبي شيبه (٣/ ٣٧٤) مختصرا. و(١٠/ ١٨٦) مطولا بنحوه. وعبد بن حميد (٢٦٧). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ١٢٨/ ٢١٠٥). والطبراني في الكبير (٥/ ٢٠١/ ٥٠٨٥ - ٥٠٨٨). وفي الدعاء (١٣٦٤). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٤/ ٦٥٠/ ١١٨٢). وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٦٦). وغيرهم.
(^٢) تقدم برقم (٥٤٢).
(^٣) تقدم برقم (٥٥٩).
٥٦٨ - ٥١ - عن عَلَى بن أَبِي طالب ﵁؛ قَالَ: قَالَ لِي رسول الله ﷺ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي. وَاذْكُرْ بِالْهُدَى، هِدَايَتَكَ الطَّرِيق. وَالسَّدَادِ، سَدَادَ السَّهْم» وفي رواية: «قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ» ثُمَّ ذكر مثله (^٢) .
٥٦٩ - ٥٢ - عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قَالَ: كَانَ من دعاء رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ» (^٣) .
٥٧٠ - ٥٣ - عن فروة بن نوفل الأشجعي، قَالَ: سألت عائشة ﵂؛ عما كَانَ رسول الله ﷺ يدعو بِهِ الله: قَالَت: كَانَ يَقُولُ:
_________
(^١) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٨ - ب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، (٢٧٢٢ - ٤/ ٢٠٨٨). والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١١٦ - ب في انتظار الفرج وغير ذلك، (٣٥٧٢ و٣٥٧٢ م) مختصرا، وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ٥٠ - ك الاستعاذة، ١٣ - ب الاستعاذة من العجز، (٥٤٧٣ - ٨/ ٢٦٠) و٦٥ - ب الاستعاذة من دعاء لا يستجاب، (٥٥٥٣ - ٨/ ٢٨٥). وأحمد (٤/ ٣٧١). وابن أبي شيبه (٣/ ٣٧٤) مختصرا. و(١٠/ ١٨٦) مطولا بنحوه. وعبد بن حميد (٢٦٧). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ١٢٨/ ٢١٠٥). والطبراني في الكبير (٥/ ٢٠١/ ٥٠٨٥ - ٥٠٨٨). وفي الدعاء (١٣٦٤). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٤/ ٦٥٠/ ١١٨٢). وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٦٦). وغيرهم.
(^٢) تقدم برقم (٥٤٢).
(^٣) تقدم برقم (٥٥٩).
1128