الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٦٠٩ - ٩٢ - عن أم سلمة ﵂؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» (^١).
٦١٠ - ٩٣ - عن مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. فقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَدْ غُفِرَ لَهُ» ثَلَاثًا (^٢).
٦١١ - ٩٤ - عن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا- يَعْنِي- وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ. فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ: «تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟» قَالَوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (^٣).
_________
= - وقد ضعف إسناده الترمذي بقوله: «حسن غريب من هذا الوجه» يعني: حسن لغيره.
- فحديث أنس حسن بهذا الشاهد.
-[حديث أبي هريرة الشاهد لحديث أنس كان العلامة الألباني قد ضعفه في ضعيف الجامع (١/ ٣٥٩) برقم (١٢٨١)، ثم صححه ﵀ في صحيح ابن ماجه (١/ ٩٩) و(٣/ ٢٥٤)، وصحيح الترمذي (٣/ ٤٧٦) بقوله فيهما: صحيح دون قوله: «والحمد لله ....»] «المؤلف».
(^١) تقدم برقم (١٢٤).
(^٢) تقدم برقم (١١٤).
(^٣) تقدم برقم (١١٥).
٦١٠ - ٩٣ - عن مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. فقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَدْ غُفِرَ لَهُ» ثَلَاثًا (^٢).
٦١١ - ٩٤ - عن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا- يَعْنِي- وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ. فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ: «تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟» قَالَوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (^٣).
_________
= - وقد ضعف إسناده الترمذي بقوله: «حسن غريب من هذا الوجه» يعني: حسن لغيره.
- فحديث أنس حسن بهذا الشاهد.
-[حديث أبي هريرة الشاهد لحديث أنس كان العلامة الألباني قد ضعفه في ضعيف الجامع (١/ ٣٥٩) برقم (١٢٨١)، ثم صححه ﵀ في صحيح ابن ماجه (١/ ٩٩) و(٣/ ٢٥٤)، وصحيح الترمذي (٣/ ٤٧٦) بقوله فيهما: صحيح دون قوله: «والحمد لله ....»] «المؤلف».
(^١) تقدم برقم (١٢٤).
(^٢) تقدم برقم (١١٤).
(^٣) تقدم برقم (١١٥).
1164