الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
نَفْسِي، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي» ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقَالَ: إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّةَ الأُولَى، وَإِنِّي أَقُولُ الآنَ: مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقْولَ؟ قَالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ» (^١) .
_________
(^١) أخرجه الترمذي في العلل الكبير (٦٧٨ - ترتيبه). والنسائي في عمل اليوم والليلة، ب- ما يؤمر به المشرك أن يقول؟ (٩٩٤) بلفظه سوى» وما تعمدت» فقد زدتها من ابن أبي شيبة. و(٩٩٣) بنحوه وفيه: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري» وفي القدمة الثانية قال: «يا رسول الله إني كنت أتيتك، فقلت: علمني. فقلت: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري» فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وجهلت». و(٩٣٣ م) بنحو الرواية المتقدمة وقال في القدمة الثانية: «قلت لي ما قلت؛ فكيف أقول الآن وأنا مسلم؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي ...» فذكره دون قوله: «وما علمت». وابن حبان (٢٤٣١ - موارد). والحاكم (١/ ٥١٠) بنحوه إلا أنه قال: «أرشد أمري». وأحمد (٤/ ٤٤٤). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٨). وعبد بن حميد (٤٧٦). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٣٢٣/ ٢٣٥٤). والطبراني في الكبير (٤/ ٢٧/ ٣٥٥٠) و(١٨/ ٢٣٨/ ٥٩٩). والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٨٠). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٨٣٦/ ٢١٩٠ و٢١٩١).
- من طرق عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن عمران بن حصين به.
- هكذا رواه زكريا بن أبي زائدة- واللفظ له- وشيبان بن عبد الرحمن، فقالا: عن عمران بن حصين. إلا أن شيبان قال: «عن عمران بن حصين- أو: عن رجل آخر».
- ورواه إسرائيل وعمرو بن أبي قيس فقالا: عن عمران بن حصين عن أبيه حصين به. فزاد حصينًا في الإسناد.
- وهذا اختلاف لا يضر، فإن عمران وأباه كلاهما صحابي.
- قال الحافظ في الإصابة (٣٣٧): «وسنده صحيح من الطريقين»: وكان قبل صحح إسناده من حديث عمران دون ذكر أبيه في الإسناد.
- واستصوب البزار قول من قال: «عن عمران أن النبي ﷺ قال لأبيه: ....» فلم يذكر أباه في الإسناد [انظر: البحر الزخار (٩/ ٥٤/ ٣٥٨٠)].
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين وَلَمْ يخرجاه».
- قلت: رجاله ثقات؛ رجال الشيخين؛ ولا يعرف لربعي سماع من عمران بن حصين، وقد احتج به مسلم على مخالفه في مذهبه: من أن حديث الثقة غير المدلس الذي لا يعرف له سماع =
_________
(^١) أخرجه الترمذي في العلل الكبير (٦٧٨ - ترتيبه). والنسائي في عمل اليوم والليلة، ب- ما يؤمر به المشرك أن يقول؟ (٩٩٤) بلفظه سوى» وما تعمدت» فقد زدتها من ابن أبي شيبة. و(٩٩٣) بنحوه وفيه: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري» وفي القدمة الثانية قال: «يا رسول الله إني كنت أتيتك، فقلت: علمني. فقلت: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري» فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وجهلت». و(٩٣٣ م) بنحو الرواية المتقدمة وقال في القدمة الثانية: «قلت لي ما قلت؛ فكيف أقول الآن وأنا مسلم؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي ...» فذكره دون قوله: «وما علمت». وابن حبان (٢٤٣١ - موارد). والحاكم (١/ ٥١٠) بنحوه إلا أنه قال: «أرشد أمري». وأحمد (٤/ ٤٤٤). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٨). وعبد بن حميد (٤٧٦). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٣٢٣/ ٢٣٥٤). والطبراني في الكبير (٤/ ٢٧/ ٣٥٥٠) و(١٨/ ٢٣٨/ ٥٩٩). والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٨٠). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٨٣٦/ ٢١٩٠ و٢١٩١).
- من طرق عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن عمران بن حصين به.
- هكذا رواه زكريا بن أبي زائدة- واللفظ له- وشيبان بن عبد الرحمن، فقالا: عن عمران بن حصين. إلا أن شيبان قال: «عن عمران بن حصين- أو: عن رجل آخر».
- ورواه إسرائيل وعمرو بن أبي قيس فقالا: عن عمران بن حصين عن أبيه حصين به. فزاد حصينًا في الإسناد.
- وهذا اختلاف لا يضر، فإن عمران وأباه كلاهما صحابي.
- قال الحافظ في الإصابة (٣٣٧): «وسنده صحيح من الطريقين»: وكان قبل صحح إسناده من حديث عمران دون ذكر أبيه في الإسناد.
- واستصوب البزار قول من قال: «عن عمران أن النبي ﷺ قال لأبيه: ....» فلم يذكر أباه في الإسناد [انظر: البحر الزخار (٩/ ٥٤/ ٣٥٨٠)].
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين وَلَمْ يخرجاه».
- قلت: رجاله ثقات؛ رجال الشيخين؛ ولا يعرف لربعي سماع من عمران بن حصين، وقد احتج به مسلم على مخالفه في مذهبه: من أن حديث الثقة غير المدلس الذي لا يعرف له سماع =
1174