الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وعلى القارئ حفظه الله أن يلاحظ أثناء قراءته في هذا الكتاب ما يلي:
١ - أن العصمة لمن عصمه الله تعالى، وأن كلًا من الناس يؤخذ من قوله ويرد، إلا نبينا محمد بن عبدالله - ﷺ -؛ لأنه الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى» فكل منا راد ومردود عليه إلا هذا النبي الكريم ﷺ.
٢ - ذكر الإمام النووي ﵀ في شرحه على صحيح مسلم (^١):
أن الصواب الذي عليه الفقهاء، والأصوليون، ومحققو المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا، أو موصولًا ومرسلًا، حُكِمَ له بالرفع والوصل [إذا كان الرافع أو الواصل ثقة]؛ لأنها زيادة ثقة، وسواء كان الرافع أكثر أو أقل في الحفظ والعدد، والله أعلم.
وقال العراقي ﵀ في ألفية الحديث (^٢):
وأقبل زيادات الثقات منهمُ ... ومن سواهم فعليه المعظم
وقال ﵀ في تعارض الوصل والإرسال، والرفع والوقف (^٣):
وأحكم لوصل ثقةٍ في الأظهر ... وقيل: بل إرساله للأكثر
وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في نخبة الفكر بعد ذكره للحديث الصحيح والحسن (^٤): «وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية
_________
(^١) (٢/ ٢٧٥) و(٦/ ٣٩٠).
(^٢) ص (٢٩).
(^٣) ص (٢٥).
(^٤) ص (٩٥).
١ - أن العصمة لمن عصمه الله تعالى، وأن كلًا من الناس يؤخذ من قوله ويرد، إلا نبينا محمد بن عبدالله - ﷺ -؛ لأنه الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى» فكل منا راد ومردود عليه إلا هذا النبي الكريم ﷺ.
٢ - ذكر الإمام النووي ﵀ في شرحه على صحيح مسلم (^١):
أن الصواب الذي عليه الفقهاء، والأصوليون، ومحققو المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا، أو موصولًا ومرسلًا، حُكِمَ له بالرفع والوصل [إذا كان الرافع أو الواصل ثقة]؛ لأنها زيادة ثقة، وسواء كان الرافع أكثر أو أقل في الحفظ والعدد، والله أعلم.
وقال العراقي ﵀ في ألفية الحديث (^٢):
وأقبل زيادات الثقات منهمُ ... ومن سواهم فعليه المعظم
وقال ﵀ في تعارض الوصل والإرسال، والرفع والوقف (^٣):
وأحكم لوصل ثقةٍ في الأظهر ... وقيل: بل إرساله للأكثر
وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في نخبة الفكر بعد ذكره للحديث الصحيح والحسن (^٤): «وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية
_________
(^١) (٢/ ٢٧٥) و(٦/ ٣٩٠).
(^٢) ص (٢٩).
(^٣) ص (٢٥).
(^٤) ص (٩٥).
13