اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=- ورواه ابن السني (٧٤٢) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن غيلان ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا وكيع ابن الجراح ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه أهاويل يراها في المنام ... فذكر الحديث بنحوه.
- قلت: وهو منكر؛ تفرد به أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد] قال البخاري: «رأيتهم مجمعين على ضعفه». التهذيب (٧/ ٤٩٣). التقريب (٩٠٩)] ولم يتابعه عليه أحمد من أصحاب وكيع على كثرتهم وجمعهم لحديثه؛ كما أنهم بسرقة الحديث، وعليه فيكون هذا الإسناد باطلا لا أصل. والله أعلم.
- وفي الجملة فحديث ابن إسحاق يتقوى بحديث يحيى بن سعيد الانصاري ويصير الحديث حسنا بمجموع أسناديه. والله أعلم.
- وفي الجملة فحديث ابن إسحاق يتقوى بحديث يحيى بن سعيد الانصاري ويصير الحديث حسنا بمجموع إسناديه. والله أعلم.
- وقد حسنه الألباني في الصحيحة (٢٦٤) وصحيح الجامع (٧٠١).
* تنبيهات:
- الأول: وقع في إسناد الحاكم: «عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عبد الله وهو ابن عمرو ... «ثم قال: «صحيح الإسناد متصل في موضع الخلاف».
- قال الذهبي في السير (٥/ ١٧٢): «قال الحافظ الضياء: أظن «عن» فيه زائدة، وإلا فيكون من رواية محمد عن أبيه. قلت] القائل: الذهبي] رواه أحمد في مسنده عن يزيد عن ابن إسحاق فلم يزد على قوله: عن جده».
- وأما قوله: «صحيح الإسناد «فقد علمت ما فيه من تدليس ابن إسحاق وعدم تصريحه بالسماع.
- الثاني: وقع في آخر رواي ابن إسحاق: «فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه، ومن كان منهم صغيرا لا يعقل ان يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه».
- وهي قصة ضعيفة لا تثبت لأجل عنعنة ابن إسحاق.
- الثالث: روى الحسين بن المبارك أبو علي الفارسي الطبري، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ... فذكر الحديث مرفوعًا من فعل النبي ﷺ لا من قوله.
- أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٦٤). والخطيب في الموضح (٢/ ٤٥٤)
- قال ابن عدي: «وهذا أيضا البلاء فيه من الحسين بن المبارك «وكان قال فيه قبل: «حدث بأسانيد ومتون منكرة عن أهل الشام «وقال بعد: «أحاديثه مناكير «وقال الدارقطني: «ليس بقوي» [الميزان (١/ ٥٤٨). اللسان (٢/ ٣٨١)].
- قلت: قلب الإسناد والمتن: أما الإسناد: فجعل يحيى بن سعيد الانصاري بدل محمد ابن إسحاق.
- وأما المتن: فجعله من فعل النبي ﷺ لا من قوله.
- وقد رواه على الصواب: علي بن حجر [ثقة حافظ. التقريب (٦٩١)] ويحيى بن عثمان البصري.
326
المجلد
العرض
24%
الصفحة
326
(تسللي: 324)