الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=وأحمد (٣/ ١٨٤). وأبو يعلي (٥/ ٢٨٣ و٣٢٦ و٤٣٦/ ٢٩٠٤ و٢٩٤٩ و٣١٣٣). والطبراني في الدعاء (١٠٧٣). وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٢).
- من طريق المثني بن سعيد عن قتادة عن أنس به مرفوعًا.
- قال الترمذي: «حسن غريب».
- قلت وذلك لتفرد المثني به عن قتادة، ولم يتابع عليه، والمثني: هو ابن سعيد الضبعي أبو سعيد البصري القسام: ثقة؛ وثقة أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والعجلي وقال النسائي: «ليس به بأس «وانفراد ابن حبان في ثقاته بقوله: «وكان يخطئ». وروي عنه القطان وابن مهدي، وروي هو عن أنس] التاريخ الكبير (٧/ ٤١٨). الجرح والتعديل (٨/ ٣٢٣). الثقات (٥/ ٤٤٣). التهذيب (٨/ ٣٩)].
- ووجدت لحديثه شاهدين:
- الأول: يرويه حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة كلاهما: عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن صهيب قال: كان رسول ﷺ يحرك شفتيه أيام حنين بشئ لم يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي ﷺ: «إن نبيًا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته؛ فقال لن يروم هؤلاء شئ فأوحي الله إليه أن خيرهم بين أحدي ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوًا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت قال: فقالوا أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به، ولكن الموت «قال: فقال رسول الله ﷺ: «فمات في ثلاث سبعون ألفًا «قال: فقال «فأنا أقول الآن: اللهم بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل»
- وفي رواية: «وبك أصاول».
- هذا لفظ حماد بن سلمة وهو أخصر من حديث سليمان، وفي حديث سليمان: «ربي بك أقاتل، وبك أصاول، ولاحول ولا قوة إلا بك».
- أخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ١٨٨ - ١٨٩/ ٨٦٣٣) و(٦/ ١٥٧/ ١٠٤٥٠)] ٦١٤]. والضياء في المختارة (٨/ ٥٩ و٦١/ ٥١ و٥٣ و٥٤). وابن حبان (٥/ ٣١٢ و٣٧٤/ ١٩٧٥ و٢٠٢٧) و(١١/ ٧٢/ ٤٧٥٨). والدارمي (٢/ ٢٨٥/ ٢٤٤١). وأحمد (٤/ ٣٣٢/ و٣٣٣) و(٦/ ١٦). والبزار (٦/ ١٦/ ٢٠٨٩ - البحر الزخار). والهيثم بن كليب في مسنده (٢/ ٣٨٩/ ٩٩٢). والطبراني في الكبير (٨/ ٤٠/ ٧٣١٨) وفي الدعاء (٦٦٤). وابن السني (١١٧). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٥٥). والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٨٣). والبيهقي (٩/ ١٥٣). مطولًا: مختصرًا.
- قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، فقد أخرج في صحيحه ثلاثة أحاديث بهذا الإسناد] (١٨١) و(٢٩٩٩) و(٣٠٠٥)] وآخرها حديث قصة الغلام مع الساحر والراهب وقصة أصحاب الأخدود.
- وقد رواه معمر بن راشد عن ثابت به إلا أنه جمع بين الحديثين في سياق واحد وفصل بينهما =
_________
=وأحمد (٣/ ١٨٤). وأبو يعلي (٥/ ٢٨٣ و٣٢٦ و٤٣٦/ ٢٩٠٤ و٢٩٤٩ و٣١٣٣). والطبراني في الدعاء (١٠٧٣). وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٢).
- من طريق المثني بن سعيد عن قتادة عن أنس به مرفوعًا.
- قال الترمذي: «حسن غريب».
- قلت وذلك لتفرد المثني به عن قتادة، ولم يتابع عليه، والمثني: هو ابن سعيد الضبعي أبو سعيد البصري القسام: ثقة؛ وثقة أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والعجلي وقال النسائي: «ليس به بأس «وانفراد ابن حبان في ثقاته بقوله: «وكان يخطئ». وروي عنه القطان وابن مهدي، وروي هو عن أنس] التاريخ الكبير (٧/ ٤١٨). الجرح والتعديل (٨/ ٣٢٣). الثقات (٥/ ٤٤٣). التهذيب (٨/ ٣٩)].
- ووجدت لحديثه شاهدين:
- الأول: يرويه حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة كلاهما: عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن صهيب قال: كان رسول ﷺ يحرك شفتيه أيام حنين بشئ لم يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي ﷺ: «إن نبيًا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته؛ فقال لن يروم هؤلاء شئ فأوحي الله إليه أن خيرهم بين أحدي ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوًا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت قال: فقالوا أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به، ولكن الموت «قال: فقال رسول الله ﷺ: «فمات في ثلاث سبعون ألفًا «قال: فقال «فأنا أقول الآن: اللهم بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل»
- وفي رواية: «وبك أصاول».
- هذا لفظ حماد بن سلمة وهو أخصر من حديث سليمان، وفي حديث سليمان: «ربي بك أقاتل، وبك أصاول، ولاحول ولا قوة إلا بك».
- أخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ١٨٨ - ١٨٩/ ٨٦٣٣) و(٦/ ١٥٧/ ١٠٤٥٠)] ٦١٤]. والضياء في المختارة (٨/ ٥٩ و٦١/ ٥١ و٥٣ و٥٤). وابن حبان (٥/ ٣١٢ و٣٧٤/ ١٩٧٥ و٢٠٢٧) و(١١/ ٧٢/ ٤٧٥٨). والدارمي (٢/ ٢٨٥/ ٢٤٤١). وأحمد (٤/ ٣٣٢/ و٣٣٣) و(٦/ ١٦). والبزار (٦/ ١٦/ ٢٠٨٩ - البحر الزخار). والهيثم بن كليب في مسنده (٢/ ٣٨٩/ ٩٩٢). والطبراني في الكبير (٨/ ٤٠/ ٧٣١٨) وفي الدعاء (٦٦٤). وابن السني (١١٧). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٥٥). والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٨٣). والبيهقي (٩/ ١٥٣). مطولًا: مختصرًا.
- قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، فقد أخرج في صحيحه ثلاثة أحاديث بهذا الإسناد] (١٨١) و(٢٩٩٩) و(٣٠٠٥)] وآخرها حديث قصة الغلام مع الساحر والراهب وقصة أصحاب الأخدود.
- وقد رواه معمر بن راشد عن ثابت به إلا أنه جمع بين الحديثين في سياق واحد وفصل بينهما =
378