الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
«إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِي النِّدَاءُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبْ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ (^١) بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا- لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ- حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى». (^٢)
_________
(^١) يخطر: هو بضم الطاء وكسرها. .. والكسر هو الوجه، ومعناه: يوسوس، وهو من قولهم: خطر الفحل بذنبه إذا حركه فضرب به فخذيه] وإنما يفعل ذلك عند البع والسمَن]، وأما بالضم: فمن السلوك والمرور، أي: يدنو منه فيمر بينه وبين قلبه فيشغله عما هو فيه. [انظر: شرح مسلم للنوووي (٤/ ٩١). فتح الباري (٢/ ١٠٢). النهاية (٢/ ٤٦)].
(^٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ١٠ - ك الأذان، ٤ - ب فضل التأذين، (٦٠٨).وفي ٢١ - ك العمل في الصلاة، ١٨ - ب تفكر الرجل الشئ في الصلاة، (١٢٢٢). وفي ٢٢ - ك السهو، ٦ - ب إذا لم يدركم صلى، (١٢٣١) وزاد في آخره «فإذا لم يدر أحدكم كم صلى، ثلاثًا أو أربعًا، فليسجد سجدتين وهو جالس «وبنحوه مع الزيادة في ٥٩ - ك بدء الخلق، ١١ - ب صفة إبلي وجنوده، (٣٢٨٥). ومسلم في ٤ - ك الصلاة، ٨ - ب فضل الأذان وهرب الشيطان والسجود له، (٣٨٩/ ١٩ و٢٠) (١/ ٢٩١). وفي ٥ - ك المساجد، ١٩ - ب السهو في الصلاة والسجود له، (٣٨٩/ ٨٣) (١/ ٣٩٨) بنحوه مع الزيادة، (٣٨٩/ ٨٤) بنحوه وزاد «فهنًاه ومناَّه، وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر». وأبو عوانة (١/ ٣٣٤) و(٢/ ١٩٢). ومالك في الموطأ، في ٣ - ك الصلاة، (٦). وأبو داود في ك الصلاة، ٣١ - ب رفع الصوت بالأذان، (٥١٦). والسنائي في ٧ - ك الأذان، ٣٠ - ب فضل التأذين، (٦٦٩) (٢/ ٢٢). وفي ١٣ - ك السهو، ٢٥ - ب التحري، (١٢٥٢) (٣/ ٣١) مختصرًا مع الزيادة. والدرامي (١/ ٢٩٥/ ١٢٠٤) و(١/ ٤١٨/ ١٤٩٤) وفيه الزيادة وابن حبان (١/ ١٩٣/ ١٦) و(٤/ ٥٤٧ و٥٤٨/ ١٦٦٢ و١٦٦٣) و(٥/ ٥٠/ ١٧٥٤). والدار قطني (١/ ٣٧٤). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٣٢). والبيهقي في السنن (١/ ٤٣٢) و(٢/ ٣٣١ و٣٤٠). وفي الشعب (٣/ ١١٦/ ٣٠٤٧). وأحمد (٢/ ٣١٣ و٤٦٠ و٤٨٣ و٥٠٣ و٥٠٤ و٥٢٢). وابن أبي شيبة (١/ ٢٢٩). وأبو يعلى (١٠/ ٣٩٢/ ٥٩٩٣). وغيرهم.
- وقد رواه مختصرًا: مالك في الموطأ [٤ - ك السهو، (١)] عن ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان، فلبس عليه، حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس».
- وأخرجه من طريق مالك به: البخاري (١٢٣٢). ومسلم (٣٨٩/ ٨٢) (١/ ٣٩٨). وأبو عوانة (٢/ ١٩١). وأبو داود (١٠٣٠). والنسائي (١٢٥١) (٣/ ٣١). والدار قطني في العلل (٨/ ١٤ - ١٥). والبيهقي (٢/ ٣٣٠ و٣٥٣). وغيرهم. =
_________
(^١) يخطر: هو بضم الطاء وكسرها. .. والكسر هو الوجه، ومعناه: يوسوس، وهو من قولهم: خطر الفحل بذنبه إذا حركه فضرب به فخذيه] وإنما يفعل ذلك عند البع والسمَن]، وأما بالضم: فمن السلوك والمرور، أي: يدنو منه فيمر بينه وبين قلبه فيشغله عما هو فيه. [انظر: شرح مسلم للنوووي (٤/ ٩١). فتح الباري (٢/ ١٠٢). النهاية (٢/ ٤٦)].
(^٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ١٠ - ك الأذان، ٤ - ب فضل التأذين، (٦٠٨).وفي ٢١ - ك العمل في الصلاة، ١٨ - ب تفكر الرجل الشئ في الصلاة، (١٢٢٢). وفي ٢٢ - ك السهو، ٦ - ب إذا لم يدركم صلى، (١٢٣١) وزاد في آخره «فإذا لم يدر أحدكم كم صلى، ثلاثًا أو أربعًا، فليسجد سجدتين وهو جالس «وبنحوه مع الزيادة في ٥٩ - ك بدء الخلق، ١١ - ب صفة إبلي وجنوده، (٣٢٨٥). ومسلم في ٤ - ك الصلاة، ٨ - ب فضل الأذان وهرب الشيطان والسجود له، (٣٨٩/ ١٩ و٢٠) (١/ ٢٩١). وفي ٥ - ك المساجد، ١٩ - ب السهو في الصلاة والسجود له، (٣٨٩/ ٨٣) (١/ ٣٩٨) بنحوه مع الزيادة، (٣٨٩/ ٨٤) بنحوه وزاد «فهنًاه ومناَّه، وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر». وأبو عوانة (١/ ٣٣٤) و(٢/ ١٩٢). ومالك في الموطأ، في ٣ - ك الصلاة، (٦). وأبو داود في ك الصلاة، ٣١ - ب رفع الصوت بالأذان، (٥١٦). والسنائي في ٧ - ك الأذان، ٣٠ - ب فضل التأذين، (٦٦٩) (٢/ ٢٢). وفي ١٣ - ك السهو، ٢٥ - ب التحري، (١٢٥٢) (٣/ ٣١) مختصرًا مع الزيادة. والدرامي (١/ ٢٩٥/ ١٢٠٤) و(١/ ٤١٨/ ١٤٩٤) وفيه الزيادة وابن حبان (١/ ١٩٣/ ١٦) و(٤/ ٥٤٧ و٥٤٨/ ١٦٦٢ و١٦٦٣) و(٥/ ٥٠/ ١٧٥٤). والدار قطني (١/ ٣٧٤). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٣٢). والبيهقي في السنن (١/ ٤٣٢) و(٢/ ٣٣١ و٣٤٠). وفي الشعب (٣/ ١١٦/ ٣٠٤٧). وأحمد (٢/ ٣١٣ و٤٦٠ و٤٨٣ و٥٠٣ و٥٠٤ و٥٢٢). وابن أبي شيبة (١/ ٢٢٩). وأبو يعلى (١٠/ ٣٩٢/ ٥٩٩٣). وغيرهم.
- وقد رواه مختصرًا: مالك في الموطأ [٤ - ك السهو، (١)] عن ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان، فلبس عليه، حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس».
- وأخرجه من طريق مالك به: البخاري (١٢٣٢). ومسلم (٣٨٩/ ٨٢) (١/ ٣٩٨). وأبو عوانة (٢/ ١٩١). وأبو داود (١٠٣٠). والنسائي (١٢٥١) (٣/ ٣١). والدار قطني في العلل (٨/ ١٤ - ١٥). والبيهقي (٢/ ٣٣٠ و٣٥٣). وغيرهم. =
407