الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٢٥٠ - ٣ - وعن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ لَيْرضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَه عَلَيْهَا» (^١) .
٢٥١ - ٤ - وعن أبي أيوب الأنصاري قَالَ: كان رُسوُل اللهِ ﷺ إِذَا أكَل أَوْ شَرَبَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مُخْرَجا» (^٢) .
_________
= أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد به مرفوعًا.
- ورواية هشيم عن حصين عن إسماعيل بن أبي إدريس عن أبي سعيد به موقوفًا، ومتابعة عبثر له،
* وحصين بن عبد الرحمن السلمي وأبو هاشم الرماني: ثقتان، ولا يظهر لي وجه الصواب، إلا أن مسلك النسائي في سننه يدل على ترجيح رواية حصين، حيث أخرها وختم بها وجوه الاختلاف.
- وأيًّا كانت الرواية الراجحة، فالحديث لا يصح مرفوعًا ولا موقوفًا لأجل إسماعيل هذا، فإن كلًّا من: إسماعيل بن رياح وإسماعيل بن أبي إدريس: مجهول [التقريب (١٣٦ و١٣٩)، الميزان (١/ ٢٢١ و٢٢٨) وقال في ترجمة إسماعيل بن رياح: «... وحديثه مضطرب ... ثم قال بعد إيراد حديثه: «غريب منكر»].
- فالحديث ضعيف.
وقد حسنه الحافظ ابن حجر [الفتوحات (٥/ ٢٩٩)]، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (٨٢٩) وغيره.
(^١) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ٢٤ - ب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب، (٢٧٣٤) (٤/ ٢٠٩٥)، والترمذي في ٢٦ - ك الأطعمة، ١٨ - ب ما جاء في الحمد على الطعام إذا فرغ منه، (١٨١٦)، وقال: «حديث حسن»، وفي الشمائل (١٨٥)، والنسائي في الكبرى، ٦٤ - ك الدعاء بعد الأكل، ٦ - ب ثواب الحمد، (٦٨٩٩) (٤/ ٢٠٢)، وأحمد (٣/ ١٠٠ و١١٧)، وابن أبي شيبة (٨/ ١١٩) و(١٠/ ٣٤٤)، وهناد بن السري في الزهد (٢/ ٣٩٩/ ٧٥٥)، وأبو يعلى (٧/ ٢٩٨ و٣٠٠/ ٤٣٣٢ و٤٣٣٤)، والطبراني في الدعاء (٩٠١)، وابن السني (٤٨٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٩٨ و١٠٩٩)، والبيهقي في الشعب (٥/ ١٢٤/ ٦٠٤٦)، والبغوي في شرح السنة (١١/ ٢٨٠)، والمزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٣٤٧).
(^٢) أخرجه أبو داود (٣٨٥١)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٠١/ ٦٨٩٤) و(٦/ ٧٩/ ١٠١١٧)، [٢٨٥]، وابن حيان (١٣٥١ - موارد)، والطبراني في الكبير (٤/ ١٨٢/ ٤٠٨٢).=
٢٥١ - ٤ - وعن أبي أيوب الأنصاري قَالَ: كان رُسوُل اللهِ ﷺ إِذَا أكَل أَوْ شَرَبَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مُخْرَجا» (^٢) .
_________
= أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد به مرفوعًا.
- ورواية هشيم عن حصين عن إسماعيل بن أبي إدريس عن أبي سعيد به موقوفًا، ومتابعة عبثر له،
* وحصين بن عبد الرحمن السلمي وأبو هاشم الرماني: ثقتان، ولا يظهر لي وجه الصواب، إلا أن مسلك النسائي في سننه يدل على ترجيح رواية حصين، حيث أخرها وختم بها وجوه الاختلاف.
- وأيًّا كانت الرواية الراجحة، فالحديث لا يصح مرفوعًا ولا موقوفًا لأجل إسماعيل هذا، فإن كلًّا من: إسماعيل بن رياح وإسماعيل بن أبي إدريس: مجهول [التقريب (١٣٦ و١٣٩)، الميزان (١/ ٢٢١ و٢٢٨) وقال في ترجمة إسماعيل بن رياح: «... وحديثه مضطرب ... ثم قال بعد إيراد حديثه: «غريب منكر»].
- فالحديث ضعيف.
وقد حسنه الحافظ ابن حجر [الفتوحات (٥/ ٢٩٩)]، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (٨٢٩) وغيره.
(^١) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ٢٤ - ب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب، (٢٧٣٤) (٤/ ٢٠٩٥)، والترمذي في ٢٦ - ك الأطعمة، ١٨ - ب ما جاء في الحمد على الطعام إذا فرغ منه، (١٨١٦)، وقال: «حديث حسن»، وفي الشمائل (١٨٥)، والنسائي في الكبرى، ٦٤ - ك الدعاء بعد الأكل، ٦ - ب ثواب الحمد، (٦٨٩٩) (٤/ ٢٠٢)، وأحمد (٣/ ١٠٠ و١١٧)، وابن أبي شيبة (٨/ ١١٩) و(١٠/ ٣٤٤)، وهناد بن السري في الزهد (٢/ ٣٩٩/ ٧٥٥)، وأبو يعلى (٧/ ٢٩٨ و٣٠٠/ ٤٣٣٢ و٤٣٣٤)، والطبراني في الدعاء (٩٠١)، وابن السني (٤٨٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٩٨ و١٠٩٩)، والبيهقي في الشعب (٥/ ١٢٤/ ٦٠٤٦)، والبغوي في شرح السنة (١١/ ٢٨٠)، والمزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٣٤٧).
(^٢) أخرجه أبو داود (٣٨٥١)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٠١/ ٦٨٩٤) و(٦/ ٧٩/ ١٠١١٧)، [٢٨٥]، وابن حيان (١٣٥١ - موارد)، والطبراني في الكبير (٤/ ١٨٢/ ٤٠٨٢).=
516