اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
حَتَّى إِذَا نَزَعَ الْقَدحَ عَنْ فِيهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبْو بَكْرٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ عُمَرُ- وَخَافَ أَنْ يُعْطِيَهُ الأَعْرَابِيَّ-: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدَكَ، فَأَعْطَاهُ الأَعْرَابِيَّ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ: «الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ» (^١) .
٢٦٨ - ١٢ - وعن ابن عباس ﵄؛ أن النبي ﷺ قال:
_________
(^١) متفق على صحته: البخاري برقم (٣٥٢)، ومسلم برقم (٢٠٢٩).
- وقد تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (٢٤٧) من طريق ابن شهاب الزهري عن أنس به.
- رواه عن الزهري: مالك بن أنس وسفيان عن عيينة وشعيب بن أبي حمزة ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس بن يزيد الأيلي ومعمر بن راشد ويوسف بن يعقوب الماجشون وسفيان بن حسين وزمعة بن صالح وغيرهم عنه به هكذا بألفاظ متقاربة.
- وشذ مسكين بن بكير فرواه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس: «أن النبي ﷺ شرب قائما، وعلى يمينه أعرابي وعن شماله أبو بكر فأعطاه الأعرابي وقال: «الأيمن فالأيمن»، فقال مسكين: «شرب قائما» لم يروها غيره، والله أعلم.
- أخرجه أبو يعلى (٦/ ٢٦٠/ ٣٥٦٠ و٣٥٦١). والمحاملي في الأمالي (٣٩٤). وأبو بكر الشافعي في الفوائد (٩٩٩). وابن عدي في الكامل (١/ ٢٠٣). وتمام في الفوائد (١٥٨). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ١٤٦). والضياء في المختارة (٧/ ١٩٨/ ٢٦٣٥).
- قال نعيم: «تفرد به مسكين بن بكير عن الأوزاعي».
* وقد تابع الزهري عليه: أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن فرواه عن أنس بنحوه وفيه: «فأعطى الأعرابي فضله ثم قال: «الأيمنون، الأيمنون، ألا فيمنوا» قال أنس: فهي سنة، فهي سنة، ثلاث مرات.
- أخرجه البخاري (٢٥٧١). ومسلم (٢٠٢٩). وأحمد (٣/ ٢٣٩). وأبو يعلى (٦/ ٣٤٩/ ٣٦٧٤).
- ومما جاء في أن الأيمن أحق بالمناولة:
١ - حديث سهل بن سعد: تقدم تحت الحديث (٢٤٧)، وهو متفق عليه.
٢ - حديث عبد الله بن بسر: تقدم برقم (٢٥٢)، وهو صحيح.
٣ - حديث ابن عباس: تقدم برقم (٢٤٧)، وهو خطأ.
* قال النووي في شرح مسلم (١٣/ ١٩٩): «في هذه الأحاديث بيان هذه السنة الواضحة، وهو موافق لما تظاهرت عليه دلائل الشرع من استحباب التيامن في كل ما كان من أنواع الإكرام، وفيه أن الأيمن في الشراب ونحوه يقدم وإن كان صغيرا أو مفضولا، لأن رسول الله ﷺ قدم الأعرابي والغلام على أبي بكر ﵁، وأما تقديم الأفاضل والكبار فهو عند التساوي في باقي الأوصاف».
572
المجلد
العرض
43%
الصفحة
572
(تسللي: 570)