الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٢٧٢ - ١٦ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: «مَا عَابَ النَّبِيُّ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ» (^١) .
_________
=- أعلم. [انظر: الصحيحة (١٢٣٩ و٢١٠٤)].
٢ - حديث عبد الله بن بسر: قال: «كان للنبي ﷺ قصعة يحملها أربعة رجال يقال لها الغراء، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة- يعني: وقد ثرد فيها- فالتفوا عليها، فلما كثروا جثي رسول الله ﷺ. فقال: أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي ﷺ: «أن الله تعالي جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا» ثم قال رسول الله ﷺ: «كلوا من حواليها، ودعوا ذورتها يبارك فيها».
- أخرجه أبو داود (٣٧٧٣). وابن ماجه (٣٢٦٣ و٣٢٧٥). والضياء في المختارة (٩/ ٩١ و٩٢/ ٧٣ و٧٤). والبيهقي في السنن (٧/ ٢٨٣). وفي الشعب (٥/ ٧٩/ ٥٨٤٧). وفي الآداب (٦٧٤). وأبو بكر الشافعي في الفوائد (٩٠٥).
- من طريق عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا أبي أنبانا محمد بن عبد الرحمن ابن عرق ثنا عبد الله بن بسر به.
- قال البوصيري في الزوائد: «إسناده صحيح، رجاله ثقات». وحسن إسناده الحافظ في الفتح (٩/ ٥٤١). وقال الألباني في الإرواء: «وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات» [الإرواء (٧/ ٢٨/ ١٩٦٦)] وكذا في الصحيحة (١/ ٦٧٨) (٣٩٣).
- وهو كما قالوا: ولم أعلم له علة، وهو إسناد شامي.
(^١) متفق علي صحته:- أخرجه البخاري في ٦١ - ك المناقب، ٢٣ - ب صفة النبي ﷺ، (٣٢٦٣). وفي ٧٠ - ك الأطعمة، ٢١ - ب ما عاب النبي ﷺ طعاما، (٥٤٠٩). ومسلم في ٣٦ - ك الأشربة، ٣٥ - ب لا يعيب الطعام، (٢٠٦٤/ ١٨٧) (٣/ ١٦٣٢). وأبو عوانة في ٣٣ - ك الأطعمة، ٢٧ - ب بيان كراهية عيب الطعام إذا قدم إلي الرجل، (٨٤٣٦ - ٨٤٤٣) (٥/ ٢١٢ - ٢١٣). وأبو داود في ٢١ - ك الأطعمة، ١٤ - ب في كراهية ذم الطعام، (٣٧٦٣). والترمذي في ٢٨ - ك البر والصلة، ٨٤ - ب ما جاء في ترك العيب للنعمة، (٢٠٣١) وقال: «حسن صحيح». وابن ماجه في ٢٩ - ك الأطعمة، ٤ - ب النهي أن يعاب الطعام، (٣٢٥٩). وابن حبان (١٤/ ٣٤٧ و٣٤٨/ ٦٤٣٦ و٦٤٣٧). وأحمد في المسند (٢/ ٤٧٤ و٤٧٩ و٤٨١). وفي الزهد (١١) وإسحاق بن راهوية في مسنده (١/ ٢٥٢/ ٢١٦). وأبو يعلي (١١/ ٧٧/ ٦٢١٤). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٧٤٠). وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٩١٣ و٩١٤). وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٢٠٤ و٢٠٥) والدارقطني في العلل (١١/ ١٩٦) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣١). والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٧٩). وفي دلائل النبوة (١/ ٣٢١). وفي الشعب (٥/ ٨٤/ ٥٨٦٧). وفي الآداب (٦٣٩). والبغوي في شرح السنة (١١/ ٢٩٠/ ٢٨٤٣). وغيرهم.
- من طرقٍ عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: «ما عاب ....» فذكره. =
_________
=- أعلم. [انظر: الصحيحة (١٢٣٩ و٢١٠٤)].
٢ - حديث عبد الله بن بسر: قال: «كان للنبي ﷺ قصعة يحملها أربعة رجال يقال لها الغراء، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة- يعني: وقد ثرد فيها- فالتفوا عليها، فلما كثروا جثي رسول الله ﷺ. فقال: أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي ﷺ: «أن الله تعالي جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا» ثم قال رسول الله ﷺ: «كلوا من حواليها، ودعوا ذورتها يبارك فيها».
- أخرجه أبو داود (٣٧٧٣). وابن ماجه (٣٢٦٣ و٣٢٧٥). والضياء في المختارة (٩/ ٩١ و٩٢/ ٧٣ و٧٤). والبيهقي في السنن (٧/ ٢٨٣). وفي الشعب (٥/ ٧٩/ ٥٨٤٧). وفي الآداب (٦٧٤). وأبو بكر الشافعي في الفوائد (٩٠٥).
- من طريق عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا أبي أنبانا محمد بن عبد الرحمن ابن عرق ثنا عبد الله بن بسر به.
- قال البوصيري في الزوائد: «إسناده صحيح، رجاله ثقات». وحسن إسناده الحافظ في الفتح (٩/ ٥٤١). وقال الألباني في الإرواء: «وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات» [الإرواء (٧/ ٢٨/ ١٩٦٦)] وكذا في الصحيحة (١/ ٦٧٨) (٣٩٣).
- وهو كما قالوا: ولم أعلم له علة، وهو إسناد شامي.
(^١) متفق علي صحته:- أخرجه البخاري في ٦١ - ك المناقب، ٢٣ - ب صفة النبي ﷺ، (٣٢٦٣). وفي ٧٠ - ك الأطعمة، ٢١ - ب ما عاب النبي ﷺ طعاما، (٥٤٠٩). ومسلم في ٣٦ - ك الأشربة، ٣٥ - ب لا يعيب الطعام، (٢٠٦٤/ ١٨٧) (٣/ ١٦٣٢). وأبو عوانة في ٣٣ - ك الأطعمة، ٢٧ - ب بيان كراهية عيب الطعام إذا قدم إلي الرجل، (٨٤٣٦ - ٨٤٤٣) (٥/ ٢١٢ - ٢١٣). وأبو داود في ٢١ - ك الأطعمة، ١٤ - ب في كراهية ذم الطعام، (٣٧٦٣). والترمذي في ٢٨ - ك البر والصلة، ٨٤ - ب ما جاء في ترك العيب للنعمة، (٢٠٣١) وقال: «حسن صحيح». وابن ماجه في ٢٩ - ك الأطعمة، ٤ - ب النهي أن يعاب الطعام، (٣٢٥٩). وابن حبان (١٤/ ٣٤٧ و٣٤٨/ ٦٤٣٦ و٦٤٣٧). وأحمد في المسند (٢/ ٤٧٤ و٤٧٩ و٤٨١). وفي الزهد (١١) وإسحاق بن راهوية في مسنده (١/ ٢٥٢/ ٢١٦). وأبو يعلي (١١/ ٧٧/ ٦٢١٤). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٧٤٠). وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٩١٣ و٩١٤). وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٢٠٤ و٢٠٥) والدارقطني في العلل (١١/ ١٩٦) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣١). والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٧٩). وفي دلائل النبوة (١/ ٣٢١). وفي الشعب (٥/ ٨٤/ ٥٨٦٧). وفي الآداب (٦٣٩). والبغوي في شرح السنة (١١/ ٢٩٠/ ٢٨٤٣). وغيرهم.
- من طرقٍ عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: «ما عاب ....» فذكره. =
581