اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٢٧٣ - ١٧ - وعن جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فِي بَعْضِ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَأَصَابَنَا سَنَةٌ، فَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُنَا التَّمْرَ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَمُرُّ بِنَا فَيَقُولُ: «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ؛ إِلَاّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ» (^١) .
_________
=المقدمة ص (٤): «... إلا أن يأتي موضع لا يستغني فيه عن ترداد حديث فيه زيادة معني، أو إسناد يقع إلي جنب إسناد لعلة تكون هناك ...» وهذا يقع من مسلم علي سبيل الاستطراد والتبع لا الأصالة ويندر ذلك في كتابه.
- وقد وهم في إسناد هذا الحديث جماعة: فمنهم من قال: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، ومنهم من قال: عن الأعمش عن خيثمة عن أبي هريرة، ومنهم من قال: عن شعبة عن محمد بن جحادة عن أبي حازم عن أبي هريرة، ومنهم من رواه من حديث مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة. [انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (٢/ ٢٤٦). أخلاق النبي ﷺ لأبي الشيخ (٢٠٤ - ٢٠٦). علل الدارقطني (١١/ ١٩٤/ ٢٢١٧). معرفة علوم الحديث للحاكم (٨٧)].
- ومما ورد في معني هذا الحديث: حديث خالد بن الوليد في قصة الضب وهي مشهورة، وقد تقدم ذكر الحديث وتخريجه تحت الحديث رقم (٢٤٧) فراجعه هنالك.
- قال النووي في شرح مسلم (١٤/ ٢٦): «هذا من آداب الطعام المتأكدة، وعيب الطعان كقوله: مالح، قليل الملح، حامض، رقيق، غليظ، غير ناضج، ونحو ذلك. وأما حديث ترك أكل الضب فليس هو من عيب الطعام، إنما هو إخبار بأن هذا الطعام الخاص لا أشتهيه».
- وقال الحليمي: «وهذا- والله أعلم- إذا عاب الرجل الطعام نفسه، فأما إذا عاب الصانع له؛ ليعلمه مواضع التقصير فيتحفظ منها في المستأنف، ولم يعنف عليه ولم يسمعه ما يكره، فلا حرج في ذلك، والله أعلم» [الشعب (٥/ ٨٤)].
(^١) متفق علي صحته: أخرجه البخاري في ٤٦ - ك المظالم، ١٤ - ب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز، (٢٤٥٥). وفي ٤٧ - ك الشركة ٤ - ب القران في التمر بين الشركاء حتى يستأذن أصحابه، (٢٤٨٩) بلفظ: «نهي النبي ﷺ أن يقرن الرجل بين التمرتين جميعا حتى يستأذن أصحابه». و(٢٤٩٠). وفي ٧٠ - ك الأطعمة، ٤٤ - ب القران في التمر، (٥٤٤٦) وفيه: «قال شعبه: الإذن من قول ابن عمر». ومسلم ف ٣٦ - ك الاشربة، ٢٥ - ب نهي الآكل مع جماعة عن قران تمرتين ونحوهما في لقمة إلا بإذن أصحابه، (٢٠٤٥) (٣/ ١٦١٧). وفي رواية: «قال شعبة: لا أري هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر، يعني الاستئذان». وأبو عوانة في ٣٣ - ك الأطعمة، ١٥ - ب بيان صفة إلقاء النوى إذا أكل التمر ...، (٨٣٣٢ - ٨٣٣٦) (٥/ ١٨٧ - ١٨٨). وأبو داود في ٢١ - ك الأطعمة، ٤٤ - ب الإقران في التمر عند الأكل، (٣٨٣٤). والترمذي في ٢٦ - ك الأطعمة، ١٦ - ب ما جاء في كراهية =
583
المجلد
العرض
43%
الصفحة
583
(تسللي: 581)