اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٢٨٧ - ٧ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ، وَخَفَضَ- أَوْ غَضَّ- بِهَا صَوْتَهُ.» (^١)
_________
(^١) أخرجه أبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ٩٨ - ب في العطاس، (٥٠٢٩)، واللفظ له. والترمذي في ٤٤ - ك الأدب، ٤٠ - ب ما جاء في خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس، (٢٧٤٥). والحاكم (٤/ ٢٩٣). وأحمد (٢/ ٤٣٩). والجميدي (١١٥٧). وأبو يعلى (١٢/ ١٧/ ٦٦٦٣). وبحشل في تاريخ واسط (٢١٤). وأبو بكر الشافعي في الفوائد (٣٣٤). والطبراني في الأوسط (٢/ ٢٣٧/ ١٨٧٠). وفي الصغير (١/ ٨٣/ ١٠٩). وابن السني (٢٦٥). وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٢٥٦). وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٨٩). والبيهقي في السنن (٢/ ٢٩٠). وفي الشعب (٧/ ٣٢/ ٩٣٥٤). وفي الآداب (٣٥٠). وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٣٣٥).
- من طرقٍ عن محمد بن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعا، من فعله ﷺ.
- قال الترمذى: «حسن صحيح».
- وقال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- إلا أن البخاري أعله في الكنى (٩) بما رواه سفيان [يحتمل أن يكون هو الثوري، ويحتمل أن يكون ابن عيينة، والأول أظهر عندي] عن سمي عن أبي بكر بن عبد الرحمن: «كان النبي ﷺ إذا عطس خمر وجهه» مرسلا. وقال بأنه: «أشبه» يعني: بالصواب. وذلك لأن سفيان [أيا كان: الثوري أو ابن عيينة] أحفظ وأتقن وأضبط من محمد بن عجلان.
- وللحديث طرق أخرى منها ما رواه:
١ - عبد الله بن عياش القتباني المصري عن عبد الرحمن بن هرمز المدني عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه، وليخفض صوته».
- أخرجه الحاكم (٤/ ٢٦٤). والبيهقي في الشعب (٧/ ٣١/ ٩٣٥٣). وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٣٣٥).
- وعبد الله بن عياش: ضعفه أبو داود والنسائي، وقال أبو حاتم: «ليس بالمتين/ صدوق يكتب حديثه، وهو قريب من ابن لهيعة» وذكرع ابن حبان في الثقات. قال الذهبي: «صالح الحديث» وقال ابن حجر: «صدوق يغلط، أخرج له مسلم في الشواهد» [الجرح والتعديل (٥/ ١٢٦). الثقات (٧/ ٥١). التهذيب (٤/ ٣٢٨). الميزان (٢/ ٤٦٩). المغني (١/ ٥٥٧). التقريب (٥٣٣)] وهو معروف بالرواية عن الأعرج، فهو جيد في الشواهد؛ إلا أنه وهم في روايته من قوله ﷺ، والناس يروونه من فعله ﷺ. والله أعلم.
٢ - محمد بن يونس بن موسى الكديمي نا حميد بن أبي الصائغ نا شعبة عن عمارة بن أبي=
620
المجلد
العرض
46%
الصفحة
620
(تسللي: 618)