الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= ويحتمل أن يكون أخذه من التوارة.
- فقد أخرج ابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٦٨). وابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٤٥) و(١٠/ ٣٣٦). وفي الأدب (١٨٢). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢١). والبيهقي في الشعب (٢/ ٦٥/ ١١٨٠) من طرقٍ [وقفت منها على أربعة لا يخلو واحد منها من مقال إلا أن الضعف فيها يسير وباجتماعها تكتسب قوة] أن كعب الأحبار قال لعبد الله بن عمرو: هل تطير؟ قال: نعم. قال: فما تقول؟ قال: أقول: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا رب غيرك. قال: أنت أفقه العرب وفي رواية: إنها لمكتوبة في التوراة كما قلت.
- وقد روى شطره الأول بدون الدعاء من حديث رويفع بن ثابت:
- أخرجه البزار (٣/ ٤٠٠/ ٣٠٤٦ - كشف). وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٢٨٢).
- من طريق إدريس بن يحيى عن عبد الله بن عياش القتباني عن أبيه عن شييم بن بيتان عن شيبان بن أمية عن رويفع بن ثابت أن رسول الله ﷺ قال: «من ردته الطيرة عن شيء فقد قارف الشرك».
- قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحد يرويه بهذا اللفظ إلا رويفع بن ثابت وحده، وشييم بن بيتان غير مشهور، وإنما ذكرنا حديثه إذ كان لا يروى عن رسول الله ﷺ هذا الكلام إلا عنه وقد روى غير هذا الحديث أيضًا» (٦/ ٣٠١/ ٢٣١٦ - البحر الزخار).
- وقال أبو حاتم: «هذا حديث منكر».
- قلت: رجاله موثقون إلا شيبان بن أمية فإنه: مجهول [التقريب (٤٤١)] ولعل وجه النكارة فيه من جهة تفرد عبد الله بن عياش القتباني [وهو: ضعيف. التهذيب (٤/ ٤٢٨). الميزان (٢/ ٤٧٠)] به عن أبيه بهذا الإسناد.
- لا سيما وقد خالفه الثقة: مفضل بن فضالة فرواه عن عياش بن عباس القتباني عن عمران ابن عبد الرحمن بن شر حبيل بن حسنة عن أبي خراش الحميري عن فضالة بن عبيد سمعه يقول: من ردته الطيرة فقد قارب الشرك. موقوفا.
- أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٩٥). والذهبي في السير (١٦/ ٥١٧).
- وهذا: موقوف بإسناد ضعيف؛ أبو خراش الحميري [كني البخاري (٢٧). الجرح والتعديل (٩/ ٣٦٧). الاستغناء (١٥٩٥)] وعمران بن عبد الرحمن [التاريخ الكبير (٦/ ٤٢٠). الجرح والتعديل (٦/ ٣٠١)] مجهولان.
- وأما الدعاء فقد روى من حديث:
١ - بريدة بن الحصيب قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله ﷺ فقال: «من أصابه من ذلك شيء ولا بد- وكان قول رسول الله ﷺ: «ولابد» أحب إلينا من كذا- فليقل: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك».
- أخرجه البزار (٣/ ٤٠١/ ٣٠٤٨ - كشف). وعنه الطبراني في الدعاء (١٢٧٠).=
_________
= ويحتمل أن يكون أخذه من التوارة.
- فقد أخرج ابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٦٨). وابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٤٥) و(١٠/ ٣٣٦). وفي الأدب (١٨٢). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢١). والبيهقي في الشعب (٢/ ٦٥/ ١١٨٠) من طرقٍ [وقفت منها على أربعة لا يخلو واحد منها من مقال إلا أن الضعف فيها يسير وباجتماعها تكتسب قوة] أن كعب الأحبار قال لعبد الله بن عمرو: هل تطير؟ قال: نعم. قال: فما تقول؟ قال: أقول: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا رب غيرك. قال: أنت أفقه العرب وفي رواية: إنها لمكتوبة في التوراة كما قلت.
- وقد روى شطره الأول بدون الدعاء من حديث رويفع بن ثابت:
- أخرجه البزار (٣/ ٤٠٠/ ٣٠٤٦ - كشف). وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٢٨٢).
- من طريق إدريس بن يحيى عن عبد الله بن عياش القتباني عن أبيه عن شييم بن بيتان عن شيبان بن أمية عن رويفع بن ثابت أن رسول الله ﷺ قال: «من ردته الطيرة عن شيء فقد قارف الشرك».
- قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحد يرويه بهذا اللفظ إلا رويفع بن ثابت وحده، وشييم بن بيتان غير مشهور، وإنما ذكرنا حديثه إذ كان لا يروى عن رسول الله ﷺ هذا الكلام إلا عنه وقد روى غير هذا الحديث أيضًا» (٦/ ٣٠١/ ٢٣١٦ - البحر الزخار).
- وقال أبو حاتم: «هذا حديث منكر».
- قلت: رجاله موثقون إلا شيبان بن أمية فإنه: مجهول [التقريب (٤٤١)] ولعل وجه النكارة فيه من جهة تفرد عبد الله بن عياش القتباني [وهو: ضعيف. التهذيب (٤/ ٤٢٨). الميزان (٢/ ٤٧٠)] به عن أبيه بهذا الإسناد.
- لا سيما وقد خالفه الثقة: مفضل بن فضالة فرواه عن عياش بن عباس القتباني عن عمران ابن عبد الرحمن بن شر حبيل بن حسنة عن أبي خراش الحميري عن فضالة بن عبيد سمعه يقول: من ردته الطيرة فقد قارب الشرك. موقوفا.
- أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٩٥). والذهبي في السير (١٦/ ٥١٧).
- وهذا: موقوف بإسناد ضعيف؛ أبو خراش الحميري [كني البخاري (٢٧). الجرح والتعديل (٩/ ٣٦٧). الاستغناء (١٥٩٥)] وعمران بن عبد الرحمن [التاريخ الكبير (٦/ ٤٢٠). الجرح والتعديل (٦/ ٣٠١)] مجهولان.
- وأما الدعاء فقد روى من حديث:
١ - بريدة بن الحصيب قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله ﷺ فقال: «من أصابه من ذلك شيء ولا بد- وكان قول رسول الله ﷺ: «ولابد» أحب إلينا من كذا- فليقل: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك».
- أخرجه البزار (٣/ ٤٠١/ ٣٠٤٨ - كشف). وعنه الطبراني في الدعاء (١٢٧٠).=
674