الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلسَ، فَقَالَ: «ثَلَاثُونَ» (^١) .
_________
(^١) أخرجه أبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١٤٣ - ب كيف السلام، «١٥١٩٥). والترمذي في ٤٣ - ك الاستئذان والأدب، ٢ - ب ما ذكر في فضل السلام، (٢٦٨٩). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٣٧). والدارمي (٢/ ٣٦٠/ ٢٦٤٠). وأحمد (٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠) والبزار (٩/ ٦٢/ ٣٥٨٨).
والروياني (٩٢). والطبراني في الكبير (١٨/ ١٣٤/ ٢٨٠). وفي الأوسط (٦/ ١٠٨/ ٥٩٤٨). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٩٣). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٥٣ - ٤٥٤/ ٨٨٧٠). وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٨/ ١١٩٤). والمزي في تهذيب الكمال (١١/ ٣٦٢). والذهبي في السير (١٣/ ٢٠٧ و٢٠٨).
- من طريق محمد بن كثير حدثنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء عن عمران به.
- قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عمران بن حصين» [تحفة الأحوذي (٧/ ٣٨٥)] وفي تحفة الأشراف (٨/ ١٩٨): «حسن غريب من هذا الوجه»، وفي نسخة من جامع الترمذي: «حسن صحيح غريب من هذا الوجه» ولا أرى زيادة «صحيح» هذه ثابتة لما يأتي بيانه.
- وقال البيهقي: «هذا إسناد حسن».
- وقال البزار: «وهذا الحديث قد روى نحو كلامه عن النبي ﷺ من وجوه، وأحسن بإسناد يروى في ذلك عن النبي ﷺ هذا الإسناد، وإن كان قد رواه من هو أجل من عمران؛ فإسناد عمران أحسن».
- وقال ابن حجر في تخريج الأذكار [الفتوحات الربانية (٥/ ٢٨٩)]: «حديث حسن غريب» وفي الفتح (١١/ ٦): «بسند قوي».
- إلا أن ابن الجوزي قال في العلل المتناهية: «هذا حديث لا يصح؛ قال أحمد: خرجنا حديث محمد بن كثير، وكذا قال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه».
- قلت: نعم، قال أحمد ذلك في محمد بن كثير: قال عبد الله بن احمد: «سألت أبي عن محمد ابن كثير الذي يحدث عن ليث بن أبي سليم والحارث بن حصيرة؟ فقال: خرقنا حديثه ولم يرضه» [العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٤٣٨). الجرح والتعديل (٨/ ٦٨). الضعفاء الكبير (٤/ ١٢٩). الكامل (٦/ ٢٥٣). الميزان (٤/ ١٧) وغيرها].
- وقال الآجري: «قلت لأبي داود: محمد بن كثير الذي يحدث عن ليث؟ قال: سمعت احمد بن حنبل يقول: مزقنا حديثه» [سؤالات الآجري (٥/ ق ٤٢)]
- وقال أبو داود: «سمعت أحمد بن حنبل يقول: محمد بن كثير الذي كان يكون ببغداد، ويحدث عن ليث؛ أحاديثه عن ليث كلها مقلوبة»] تاريخ بغداد (٣/ ١٩٢ - ١٩٣) التهذيب (٧/ ٣٩٤)]
- فهذا هو الذي يعنيه ابن الجوزي: محمد بن كثير القرشي الكوفي، أبو إسحاق، سكن بغداد، وهذا الذي ضعفه أحمد وغيره.
- وأما محمد بن كثير: راوي هذا الحديث؛ فهو غيره: قال احمد في المسند (٤/ ٤٣٩): «حدثنا=
_________
(^١) أخرجه أبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١٤٣ - ب كيف السلام، «١٥١٩٥). والترمذي في ٤٣ - ك الاستئذان والأدب، ٢ - ب ما ذكر في فضل السلام، (٢٦٨٩). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٣٧). والدارمي (٢/ ٣٦٠/ ٢٦٤٠). وأحمد (٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠) والبزار (٩/ ٦٢/ ٣٥٨٨).
والروياني (٩٢). والطبراني في الكبير (١٨/ ١٣٤/ ٢٨٠). وفي الأوسط (٦/ ١٠٨/ ٥٩٤٨). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٩٣). والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٥٣ - ٤٥٤/ ٨٨٧٠). وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٨/ ١١٩٤). والمزي في تهذيب الكمال (١١/ ٣٦٢). والذهبي في السير (١٣/ ٢٠٧ و٢٠٨).
- من طريق محمد بن كثير حدثنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء عن عمران به.
- قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عمران بن حصين» [تحفة الأحوذي (٧/ ٣٨٥)] وفي تحفة الأشراف (٨/ ١٩٨): «حسن غريب من هذا الوجه»، وفي نسخة من جامع الترمذي: «حسن صحيح غريب من هذا الوجه» ولا أرى زيادة «صحيح» هذه ثابتة لما يأتي بيانه.
- وقال البيهقي: «هذا إسناد حسن».
- وقال البزار: «وهذا الحديث قد روى نحو كلامه عن النبي ﷺ من وجوه، وأحسن بإسناد يروى في ذلك عن النبي ﷺ هذا الإسناد، وإن كان قد رواه من هو أجل من عمران؛ فإسناد عمران أحسن».
- وقال ابن حجر في تخريج الأذكار [الفتوحات الربانية (٥/ ٢٨٩)]: «حديث حسن غريب» وفي الفتح (١١/ ٦): «بسند قوي».
- إلا أن ابن الجوزي قال في العلل المتناهية: «هذا حديث لا يصح؛ قال أحمد: خرجنا حديث محمد بن كثير، وكذا قال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه».
- قلت: نعم، قال أحمد ذلك في محمد بن كثير: قال عبد الله بن احمد: «سألت أبي عن محمد ابن كثير الذي يحدث عن ليث بن أبي سليم والحارث بن حصيرة؟ فقال: خرقنا حديثه ولم يرضه» [العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٤٣٨). الجرح والتعديل (٨/ ٦٨). الضعفاء الكبير (٤/ ١٢٩). الكامل (٦/ ٢٥٣). الميزان (٤/ ١٧) وغيرها].
- وقال الآجري: «قلت لأبي داود: محمد بن كثير الذي يحدث عن ليث؟ قال: سمعت احمد بن حنبل يقول: مزقنا حديثه» [سؤالات الآجري (٥/ ق ٤٢)]
- وقال أبو داود: «سمعت أحمد بن حنبل يقول: محمد بن كثير الذي كان يكون ببغداد، ويحدث عن ليث؛ أحاديثه عن ليث كلها مقلوبة»] تاريخ بغداد (٣/ ١٩٢ - ١٩٣) التهذيب (٧/ ٣٩٤)]
- فهذا هو الذي يعنيه ابن الجوزي: محمد بن كثير القرشي الكوفي، أبو إسحاق، سكن بغداد، وهذا الذي ضعفه أحمد وغيره.
- وأما محمد بن كثير: راوي هذا الحديث؛ فهو غيره: قال احمد في المسند (٤/ ٤٣٩): «حدثنا=
750