الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
مَا فِي يَدِهِ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْقِضُ وَيَرْفَعُ» (^١) .
فالمسلم إِذَا علم ذَلِكَ فعليه أن يدعوت الله وَهُوَ موقن بالإجابة؛ لَمَّا تقدم.
٣٩٩ - ٣ - ولحديث أَبِي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قَالَ: «ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ...» (^٢) الحديث.
_________
(^١) متفق عليه: أخرجه البخاري في ٦٥ - ك التفسير، ١١ - سورة هود، ٢ - ب قوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (٤٦٨٤). وأوله: «قال الله ﷿: أنفق أُنفق عليك». وفي ٦٩ - ك النفقات، ١ - ب فضل النفقة على الأهل، (٥٣٥٢) مقتصرًا على قوله: «قال الله: أنفق يا بن آدم أنفق عليك». وفي ٩٧ - ك التوحيد، ١٩ - ب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾، (٧٤١١) مثله إلا أنه قال: «وبيده الأخرى الميزان». و٢٢ - ب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (٧٤١٩) وقال: «إن يمين الله» بدل» يدل الله» وفيه» فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض أو القبض، يرفع ويخفض». و٣٥ - ب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، (٧٤٩٦) مختصرًا بلفظ: «قال الله: أنفق أُنفق عليك». ومسلم في ١٢ - ك الزكاة، ١١ - ب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، (٩٣٣/ ٣٦ - ٢/ ٦٩٠). مختصرًا وأوله: «قال الله ﵎: يا بن آدم أنفق أُنفق عليك» وفيه» يمين الله». و(٣٧) بنحوه وفيه: «وبيده الأخرى القبض» بعير شك. والترمذي في ٤٨ - ك تفسير القرآن، ٦ - ب ومن سورة المائدة، (٣٠٤٥). بنحوه ويه: «يمين الرحمن ملأى». والنسائي في الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٤٧ - قوله ﴿ولتصنع على عينى﴾، (٧٧٣٣ - ٤/ ٤١٣). و٨٢ - ك التفسير، سؤورة هود، ١٨٣ - ب قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (١١٢٣٩ - ٦/ ٣٦٣) بنحوه. وابن ماجه في المقدمة، ١٣ - ب فيما أنكرت الجهمية، (١٩٧) بنحوه. وأحمد (٢/ ٢٤٢ و٣١٣ و٤٦٤ و٥٠٠). وابن حبان (٢/ ٥٠٣/ ٧٢٥ - إحسان). والحميدي (٢/ ٤٥٩/ ١٠٦٧). وابن أبي عاصم في السنة (٧٨٠). وأبو يعلى (١١/ ١٣٤/ ٦٢٦٠). والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢٨٧ - المنتقى). والدارقطني في الصفات (١٣). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٣/ ٤١٦/ ٦٩٨). والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٦٠ و٦١). وغيرهم.
- من حديث أبي هريرة ﵁ به مرفوعًا.
(^٢) أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٦٦ - ب، (٣٤٧٩). وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٧٢). والحاكم (١/ ٤٩٣). وابن عدي في الكامل (٤/ ٦٢). والطبراني في الأوسط (٥/ =
فالمسلم إِذَا علم ذَلِكَ فعليه أن يدعوت الله وَهُوَ موقن بالإجابة؛ لَمَّا تقدم.
٣٩٩ - ٣ - ولحديث أَبِي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قَالَ: «ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ...» (^٢) الحديث.
_________
(^١) متفق عليه: أخرجه البخاري في ٦٥ - ك التفسير، ١١ - سورة هود، ٢ - ب قوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (٤٦٨٤). وأوله: «قال الله ﷿: أنفق أُنفق عليك». وفي ٦٩ - ك النفقات، ١ - ب فضل النفقة على الأهل، (٥٣٥٢) مقتصرًا على قوله: «قال الله: أنفق يا بن آدم أنفق عليك». وفي ٩٧ - ك التوحيد، ١٩ - ب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾، (٧٤١١) مثله إلا أنه قال: «وبيده الأخرى الميزان». و٢٢ - ب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (٧٤١٩) وقال: «إن يمين الله» بدل» يدل الله» وفيه» فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض أو القبض، يرفع ويخفض». و٣٥ - ب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، (٧٤٩٦) مختصرًا بلفظ: «قال الله: أنفق أُنفق عليك». ومسلم في ١٢ - ك الزكاة، ١١ - ب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، (٩٣٣/ ٣٦ - ٢/ ٦٩٠). مختصرًا وأوله: «قال الله ﵎: يا بن آدم أنفق أُنفق عليك» وفيه» يمين الله». و(٣٧) بنحوه وفيه: «وبيده الأخرى القبض» بعير شك. والترمذي في ٤٨ - ك تفسير القرآن، ٦ - ب ومن سورة المائدة، (٣٠٤٥). بنحوه ويه: «يمين الرحمن ملأى». والنسائي في الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٤٧ - قوله ﴿ولتصنع على عينى﴾، (٧٧٣٣ - ٤/ ٤١٣). و٨٢ - ك التفسير، سؤورة هود، ١٨٣ - ب قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾، (١١٢٣٩ - ٦/ ٣٦٣) بنحوه. وابن ماجه في المقدمة، ١٣ - ب فيما أنكرت الجهمية، (١٩٧) بنحوه. وأحمد (٢/ ٢٤٢ و٣١٣ و٤٦٤ و٥٠٠). وابن حبان (٢/ ٥٠٣/ ٧٢٥ - إحسان). والحميدي (٢/ ٤٥٩/ ١٠٦٧). وابن أبي عاصم في السنة (٧٨٠). وأبو يعلى (١١/ ١٣٤/ ٦٢٦٠). والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢٨٧ - المنتقى). والدارقطني في الصفات (١٣). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٣/ ٤١٦/ ٦٩٨). والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٦٠ و٦١). وغيرهم.
- من حديث أبي هريرة ﵁ به مرفوعًا.
(^٢) أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٦٦ - ب، (٣٤٧٩). وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٧٢). والحاكم (١/ ٤٩٣). وابن عدي في الكامل (٤/ ٦٢). والطبراني في الأوسط (٥/ =
899