الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٤٠٦ - ٣ - ولهذا قَالَ ﷺ: «رُبَّ أَشْعَثَ (^١) مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ (^٢) لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبرَّهُ» (^٣) .
_________
(^١) أشعث: متلبد الشعر مغبَرُّه؛ الذي لا يدهنه ولا يكثر غسله. [شرح مسلم للنووي (١٧/ ١٨٦)].
(^٢) مدفوع بالأبواب: لا يؤذن له بل يحجب ويطرد لحقارته عند الناس. [شرح مسلم للنووي (١٧/ ١٨٦)].
(^٣) أخرجه مسلم في ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ٤٠ - ب فضل الضعفاء والخاملين، (٢٦٢٢) (٤/ ٢٠٢٤) و٥١ - ك الجنة، ١٣ - ب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، (٢٨٥٤) (٤/ ٢١٩١). وابن حبان (١٤/ ٤٠٣/ ٦٤٨٣). والبيهقي في الشعب (٧/ ٣٣١/ ١٠٤٨٢). والخطيب في الموضح (٢/ ١٩).
- من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ... فذكره.
- وله طرق أخرى منها ما أخرجه الحاكم (٤/ ٣٢٨). والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٢٩٢). وأبو نعيم في الحلية (١/ ٧): من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «رب أشعث أغبر ذي طمرين تنبو عنه أعين الناس لو أقسم على الله لأبره».
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- قلت: المطلب بن عبد الله: هو ابن المطلب بن حنطب: صدوق كثير التدليس والإرسال [التقريب (٩٤٩)]. وقال البخاري في التريخ الصغير (١/ ١٧): «ولا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة» وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٥٩): «عن .... أبي هريرة: مرسل».
- قلت: فهو منقطع بين المطلب وأبي هريرة.
- وكثير بن زيد الأسلمي: صدوق يخطئ [التهذيب (٦/ ٥٥١). الميزان (٣/ ٤٠٤). التقريب (٨٠٨)].
- وعليه: فهو ضعيف الإسناد. والتعويل على رواية العلاء بن عبد الرحمن عند مسلم.
- وله شاهد من حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك».
- أخرجه الترمذي (٣٨٥٤). وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد لأبيه (١٣٤). والضياء في المختار (٤/ ٤٢٠ و٤٢١)].
- من طريق جعفر بن سليمان ثنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس به مرفوعًا.
- قال الترمذي: «هذا حديث صحيح، حسن من هذا الوجه».
- وقال الألباني في تخريج مشكلة الفقر ص (٧٩): «وإسناده جيد».
* وله طرق أخرى عن أنس؛ منها:=
_________
(^١) أشعث: متلبد الشعر مغبَرُّه؛ الذي لا يدهنه ولا يكثر غسله. [شرح مسلم للنووي (١٧/ ١٨٦)].
(^٢) مدفوع بالأبواب: لا يؤذن له بل يحجب ويطرد لحقارته عند الناس. [شرح مسلم للنووي (١٧/ ١٨٦)].
(^٣) أخرجه مسلم في ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ٤٠ - ب فضل الضعفاء والخاملين، (٢٦٢٢) (٤/ ٢٠٢٤) و٥١ - ك الجنة، ١٣ - ب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، (٢٨٥٤) (٤/ ٢١٩١). وابن حبان (١٤/ ٤٠٣/ ٦٤٨٣). والبيهقي في الشعب (٧/ ٣٣١/ ١٠٤٨٢). والخطيب في الموضح (٢/ ١٩).
- من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ... فذكره.
- وله طرق أخرى منها ما أخرجه الحاكم (٤/ ٣٢٨). والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٢٩٢). وأبو نعيم في الحلية (١/ ٧): من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «رب أشعث أغبر ذي طمرين تنبو عنه أعين الناس لو أقسم على الله لأبره».
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- قلت: المطلب بن عبد الله: هو ابن المطلب بن حنطب: صدوق كثير التدليس والإرسال [التقريب (٩٤٩)]. وقال البخاري في التريخ الصغير (١/ ١٧): «ولا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة» وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٥٩): «عن .... أبي هريرة: مرسل».
- قلت: فهو منقطع بين المطلب وأبي هريرة.
- وكثير بن زيد الأسلمي: صدوق يخطئ [التهذيب (٦/ ٥٥١). الميزان (٣/ ٤٠٤). التقريب (٨٠٨)].
- وعليه: فهو ضعيف الإسناد. والتعويل على رواية العلاء بن عبد الرحمن عند مسلم.
- وله شاهد من حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك».
- أخرجه الترمذي (٣٨٥٤). وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد لأبيه (١٣٤). والضياء في المختار (٤/ ٤٢٠ و٤٢١)].
- من طريق جعفر بن سليمان ثنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس به مرفوعًا.
- قال الترمذي: «هذا حديث صحيح، حسن من هذا الوجه».
- وقال الألباني في تخريج مشكلة الفقر ص (٧٩): «وإسناده جيد».
* وله طرق أخرى عن أنس؛ منها:=
915