الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوامٌ يقيمونه كما يُقوَّمُ السَّهْمُ، يُتَعَجَّلُ أَجْرُهُ وَلا يُتأجَّلُهُ» (١).
٣ - حديث عمران بن حصين - ﵁ -،أنه مرّ على قاصٍّ يقرأُ ثم سأل، فاسترجع ثم قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من قرأ القرآن فليسأل الله به؛ فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس» (٢).
٤ - حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -، وفيه: «... وإن من شرِّ الناس رجلًا فاجرًا جريئًا يقرأ كتاب الله ولا يرعوي (٣) إلى شيء منه»، وفي لفظ: «... ثم يكون خلف يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيَهم، ويقرَؤوا القرآن ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر»، وفُسِّر: المنافق كافر به، والفاجر يتآكل به، والمؤمن يؤمن به (٤).
٥ - حديث عبد الرحمن بن شبل - ﵁ -،قال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه (٥)، ولا تجفوا عنه (٦)، ولا تأكلوا به (٧)،
_________
(١) أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة، برقم ٨٣١، وقال الألباني في صحيح سنن النسائي، ١/ ٢٣٤: «حسن صحيح».
(٢) الترمذي، برقم ٢٩١٧،وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي،٣/ ٦٦،وتقدم في فضل تعلم القرآن وتعليمه، وانظر: مسند أحمد، برقم ١٢٤٨٤،عن أبي سعيد - ﵁ -.
(٣) لا يرعوي: لا ينكف ولا ينزجر إلى شيء من ذلك. [انظر: النهاية].
(٤) أحمد، ١٧/ ٤٢١، برقم ١١٣١٩، ورقم ١١٣٤٠، ورقم ١١٣٧٤، و١٨/ ١٠٧، برقم ١١٥٤٩، وحسنه محققو المسند في هذه المواضع كلها؛ لكثرة طرقه.
(٥) لا تغلوا فيه: من الغلو وهو التجاوز عن الحد.
(٦) ولا تجفوا عنه: ألا تبعدوا عن تلاوته، فلا إفراط ولا تفريط.
(٧) ولا تأكلوا به: أي بالقرآن.
٣ - حديث عمران بن حصين - ﵁ -،أنه مرّ على قاصٍّ يقرأُ ثم سأل، فاسترجع ثم قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من قرأ القرآن فليسأل الله به؛ فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس» (٢).
٤ - حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -، وفيه: «... وإن من شرِّ الناس رجلًا فاجرًا جريئًا يقرأ كتاب الله ولا يرعوي (٣) إلى شيء منه»، وفي لفظ: «... ثم يكون خلف يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيَهم، ويقرَؤوا القرآن ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر»، وفُسِّر: المنافق كافر به، والفاجر يتآكل به، والمؤمن يؤمن به (٤).
٥ - حديث عبد الرحمن بن شبل - ﵁ -،قال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه (٥)، ولا تجفوا عنه (٦)، ولا تأكلوا به (٧)،
_________
(١) أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة، برقم ٨٣١، وقال الألباني في صحيح سنن النسائي، ١/ ٢٣٤: «حسن صحيح».
(٢) الترمذي، برقم ٢٩١٧،وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي،٣/ ٦٦،وتقدم في فضل تعلم القرآن وتعليمه، وانظر: مسند أحمد، برقم ١٢٤٨٤،عن أبي سعيد - ﵁ -.
(٣) لا يرعوي: لا ينكف ولا ينزجر إلى شيء من ذلك. [انظر: النهاية].
(٤) أحمد، ١٧/ ٤٢١، برقم ١١٣١٩، ورقم ١١٣٤٠، ورقم ١١٣٧٤، و١٨/ ١٠٧، برقم ١١٥٤٩، وحسنه محققو المسند في هذه المواضع كلها؛ لكثرة طرقه.
(٥) لا تغلوا فيه: من الغلو وهو التجاوز عن الحد.
(٦) ولا تجفوا عنه: ألا تبعدوا عن تلاوته، فلا إفراط ولا تفريط.
(٧) ولا تأكلوا به: أي بالقرآن.
546