اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
أَوْ مِلْكِهِ، وَهُوَ ضِدُّ النَّفْعِ. وَقَوْلُهُ: "وَلَا إِضْرَارَ" أَىْ: لَا يُضَارُّ الرَّجُلُ أخَاهُ مُجَازَاةً، وَيُنْقِصُهُ بِإِدْخَالِ الضَّرَرِ عَلَيْهِ، فَالإضْرَارُ (١٠٧) مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَالضَّرَرُ فِعْلُ وَاحِدٍ. وَالْمَعْنَى: وَلَكِنْ يَعْفُو عَنْهُ (١٠٨).
قَوْلُهُ: (في الْعِتْقِ أَنَّهُ) (١٠٩) "مَوْقُوفٌ" أَىْ: مَحْبُوسٌ عَنِ التَّصَرُّفِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ (١١٠) حَالُهُ؛ لِأنَّ الْوَاقِفَ: هُوَ الَّذِى لَا يَمْضى وَلَا يَأْتِى.
قَوْلُهُ: "يَسْرِى الْعِتْقُ" (١١١) هُوَ مِنَ السُّرَى، سَيْرِ اللَّيْلِ، كَأنَّ الْعِتْقَ يَسِيرُ إِلَى بَاقِيهِ فَيُعْتَقُ، وَكَذَلِكَ سِرَايَةُ الْجُرْحِ (١١٢) تَسِيرُ إِلَى الصَّحِيحِ، فَتَعُمُّ الْبَدَنَ فَيَعْتَلُّ (١١٣).
قَوْلُهُ (١١٤): "وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ" الشَّطْرُ: النِّصْفُ، وَهُوَ قَوْلُهُ: "أُقْ" (١١٥).
قَوْلُهُ: "الصَّبِىِّ" (١١٦) أَىْ: الْمُمَيِّزِ (وَهُوَ) (١١٧) الَّذِى يُفَرِّقُ بَيْنَ الْقَبِيحِ وَالْحَسَنِ وَالنَّفْعِ وَالضَّرِّ.
قَوْلُهُ: "اسْتَغْرَقَ الْأَرشُ قِيمَتَهُ" (١١٨) الاسْتِغْرَاقُ: الاسْتيعَابُ، أَىْ: أَخذَ جَمِيعَهُ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْغَرَقِ فِى الْمَاءِ.
نَكَلَ عَنِ الْيَمِينِ وَالْعَدُوِّ: إذَا جَبُنَ.
* * *
_________
(١٠٧) ع: والإضرار.
(١٠٨) قال ابن الأثير: الضرار: فعال من الضر: أى لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه والضرر ابتداء الفعل، والضرار: الجزاء عليه. وقيل: الضرر: ما تضر به صاحبك وتنتفع به أنت والضرار: أن تضره من غير أن تنتفع به. وقيل هما بمعنى وتكرارهما للتأكيد النهاية ٣/ ٨٢.
(١٠٩) ما بين القوسين: ليس فى ع. وفى المهذب ١/ ٣١٣: فى وقت العتق ثلاثة أقوال أحدها بنفس اللفظ والثافى بدفع القيمة والثالث موقوف. . . إلخ.
(١١٠) ع: يبين.
(١١١) خ: سراية العتق، وفى المهذب ١/ ٣١٣: لا يسرى العتق باعتاق المعسر فى العبد المشترك.
(١١٢) ع: الجراح.
(١١٣) ع: فيقتل والمثبت من خ وقد كتب المصحح تحتها ع أى أنه بالعين.
(١١٤) في المهذب ١/ ٣١٥: روى عن النبى - ﷺ - أنه قال: "من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله".
(١١٥) من: اقتل، كا جاء في الحديث: "كفى بالسيف شا" يريد: شاهدا. وانظر الفائق ٢/ ٢٤٤ والنهاية ٢/ ٤٧٣.
(١١٦) خ: الصبى المميز وفى المهذب ١/ ٣١٥: فإن الفائق ٢/ ٢٤٤: والنهاية ٢/ ٤٧٣.
(١١٧) خ: وهو.
(١١٨) فى المهذب ١/ ٣١٨: إن رهن عبد وأقبضه ثم أقر أنه جنى قبل الرهن فإن قلنا أنه باطل وجب بيعه فى أرش الجناية فإن استغرق الأرش قيمته بيع الجمع.
266
المجلد
العرض
71%
الصفحة
266
(تسللي: 374)