اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: ["أَمانَةٌ"] (١٨)، الْأمينُ: مُشْتَقٌّ مِنَ الْأمانِ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَوْفِ؛ لأنَّهُ يأْمَنُ عَلَيْها فِى يَدهِ، وَلَا يَخافُ تَلَفَها.
قَوْلُهُ: "الْحِرْزَ" (١٩) هُوَ مِنْ أَحْرَزَ الشَّيْىءَ: إِذَا احْتاطَ فِى حِفْظِهِ، وَهُوَ: الْمَوْضِعُ الْحَصينُ. يُقالُ: هَذا حِرْزٌ حَريزٌ. وَيُسَمَّى التَّعْويذُ حِرْزًا؛ لِأنَّهُ يُحْرِزُ صاحِبَهُ، أَىْ: يَحْفَظُهُ وَيُحَصِّنُهُ مِمَّا يَحْذَرُ.
قَوْلُهُ: ["الْجَيْبُ" (٢٠)] جَيْبُ الْقَمِيصِ (٢١) مُشْتَقٌ مِنْ جابَ: إذا قَطَعَ، يُقالُ: جُبْتُ الْقَميصَ أجُوبُهُ: إِذا قَوَّرْتَ جَيْبَهُ. وَالْمِجْوَبُ: حَديدَةٌ يُجابُ بهِا، أَىْ: يُقْطعُ، وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ (٢٢) أَىْ: قَطَعوهُ. قَوْلُهُ: "الْكُمّ" لِلْقَميصِ (٢٣)، أَصْلُهُ: الْغِطاءُ، وَالْجَمْعُ: أَكْمامٌ وَكِمَمَةٌ (٢٤)، وَالْكُمَّةُ: الْقَلَنْسُوَةُ الْمُدَوَّرَةُ؛ لِأنَّها تُغَطِّى الرّأسَ.
قَوْلُهُ: "الْخاتَمَ" (٢٥) فيهِ لُغاتٌ: خاتَمٌ بِفَتْحِ التَّاءِ؛ وَخاتِمٌ بِكَسْرِها؛ وَخاتامٌ؛ وَخَيْتامٌ (٢٦). وَاشْتِقاقُها: مِنَ الْخَتْمِ عَلى الشَّيْىءِ كَىْ لا يُفْتَح، مِنْ خَتْمِ الدَّنِّ وَغَيْرِهِ.
_________
(١٨) خ: قوله: "الأمانة والأمين" وفى المهذب ١/ ٣٥٩: الوديعة أمانة فى يد المودع فإن تلفت من غير تفريط لم تضمن.
(١٩) فى المهذب ١/ ٣٥٩: إن لم يعين المودع الحرز لزمه حفظها فى حرز مثلها.
(٢٠) ساقط من خ.
(٢١) جيب القميص: ليس فى ع.
(٢٢) سورة الفجر آية ٩ وانظر تفسير غريب القرآن ٥٢٦ وغريب القرآن وتفسيره لليزيدى ٨٩.
(٢٣) للقميص: ليس فى ع. وفى المهذب ١/ ٣٦٠ لأن الجيب أحرز من الكم؛ لأن الكم قد يرسله فيقع منه.
(٢٤) مثل حُبٍّ وَحِبَبَةٍ كما فى الصحاح والمصباح (كمم).
(٢٥) فى المهذب ١/ ٣٦٠: وإن أودعه خاتما، وقال: احفظه فى البنصر فجعله فى الخنصر ضمن؛ لأن الخاتم فى الخنصر أوسع فهى إلى الوقوع أسرع.
(٢٦) المنتخب لكراع ٥٣٩ والصحاح والمصباح (ختم).
14
المجلد
العرض
79%
الصفحة
14
(تسللي: 416)