اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
"الخنْصَرُ" هِىَ الصُّغْرى مِنَ الْأصابعِ، وَقَدْ ذَكَرْناها، وَقَدْ ذَكَرْنا أسْماءَ سائِر اْلأَصابعِ فِى كِتابِ الصَّلاةِ (٢٧) وَفِى الِإصْبع أرْبَعُ لُغاتٍ (٢٨): إصْبَعٌ مِثْلُ دِرْهَمٍ؛ وإصْبعٍ بِكَسْرَتَيْنِ مِثْلُ إِثْمِدٍ؛ وَأُصْبُعٌ بِضَمَّتَيْنِ مِثْل أبْلُمٍ؛ وأُصْبَعٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْباءِ، مِثالُ (٢٩) أُكْرَمُ؛ وَفيه لُغَةٌ خامسَةٌ: أَصبْعٌ بَفتْحِ الْهَمْزَةِ. وَكسْرِ الباءِ، مِثالُ أَضْرِبُ، وَذَكَرَ ابْنُ بَابْشَاذَ "اصْبُع" مِثْلَ امْشُوا، قالَ: وَهِىَ قَليلٌ.
قَوْلُهُ: "يَضْرِبُ مَعَ الْغُرمِاءِ" (٣٠) مَأْخوذٌ مِنَ الضّارِبِ الَّذى يَضْرِبُ بِالْقِداحِ، وَهُوَ: المْوَكَّلُ بِها، وَمِثْلُهُ: الضَّريبُ وَالْجَمْعُ: الضُّرَباءُ؛ لِأنَّهُ يَضْرِبُ مَعَ الْغُرَماءِ بسَهْمٍ.
قَوْلُهُ: ["كإخْراجِ] (٣١) الثِّيابِ لِلتَّشْريرِ" شَرَّ الثَّوْبَ وَشَرَّرَهُ [وَنَشَرَهُ] (٣٢) إِذا بَسَطَهُ فى الشَّمْسِ لِيَجفَّ. ذَكَرَهُ فى دِيوانِ الْأدَبِ (٣٣). وَكَذَلِكَ: شَرَرْتُ الْأَقِطَ أشُرُّهُ شَرًّا: إِذا بَسَطْتَهُ عَلى خَصَفَةٍ (٣٤) لِيَجفَّ.
_________
(٢٧) ١/ ٨٨.
(٢٨) ذكر كراع فيه ثمانى لغات المنتخب ٥٣٧ وكذا الفيومى فى المصباح (صبح) وكلاما نص على أصبوع كعصفور.
(٢٩) ع: مثل.
(٣٠) فى المهذب ١/ ٣٦١: إن قال فى مرضه: عندى وديعة ووصفها، ولم يوجد ذلك فى تركته. . . يضرب المقر له بقيمها مع الغرماء.
(٣١) خ: إخراج، وفى المهذب ١/ ٣٦١: إذا أخرج الوديعة من الحرز لمصلحة لها، كإخراج الثياب للتشرير: لم يضمن.
(٣٢) من ع، ليس فى ديوان الأدب الآتى.
(٣٣) ٣/ ١٢٢، ١٦٩.
(٣٤) الخصفة شىء ينسج من الخوص تعمل منها جلال التمر، والحصير، وتُلْبَس بيوت الأعراب. اللسان (خصف).
15
المجلد
العرض
79%
الصفحة
15
(تسللي: 417)