النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ:-["دَرْبٍ"] (١٦) هِىَ: بُيُوت مُجْتَمعَةٌ يَجْمَعُها طَرِيقٌ واحِدٌ، وَهِىَ كَبُيُوتِ أَهْلِ صَنْعاءَ.
وَقَدْ ذَكَرنا الشِّقْصَ (١٧)، وَأَنَّهُ النَّصيبُ وَالطّائِفَةُ مِنَ الشَّيْىءِ.
قَوْلُهُ: "فَأَشْبَهَ مالِكَ الطِّلْقِ" (١٨) بِكَسْرِ الطّاءِ، وَهُوَ ضِدُّ الْوَقْفِ؛ لِأنَّ الْمَوْقوفَ (١٩): الْمَحْبوسُ، وَالْمُطْلَق (٢٠) ضِدُّه.
قَوْلُهُ: ["المُحاباةُ"] (٢١) الْمحاباةُ فِى الْبيْعِ: هُوَ تَرْكُ شَيىْءٍ مِنَ الثَّمَنِ، مَأْخوذٌ مِنَ الْحِباءِ، وَهُوَ: الْعَطِيَّةُ،
يُقالُ: حَباهُ يَحْبوهُ، كَأنَّهُ أعْطاهُ ذَلِكَ، مُفاعَلَةٌ مِنَ الْحِباءِ.
قَوْلُهُ فِى الْحديثِ: "الشُّفْعَةُ كَنَشْطَةِ الْعِقالِ" (٢٢) قالَ الْجَوْهَرِىُّ (٢٣): تَقولُ: نَشَطْتُ الْحَبْلَ: عَقَدْتُ لَهُ أُنْشُوطَةً (٢٤)، [وَأَنْشَطْتُهُ] (٢٥) حَلَلْتُهُ، يُقالُ: "كَأنَّما [أُنْشِطَ] (٢٦) مِنْ عِقالِ". وَهُوَ مَثَلٌ لِلإِسْراعِ وَالْمُبادَرَةِ، كَما يُبادِرُ الْبَعيرُ إلَى الْقِيَامِ عِنْدَ حَلَّ عِقالِهِ.
وَقَوْلُهُ - ﷺ -: "لِمَنْ وَاثَبَهَا * (٢٧) أَىْ: بادَرَها، كَما يُبادِرُ الشَّيىءَ مَنْ يَثِبُ عَلَيْهِ، أَىْ، يَقْفِزُ وَيَطْفِرُ.
_________
(١٦) خ: الدرب، وعبارة المهذب ١/ ٣٧٧ الطريق المشترك فى درب مملوك ينظر فيه.
(١٧) ١/ ٢٥٢.
(١٨) إن بيع شقص فى شركة الوقف. . . يأخذ بالشفغة؛ لأنه يلحقه الضرر فى ماله من جهة الشريك، فأشبه مالك الطلق.
(١٩) ع: الوقف تحريف.
(٢٠) من ع: والطلق: تحريف.
(٢١) من ع.
(٢٢) روى أنس - ﵁ - أن النبى - ﷺ - قال: "الشفعة كنشطة العقال إن قيدت ثبتت وإن تركت فاللوم على من تركها" المهذب ١/ ٣٨٠، وانظر السنن الكبرى ٦/ ١٠٨.
(٢٣) الصحاح (نشط).
(٢٤) فى الصحاح: عقدته أنشوطة.
(٢٥) خ وع: ونشطته تحريف والمثبت من الصحاح.
(٢٦) خ: نشط. والمثبت من ع والصحاح.
(٢٧) فى حديث أنس - ﵁ - أن النبى - ﷺ - قال: "الشفعة لمن واثبها" المهذب ١/ ٣٨٠.
وَقَدْ ذَكَرنا الشِّقْصَ (١٧)، وَأَنَّهُ النَّصيبُ وَالطّائِفَةُ مِنَ الشَّيْىءِ.
قَوْلُهُ: "فَأَشْبَهَ مالِكَ الطِّلْقِ" (١٨) بِكَسْرِ الطّاءِ، وَهُوَ ضِدُّ الْوَقْفِ؛ لِأنَّ الْمَوْقوفَ (١٩): الْمَحْبوسُ، وَالْمُطْلَق (٢٠) ضِدُّه.
قَوْلُهُ: ["المُحاباةُ"] (٢١) الْمحاباةُ فِى الْبيْعِ: هُوَ تَرْكُ شَيىْءٍ مِنَ الثَّمَنِ، مَأْخوذٌ مِنَ الْحِباءِ، وَهُوَ: الْعَطِيَّةُ،
يُقالُ: حَباهُ يَحْبوهُ، كَأنَّهُ أعْطاهُ ذَلِكَ، مُفاعَلَةٌ مِنَ الْحِباءِ.
قَوْلُهُ فِى الْحديثِ: "الشُّفْعَةُ كَنَشْطَةِ الْعِقالِ" (٢٢) قالَ الْجَوْهَرِىُّ (٢٣): تَقولُ: نَشَطْتُ الْحَبْلَ: عَقَدْتُ لَهُ أُنْشُوطَةً (٢٤)، [وَأَنْشَطْتُهُ] (٢٥) حَلَلْتُهُ، يُقالُ: "كَأنَّما [أُنْشِطَ] (٢٦) مِنْ عِقالِ". وَهُوَ مَثَلٌ لِلإِسْراعِ وَالْمُبادَرَةِ، كَما يُبادِرُ الْبَعيرُ إلَى الْقِيَامِ عِنْدَ حَلَّ عِقالِهِ.
وَقَوْلُهُ - ﷺ -: "لِمَنْ وَاثَبَهَا * (٢٧) أَىْ: بادَرَها، كَما يُبادِرُ الشَّيىءَ مَنْ يَثِبُ عَلَيْهِ، أَىْ، يَقْفِزُ وَيَطْفِرُ.
_________
(١٦) خ: الدرب، وعبارة المهذب ١/ ٣٧٧ الطريق المشترك فى درب مملوك ينظر فيه.
(١٧) ١/ ٢٥٢.
(١٨) إن بيع شقص فى شركة الوقف. . . يأخذ بالشفغة؛ لأنه يلحقه الضرر فى ماله من جهة الشريك، فأشبه مالك الطلق.
(١٩) ع: الوقف تحريف.
(٢٠) من ع: والطلق: تحريف.
(٢١) من ع.
(٢٢) روى أنس - ﵁ - أن النبى - ﷺ - قال: "الشفعة كنشطة العقال إن قيدت ثبتت وإن تركت فاللوم على من تركها" المهذب ١/ ٣٨٠، وانظر السنن الكبرى ٦/ ١٠٨.
(٢٣) الصحاح (نشط).
(٢٤) فى الصحاح: عقدته أنشوطة.
(٢٥) خ وع: ونشطته تحريف والمثبت من الصحاح.
(٢٦) خ: نشط. والمثبت من ع والصحاح.
(٢٧) فى حديث أنس - ﵁ - أن النبى - ﷺ - قال: "الشفعة لمن واثبها" المهذب ١/ ٣٨٠.
29