اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "مَشْرَعَةِ ماءٍ" (٣٧) هِىَ الطَّريقُ إلى الْمَاءِ، وَكَذا الشَّريعَةُ، وَهِىَ (٣٨) مَوْرِدُ الشّارِبَةِ. وَالشَّريعَةُ: ما شَرَعَ اللهُ تعالى لِعِبادِهِ مِنَ الدِّينِ: مَأَخوذٌ مِنْ هَذَا.
قَوْلُهُ: "النِّفْطُ وَالْمومِياءُ" (٣٩) قَدْ ذُكِرَ النِّفْطُ، وَأَنَّهُ دُهْنٌ كَريهٌ (٤٠) شَديدُ الْحَرَارَةِ، تُسْتَخْرَجُ مِنْهُ النّارُ، كَريهُ الرّائِحَةِ.
وَالْمومِيَاءُ: دَواءٌ لِلْجِراحاتِ وَتَجْبيرِ الْمَفاصِلِ، يُخرَجُ مِنَ الْحِجارَةِ (٤١).
قَوْلُهُ: "هَايَأَ الإِمامُ بَيْنَهُما" (٤٢) جَعَلَ لِهذا نَوْبَةً وَلِهذَا نَوْبَةً، مَأَخوذٌ مِنْ هَيَّأتُ: إِذا أَصْلَحْتَ.
قَوْلُهُ: "لَا مَزِيَّةَ لِأَحَدِهِمَا عَلى الْآخَرِ" قالَ الْجَوْهَرِىُّ (٤٣): الْمَزِيَّةُ: الْفَضيلَةُ، يُقالُ: لَهُ عَلَيْهِ مَزِيَّةٌ، وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ.
قَوْلُهُ: "يَأْخُذَانِ لِلْحاجَةِ" (٤٤) الْحاجَةُ هَا هُنا: الْفَقْرُ.
قَوْلُهُ: "إِلى نَيْلِهِ" (٤٥) هُوَ: مَا يُتَناوَلُ مِنْهُ بِالْيَدِ، وَيُقالُ: نَالَ يَنالُ نَيْلًا: إِذا أَصابَ خَيْرًا.
_________
(٣٧) فى المهذب ١/ ٤٢٥:كما لو وقف فى طريق ضيق أو مشرعة ماء. . . إلخ.
(٣٨) ع: وهو.
(٣٩) من سبق فى الموات إلى معدن ظاهر وهو الذى يوصل إلى ما فيه من غير مؤنة كالماء والنفط والمومياء والبرام والملح والكحل: كل أحق به. المهذب ١/ ٤٢٥.
(٤٠) كريه: ليس فى ع.
(٤١) قال الفيومى: المومياء: لفظة يونانية وهو دواء يستعمل شربا ومروخا وضمادا، المصباح (موم).
(٤٢) فى المهذب ١/ ٤٢٥: فإن سبق اثنان وضاق المكان وتشاحا، فإن كان يأخذان للتجارة: هايأ الإمام بينهما، فإن تشاحا فى السبق أقرع بينهما؛ لأنه لا مزية لأحدهما على الآخر.
(٤٣) الصحاح (مزى).
(٤٤) إن كانا يأخذان للحاجة. . . يقرع بينهما. المهذب ١/ ٤٢٥.
(٤٥) إن سبق الى معدن باطن وهو الذى لا يوصل اليه الا بالعمل والمؤنة كمعدن الذهب والفضة والحديد والرصاص والياقوت والفيروز ج فوصل الى نيله: ملك ما أخذه. المهذب ١/ ٤٢٥.
66
المجلد
العرض
88%
الصفحة
66
(تسللي: 468)