النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
قَوْلُهُ: "فَوَصَلَ إِلى الْعِرْقِ" (٤٦) أَىْ: إِلى أَصْلِهِ وَمَوْضِعِ ابْتِدائِهِ، مَأْخوذٌ مِنْ عِرْقِ الشَّجَرَةِ فِى الْأرْضِ.
قَوْلُهُ: "مِنْ بارِيَّةٍ وَثَوْبٍ" (٤٧) الْبارِيَّةُ: شَيْىْءٌ يُتَظَلَّلُ بِهِ: سَقيفٌ (٤٨) مِنْ حُوصٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَيُقالُ: بارِيَّةٌ، وَبورِىٌّ -بِالتَّشْديد- وَبارِياءُ. ثَلَاثُ لُغاتٍ.
خُصَّ الْأَعْمَى بِاسْمِ الضَّريرِ، وَإِنْ كانَتِ الْعاهاتُ وَالْعِلَلُ كُلُّها مَضَارٌّ؛ لِأنَّ الْعَمَى أَعْظَمُ الْمَضَارِّ وَأَتْعَبُها.
_________
(٤٦) إن تباعد إنسان عن حريمه وحفر معدنا فوصل الى العرق: لم يمنع من أخذ ما فيه. . . إلخ المهذب ١/ ٤٢٦.
(٤٧) وله أن يظلل بما لا ضرر به على المارة من بارية وثوب. . . وإن أراد أن يبنى دكة: منع؛ لأنه يضيق الطريق ويعثر به الضرير وبالليل البصير.
(٤٨) ع: صفيق: حريف.
قَوْلُهُ: "مِنْ بارِيَّةٍ وَثَوْبٍ" (٤٧) الْبارِيَّةُ: شَيْىْءٌ يُتَظَلَّلُ بِهِ: سَقيفٌ (٤٨) مِنْ حُوصٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَيُقالُ: بارِيَّةٌ، وَبورِىٌّ -بِالتَّشْديد- وَبارِياءُ. ثَلَاثُ لُغاتٍ.
خُصَّ الْأَعْمَى بِاسْمِ الضَّريرِ، وَإِنْ كانَتِ الْعاهاتُ وَالْعِلَلُ كُلُّها مَضَارٌّ؛ لِأنَّ الْعَمَى أَعْظَمُ الْمَضَارِّ وَأَتْعَبُها.
_________
(٤٦) إن تباعد إنسان عن حريمه وحفر معدنا فوصل الى العرق: لم يمنع من أخذ ما فيه. . . إلخ المهذب ١/ ٤٢٦.
(٤٧) وله أن يظلل بما لا ضرر به على المارة من بارية وثوب. . . وإن أراد أن يبنى دكة: منع؛ لأنه يضيق الطريق ويعثر به الضرير وبالليل البصير.
(٤٨) ع: صفيق: حريف.
67